الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاص أبو حليوة يوقع رجل آخر في الرواد الثقافي

تم نشره في السبت 9 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 عمان - الدستور

احتفى نادي الرواد الثقافي في مخيم حطين بالقاص أحمد أبو حليوة الذي وقع فيه مجموعته القصصية الثانية الصادرة حديثا (رجل آخر)، وذلك الأسبوع الماضي، من خلال أمسية قصصية أدارها رئيس النادي القاص عبد الكريم حمادة، وقدمت فيها الناقدة ديمة أبو زيد قراءة نقدية جريئة عاينت فيها إيجابيات المجموعة وتوقفت بجرأة عند هناتها، من باب إيمانها أن النقد يجب أن يشكل رافعة لعمل قادم أكثر قيمة وأهمية، في ظل تراكم الخبرة الكتابية والمعرفية.



أبو حليوة من جهته أشاد بدفء النادي وحميميته ودوره في الساحة الثقافية خاصة في هذا المخيم الفلسطيني الأنشط ثقافيا، شاكرا المشاركين في فعاليات الأمسية وكذلك الحضور، ليرافقه بعد ذلك الفنان طه المغربي في العزف على العود أثناء قراءته لبعض قصصه، التي استهلها أبو حليوة بنص أدبي له يقول فيه: «قتلني قابيل يا أبي/ فأنا اليوسف الجديد/ أيوب الصبر العتيد/ فلا مأوى لجرحي غير جسدي يحويه/ ورجع صدى الآلام منذ نكبة جدي.. نكسة أبي.. وشتاتي بي/ وحلم عودة ثقيل لابني أورثه/ لأجيال من بعدنا ترعاه وتسقيه».

لينتقل بعد ذلك إلى قراءة قصة القصر ومنها قوله: «في أيام الحر الشديد تزداد الهوة بين الفقراء الملسوعين بعرقهم وبين الأغنياء المتنعمين بمكيفاتهم، الهوة التي تتجدد تلقائيا وبشكل طبقي مقيت في فصل الشتاء، حيث البرد الذي يحياه الفقراء بكامل تفاصيله القارسة، ويتابعه الأغنياء من خلال النشرات الجوية على شاشات التلفاز الفاترة، أو من خلال الشرفات الزجاجية العقيمة لمنازلهم الفارهة».

لينتقل بعد ذلك إلى قصة ثانية تحمل عنوان (لست أدري) وفيها يقول: «وفي الشمال تتلوى الدروب على الدروب صعودا ونزولا، يمنة ويسرة، كأنثى شرقية تجيد فن الرقص، أو أفعى تنساب باسترخاء على رمل بحر، على حصى نهر جففته إرادة الرب عام قحط».

ليختم قراءاته القصصية بقصة (مأوى العجزة) وقد جاء فيها: «ولكن لا جدوى من رجل لم يبق منه إلا أطلال جسد، تحاول أن تحاور إنسانا افتقد حواسه، تستسلم لواقعه المرير العقيم حتى من الكلمات، وهو الذي ملأ حياتها ذات حقبة من زمان، بأجمل ما قرأت من عبارات».

ليلي ذلك عرض فلم قصير من مونتاج وإخراج نبيل الجبالي يتحدث فيه عن تجربة أحمد أبو حليوة إنسانا وأديبا وناشطا ثقافيا من خلال صرحه الذي أسسه ويديره منذ اثني عشر عاما ألا وهو البيت الأدبي للثقافة والفنون.

بعد ذلك حاور أبو حليوة الحضور الذين أشادوا بما سمعوه، ووقع لهم عددا من نسخ مجموعته القصصية (رجل آخر).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش