الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسة: الرضا عن النفس ، ثقة

تم نشره في الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:00 مـساءً
تغلّبي على عيوبك واشعري بالرضا عن جسمك!
تعاني الفتيات والنساء من الضغوطات غير المنطقية من الإعلانات، للظهورِ في شكلٍ معين في ما يتعلّق بجسمهنّ، ما يشكّل لدى المرأة صورةً بشعةً عن مظهرها ويقضي على ثقتها بنفسها. طوّري صورةً إيجابيةً عن نفسِك واعتمدي هذا النهجَ النفسي لتتغلّبي على عيوبِك وتحبّي جسمَكِ!

الرحمة على النفس
لدى المرأة التي تتقبّل ما يراه الناس فيها عيباً، صورةً إيجابيةً أكثر عن جسمها، كما تشير الدراسة الأخيرة التي نشرَها موقع Science Direct في أيلول الماضي. ففيها تبيّن أن المرأةَ المتصالحة مع نفسِها وجسمها تجد سهولةً أكبرَ في التعامل مع عيوبِها، ومع خيبةِ الأملِ التي قد تتأتى عن الدعايات أو انتقادات الآخرين. إذ على المرأة أن تكون واثقةً من نفسها ومتقبّلةً لشكلها، بمعنى ألا تقسو على جسمها فتتشكل لديها عاداتٌ غيرُ سليمةٍ في تناول الطعام.

الصورة الإيجابية تتطلب لطفاً ذاتياً
توضح إحدى المشرفات على الدراسة أليسون كيلي أن الصورةَ الإيجابيةَ عن الجسم تتشكل عند المرأة ويظلّ نظامُها الغذائي سليماً، كلما كانت لطيفةً تجاه نفسها خصوصاً عند شعورِها بالاستياء وخيبة الأمل، وكلما أيقنَت أن هذه التحديات طبيعيةٌ وتحدُث مع كافة الأشخاص.
وتشدد على أن الطريقةَ التي تعامل فيها المرأةُ نفسَها في الأوقاتِ الصعبة حين يبلغُ الانتقادُ الموجّهُ إليها ذروتَه، تؤثّر في نظرتِها إلى جسمِها وفي نظامِها الغذائي.
لا علاقة للوزن بكيفية رؤية المرأة لجسمها
لإجراء البحث، شاركت 153 طالبة جامعية عبر إتمامهنّ لمجموعةٍ من الاستبانات عن الوزن، الثقة بالنفس، الرأي في مظهر الجسم، النظام الغذائي، والطول. ولحَسم النتيجة، سُئلَت الطالبات عن مدى تعاطفهن مع أنفسهن ولُطفهنّ في التعامل مع أجسامهنّ.
شرحت كيلي النتائج قائلةً إنه مهما كان وزن الطالبة، استمتعت تلك المتصالحة مع نفسها بصورةٍ إيجابيةٍ عن جسمها وبقلقٍ و»وسواسٍ» أقل في ما يتعلّق بوزنها وشكل جسمها ونظام غذائها. فكلما كانت المرأة راضية عن نفسها اكتشفَت عيوبَها وتقبّلَتها.
المشكلة في انعدام الثقة بالنفس
وجد المعالجون النفسيون أن أنظمة التغذية غير السليمة تنتج من انعدام ثقة المرأة بنفسها، خصوصاً أن هذه الثقة صعبة المنال إذا ما كانت المرأة مقتنعة بأن على مظهرها أن يتغير ليكون أنحف أو أطول. وفي محاولة البعض الرفع من الثقة بالنفس عندها، لن يدوم الأمر لوقتٍ طويل، خصوصاً أن المقارنات الاجتماعية والإعلانات النسائية المتعلقة بالجسم والبشرة والجمال تحطّم من معنوياتها وتُجبرها على الظهور في شكلٍ معين، وكأنه عنوان الجمال الأنثوي، كما ورد في تقريرٍ لصحيفة «ذا هافينغتون بوست» في 20 تموز الماضي.
فيما تأتي دعوتها لأن تكون لطيفةً في تعاملها مع نفسها بفوائدَ مميزة، لأنها دعوةٌ غيرُ مبنيةٍ على محاولة إقناعها بأنها أجملُ ممّا تعتقد: هي دعوةٌ قائمة على تقبّلها لذاتها، حبّها لنفسها، ومعاملةِ جسمها من زاويةٍ صحيةٍ إيجابيةٍ غيرِ قاسية، وِفق التقرير نفسه.
الحل في اللطف مع الذات
عندما يكون الشخص متعاطفاً مع نفسه من دون أن يصدر أحكاماً قاسية في شأن مظهره، يمكنه أن يتجنّب نقدَه القاسي لذاته ويحصّن ثقته بنفسه من تحوّلها هشّة. فاللطف مع الذات يشكّل توازناً في رد فعل الشخص على نجاحاته وإخفاقاته والأمور الصعبة التي يواجهها في حياته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش