الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 17 من الكردستاني خلال اشتباكات مع الجيش التركي

تم نشره في الخميس 7 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 ديار بكر - قال الجيش التركي أمس الاول إن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 14 مسلحا جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية في الوقت الذي دخلت فيه حملة للجيش لإخماد القتال الذي امتد إلى شوارع المدن أسبوعها الثالث. وقالت هيئة أركان الجيش على موقعها الالكتروني إن أحد أفراد حراس القرى وهي ميليشيا كردية تقاتل إلى جانب القوات الحكومية قتل  خلال اشتباكات مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في منطقة سور في ديار بكر العاصمة الاقليمية.

وقال الجيش إن مسلحي حزب العمال الكردستاني قتلوا في سور وفي بلدتي الجزيرة وسيلوبي . وتخضع المنطقتان لحظر تجول على مدار الساعة منذ الشهر الماضي. وأضاف الجيش أن 296 مسلحا في المجمل قتلوا منذ 14 كانون الأول عندما كثفت قوات الأمن حملتها ضد حزب العمال الكردستاني. وانتقل الحزب إلى المناطق الحضرية حيث حفر خنادق وأقام متاريس لمنع قوات الشرطة والجيش من الاقتراب. وسقط أيضا عشرات القتلى من المدنيين والجنود.

في السياق، اعلن حزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد أمس ان ثلاث ناشطات كرديات اصبن خلال المعارك المستمرة بين قوات الامن التركية ومناصرين للمتمردين في جنوب شرق تركيا، قضين لاحقا لعدم تلقيهن العلاج. وقالت ليلى برليك النائبة عن الحزب المذكور ان النساء الثلاث، اضافة الى رجل، اصيبوا بجروح خطيرة في مدينة سيلوبي التي اعلن فيها حظر تجول وتعذر نقلهم الى المستشفى بسبب عدم موافقة السلطات التركية.

وقالت برليك النائبة عن محافظة سرناك لفرانس برس ان «النساء الثلاث والرجل اصيبوا مساء الاثنين. لقد اتصلوا للابلاغ عن اصابتهم وبانهم يحتاجون الى اجلائهم لكنهم لم يتلقوا اي رد»، مؤكدة ان حزب الشعوب الديموقراطي طالب السلطات باجلائهم ولكن من دون جدوى. واوضح الحزب ان المصابات الثلاث هن سيفي دمير وباكيز نايير وفاطمة اويار لكنهم لم يحدد ظروف اصابتهن.

وعلى غرار مدينة جيزرة المجاورة، اعلن حظر تجول في سيلوبي منذ 14 كانون الاول في مستهل حملة واسعة للجيش التركي للقضاء على المناصرين الشبان لحزب العمال الكردستاني الذين يتحدون السلطات. وبعد هدنة استمرت عامين، تجددت المواجهات الصيف الفائت بين قوات الامن التركية والمتمردين الاكراد واطاحت بعملية السلام التي بدأت في 2012 لانهاء نزاع اسفر عن اربعين الف قتيل منذ 1984.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بعض النواب ورؤساء البلديات المنتمين للمعارضة الموالية للأكراد يتصرفون كأنهم أعضاء في تنظيم إرهابي وجدد دعوته لمحاكمتهم. ويتهم إردوغان والحكومة حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد وهو ثالث أكبر حزب في البرلمان بأنه امتداد لحزب العمال الكردستاني. ويقول حزب الشعوب الديمقراطي إنه يرفض العنف وينشد حلا سلميا لأكراد تركيا. وقال إردوغان في كلمة أمام مسؤولين محليين منتخبين لا توجد قضية كردية في تركيا بل قضية إرهاب. كل الأقليات العرقية لديها مشاكل خاصة بها ونحاول دوما حلها. وأضاف أن من المرجح محاكمة المزيد من الساسة الأكراد وحث السلطات على معاملتهم نفس معاملة أعضاء حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تنظيما إرهابيا.

وقال أعتقد أن البرلمان والقضاء ملزمان بالتحرك ضد النواب الذين يتصرفون كأنهم أعضاء بالتنظيم الإرهابي لكنه أضاف أنه يعارض حظر الأحزاب السياسية. وتابع لا يمكن للقب نائب أو رئيس بلدية أو رئيس حزب أن ينقذ أحدا من المحاسبة أمام القانون إذا ما انحاز للتنظيم الإرهابي. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش