الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 15 شرطيا عراقيا في هجوم انتحاري على معسكر سبايكر

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً





 تكريت - اعلنت مصادر منية عراقية مقتل 15 شرطيا بينهم  ثلاثة ضباط من عناصر شرطة نينوى في هجوم انتحاري امس استهدف معسكر سبايكر شمال تكريت 180 كلم شمال بغداد. وقال محمود سورجي المتحدث باسم «الحشد الوطني» في محافظة نينوى ان «عشرة انتحاريين اقتحموا معسكر سبايكر وفجر ثلاثة منهم احزمتهم الناسفة، ما اسفر عن مقتل 15 شرطيا بينهم ثلاثة ضباط» مشيرا الى ان القتلى يخضعون لدورة تدريب وكلهم من محافظة نينوى.

وقال مقدم في الشرطة ان «سبعة انتحاريين تسللوا من جهة الجزيرة عند الثانية بعد منتصف الليل ودارت مواجهات مع عناصر الشرطة».

واكد الضابط «مقتل 12 من عناصر شرطة نينوى اضافة الى اصابة 22 اخرين اثر تفجير ثلاثة من الانتحاريين انفسهم».

ويضم «الحشد الوطني» عناصر سابقة من الشرطة من ابناء نينوى الذين تطوعوا للانخراط مجددا ويخضعون لدورات تدريبية حاليا بهدف المشاركة في استعادة المحافظة من تنظيم الدولة الاسلامية. يشار الى ان «الحشد الوطني» يضم سنة وليس شيعة  كما «الحشد الشعبي». واضاف المصدر ان النيران شبت باحد مخازن معسكر سبايكر مؤكدا مقتل الانتحاريين السبعة.

من جهته، اعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تويتر. واوضح البيان الموقع من ولاية صلاح الدين التي فقد التنظيم السيطرة عليها بشكل شبه كامل خلال الاشهر الماضية، «انطلق سبعة انغماسيين باحزمتهم الناسفة لينغمسوا وسط قاعدة سبايكر الجوية، ليصلوا الى مقر يتواجد فيه 1200 متدرب مع مدربيهم من الجيش الرافضي ويشتبكوا معهم بالاسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية اربع ساعات متواصلة». واضاف «قاموا بتفجير احزمتهم الناسفة تباعا ما ادى الى هلاك واصابة العشرات منهم وتصاعد اعمدة الدخان من داخل القاعدة». وخسر التنظيم مؤخرا معظم محافظة صلاح الدين التي سيطر عليها في الهجوم الذي شنه في حزيران من العام 2014، لكنه لايزال يحتفظ بناحية الشرقاط التي تفصل بينها وبين بيجي نحو 50 كلم.

وقاعدة سبايكر الجوية بقيت تحت سيطرة السلطات العراقية رغم تطويقها من جميع الجهات، لكن التنظيم تمكن من اعدام اكثر من 1700 من طلبتها وجنودها بعد مغادرتهم القاعدة في حزيران 2014.

من جهة ثانية يقوم حوالى 60 جنديا فرنسيا في قاعدة بالامارات العربية المتحدة، في مكان سري في الصحراء، بتدريب نظرائهم العراقيين على تفكيك القنابل يزرعها جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية.  وينتمي الجنود الفرنسيون الى الفرقة ال13 من الفيلق الأجنبي الفرنسي الذي قاتل في افريقيا خلال الحرب العالمية الثانية والهند الصينية. ومنذ شباط 2015  يعملون ضمن مئة عسكري فرنسي نشروا في العراق لتدريب جنود على تفكيك العبوات اليدوية الصنع.

ويقوم الفرنسيون بتدريب وحدة نخبة تابعة للجيش العراقي «الجهاز العراقي لمكافحة الارهاب»، واتخذت مقرها في اكاديمية كان يتحصن فيها الجيش الاميركي «خلف خنادق» كما يقول ضابط فرنسي. والفيلق الفرنسي يتولى تدريب هؤلاء العسكريين الاجانب، كما يضم بشكل شبه حصري اجانب ويدربهم لكي يصبحوا في فترة قياسية جنود نخبة.(ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش