الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قرى عجلون بدون حافلات .واهلها يعتمدون على الخصوصي مقابل الاجر

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

  عجلون- الدستور- علي القضاة

تعاني معظم المدن والبلدات والقرى والتجمعات السكانية في محافظة عجلون من نقص في وسائط النقل الداخلية سواء كانت حافلات او وسائط نقل متوسطة ، مما ادى إلى تفاقم ظاهرة «الخصوصي» والمتمثلة بالعمل مقابل الاجرة على العديد من الخطوط والتجمعات السكانية ، حيث اصبحت هذه الظاهرة رغم المتابعة والملاحقة من قبل رجال السير والاجهزة الامنية ،  امرا واقعا ، بحسب وصف عدد من المواطنين الذين يعتقدون ان وجود النقل الخصوصي  يحل مشكلة طلبة الجامعات والموظفين المدنيين والعسكريين والمواطنين في ظل نقص وسائط النقل العامة .

وتعتبر التجمعات السكانية مثل ام الينابيع ، الطيارة  ، دحوس  ، راجب ،  اوصرة ، ثغرة زبيد ، حي نمر ، الطالبية ، وإسكان الاسر العفيفة في عين جنا وصخرة وعنجرة من اكثر التجمعات معاناة ، بحسب بعض من مواطني هذه التجمعات ، ومنهم  فؤاد القضاة ، احمد سواغنة، سليمان القضاة ، ومصطفى المومني ، والذين اكدوا ان معاناتهم تزداد يوما بعد يوم بسبب تحكم الخصوصي في غياب النقل والسرفيس العام ، لافتين الى ان كيلو الخبز يكلفهم احيانا دينارا واكثر ، عدا عن الاحتياجات الاخرى الطارئة ،  إلى جانب معاناة ابنائهم عند الذهاب الى الجامعات والمدارس .



   ولم تكن مدن عجلون وعنجرة وصخرة وكفرنجة وبلدات عبين والهاشمية والوهادنة وحلاوة وعرجان وراسون بأفضل حال ، حيث ان هذه المناطق يذهب منها صباحا مئات الطلبة والموظفين  والمواطنين الى مركز المحافظة  والذين يسيرون على الطرقات  الرئيسة ولمسافات قد تصل اكثر من 2 كيلومترا سيرا على الاقدام علهم يحصلون على مقعد في باص او اية وسيلة نقل .

  ويرى الطلبة والموظفون إيمان القضاة واحمد الزغول وزينب محاشي وكمال المومني ومحمد عناب وعيسى شويات ،  انهم يضطرون لدفع مبالغ اضافية للسيارات الخصوصي لنقلهم حيث ان الباصات العمومية لاتكفي وربما غير موجودة وتعاني من ازمة في غياب تام لهيئة تنظيم قطاع النقل البري عما يحدث ويعانيه المواطنون يوميا صباح مساء ، لافتين إلى ان المعاناة تزداد عند تأخر الطالبات في الجامعات ، مما يضطر الاباء لتكبد مبالغ طائلة لاحضار إبنته عن طريق النقل الخصوصي من إربد إلى عجلون  .  هذه الهموم والمعاناة اليومية نقلتها «الدستور» إلى مدير مكتب هيئة تنظيم قطاع النقل في المحافظة لؤي البطاينة ، الذي بين ان محافظة عجلون تعاني من نقص حاد في وسائط النقل سواء كانت حافلات او متوسطة ، مشيرا إلى انه يوجد في المحافظة 112 حافلة كبيرة ومتوسطة فقط تعمل على جميع الخطوط وهذا العدد لايكفي مطلقا .  وكشف أن النقل الخصوصي سواء كان في السيارات او الباصات الصغيرة والبكبات قد يكون احد المشاكل ، إضافة الى انتهاء العمر التشغيلي لعدد من الباصات ، وانتهاء ترخيصها ، حيث توقفت عن العمل على خطوط  عدد من البلدات والقرى ، وعدم وجود مستثمرين لتشغيل بعض الخطوط بسبب ارتفاع الكلف التشغيلية.  واضاف ان الهيئة ونظرا للضغط الكبير على خط عجلون - إربد بسبب طلبة الجامعات والموظفين ولعدم كفاية وقدرة الحافلات ووسائط الركوب المتوسطة العاملة على الخط على الخدمة المثلى تم منح تصاريح منذ 3 سنوات  إلى 8 باصات عاملة على خطوط كفرنجة وعبين وصخرة وعنجرة وعين جنا لحل ازمة السير على هذا الخط الحيوي ، الا ان المشكلة تتفاقم يوما بعد يوم .

 ودعا البطاينة هيئة تنظيم قطاع النقل البري إلى سرعة إنجاز المخطط الشمولي الذي سوف يساهم في حل كثير من القضايا التي تتعلق بالنقل الداخلي والخارجي للمحافظة , لافتا إلى ان المخطط سوف يبين الفائض على الخطوط والنواقص وإلاحتياجات بصورة واضحة ، مؤكدا اهمية ان تركز الهيئة على تقليل السعة المقعدية لحافلات الركوب المتوسطة  من 23 راكبا إلى 10 ركاب عند طلب اصحابها ، وذلك لحل مشكلة السير في مختلف المناطق وليكون التردد سريعا وبذلك نكون قد قدمنا  خدمة للمناطق غير المخدومة مما يساهم في الحد من عمل الخصوصي .

 واكد ان الهيئة ليس لديها ما يمنع من منح الجمعيات المرخصة  تراخيص لباصات تعمل على مناطقها او ما يطرح من خلال الاستثمار من قبل الهيئة ، لافتا الى ان هذا اصبح يشكل معاناة لاصحاب حافلات الركوب المتوسطة التي تعمل حاليا في المحافظة لعدم جدوى الاستثمار من وجهة نظرهم ، مبينا ان هذه الحافلات تعمل منذ فترة طويلة .



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش