الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

استباحة العراق من الفرس والملالي مقبول من الجامعة العربية . اما الاتراك فجيش احتلال

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً



كتب :حمدان الحاج

مضحك ما تتخذه جامعة الدول العربية من قرارات خاصة تلك التي تسميها سيادية وكانها تحافظ على سيادة قراراتها الادارية الداخلية حتى تبسط سيادتها على الدول الاعضاء.

قرار الجامعة العربية الاخير بخصوص الجيش التركي والجحافل التي تحتل اراضي عراقية من قبل الجيش التركي جريء ومخطط له ومدروس ولعبة سياسية ودبلوماسية متقدمة قد لا يستطيع فعلها مثلا رومل او هتلر او مونتيغيمري او تشرتشل او حتى القعقاع او ابو العبد او  المسؤول عن القصف العشوائي في الجيش اليمني وخاصة الجيش الذي كان تابعا للمخلوع صالح او جماعة الحوثيين ولم يسجل في التاريخ ان كانت قيادة جماعية عربية بهذه الحنكة والكرامة وسعة الافق من الذين يقودون هذه الجامعة.

الجامعة العربية استطاعت ان تخرج رموز الجيش العثماني وما يعنيه هذا الجيش من ماض فيه كل الماسي العربية لعشرات السنوات فلا تريد هي ان تعيد التاريخ الى الوراء اما استباحة العراق من قبل الفرس والملالي وكل الجيوش التي تفرق وتقتل على الهوية والاثنية والعرقية وقلة الحياء فهي من داخل البيت ومن ميسور ما يمكن تحقيقه والوصول اليه.

ان من يقوم باحتلال العراق من جيش تركي لن يمر بسهولة ولن نقبل منه المهانة وهو يدرب او يحرس او يجري تمرينا لمن طلب منه ان يكون هناك وفجاة تشعر الجامعة العربية ان العراق محتل ..يا للهول..هذه هي جامعتنا تضرب في العمق وتتحدث بكل شجاعة ان يا ابناء العثمانيين الاوائل اخرجوا من ديارنا فهي ليست مداسا ولن نسمح لكم بالمرور فقط لانكم لستم منا ولانكم مع الفريق الاخر ولانكم اصحاب نوايا طيبة فلا مكان هنا لاصحاب النوايا الطيبة اما اخواننا القادمون من بلاد الفرس والذين عشنا معهم حربا بسيطة حوالي عشر سنوات متواصلة وسال الدم غزيرا منا ومنهم فقط عفونا وعفوا واصبحنا بلدا واحدا ومشاعرنا واحدة وقيادتنا واحدة وابونا الروحي واحد وقبلتنا قم ولا نستطيع العيش بدونهم فهم يسفكون دم الاخر الذي لا نريده لا شريكا ولا اخا وقريبا ولا حيا ولا ميتا بل نريدهم مهجرين مطاردين ومن بقي منهم فسوف يغادر عاجلا كان ذلك ام اجلا ولكننا لا نريد الجيش التركي الذي يحافظ على الارض والعرض ويحفظ وحدة الاراضي ولا يتدخل في شؤوننا الداخلية.

ما تقوم به تركيا في العراق ليس مقبولا من الجامعة العربية وما تقوم به ايران وقوات من يحالفها ويمشي على خطها ولا ينفذ الا خطط الملالي فهم الاقربون وهم المطلوبون فهذا قرار جماعي للجامعة العربية التي نادت بها بريطانيا في اواسط الاربعينيات من القرن الماضي للتفاهم مع قتيلها وهاهي الجامعة تحفظ الدرس وتتخذ القرار المناسب ان العدو صاحب والصاحب عدو وان تركيا لن تكون الا عدوا وستبقى ايران حبيبا مطلقا ودائما.

ما تريده الجامعة العربية ان يبقى العرب انقياء اتقياء قريبين من المجوس ومن شايعهم ولا يقتربون بحال من الاخر لانه لا يدخل في قائمة الخل الوفي.

التركي تركي ولكن كربلاء يمكن ان تلتقي مع قم بل انها تلتقي في كل شيء فالتوجيهات تصدر من مكان واحد يوزع على المناصرين والحشد الشعبي ورجالاته ان حرقوا السنة او قتلوهم او مثلوا فيهم او ان ابيدوا احياء فتكون النتيجة كما اراد الامام او ذوو العمائم الاقرب لمن لبست له او الذي وضعت على رأسه والدماء التي تسيل والقتل الجماعي لان القتل يزيد تفجير الوضع لتقوم الساعة التي يتطلعون اليها بكثرة سيلان  دماء الاخر الكثيرة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش