الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طقوس تلمودية في باحات الأقصى وتجديد دعوة حرق الكنائس في القدس

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

 



 فلسطين المحتلة- اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بحماية من جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في القدس المحتلة، في بيان لها أن مجموعات استيطانية متطرفة اقتحمت باحات الحرم القدسي الشريف بشكل متتالي، من جهة باب المغاربة، بحماية كبيرة ومشددة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي. واضافت المؤسسة ان تلك المجموعات قامت بالعديد من الجولات الاستفزازية في أرجاء المسجد المبارك وادت طقوسا تلمودية في باحاته.

يأتي ذلك في وقت اقتحمت قوات الاحتلال المدججة بالسلاح مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اعتقلت خلال عملية الاقتحام خمسة مواطنين من المدينة وسط اطلاق نار كثيف. ومددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، قرارها باعتبار حي تل ارميدة، وشارع الشهداء وسط الخليل، مناطق عسكرية مغلقة أمام الفلسطينيين.

وكانت قوات الاحتلال نفذت إحصاء لسكان حي تل ارميدة، وشارع الشهداء الشهر الماضي، بغرض منع الدخول لغير المدرجة أسماؤهم في القوائم الاسمية التي بحوزة جنودها على الحواجز المحيطة بتلك المناطق، وسمحت سلطات الاحتلال بحرية الحركة للمستوطنين في تلك المناطق دون قيد وشرط.

وفي الخليل أيضاً أصيبت مجندة اسرائيلية بجروح خطيرة جراء عملية اطلاق نار أمس بالقرب من الحرم الابراهيمي الشريف، وفقا لما نشره موقع صحيفة يديعوت احرنوت.وقالت الصحيفة ان قناصا فلسطينيا هو منفذ العملية واستطاع الفرار من المنطقة، وتقوم قوات الجيش الاسرائيلي بعمليات تمشيط بحثا عنه.وهرعت سيارات اسعاف اسرائيلية الى المنطقة واغلق جيش الاحتلال جميع المداخل الى الحرم الابراهيمي ومنعوا المواطنين من التحرك بحرية.

واعتقلت قوات الاحتلال 16مواطنا من مناطق متفرقة من الضفة الغربية. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له ان قوات الاحتلال داهمت مدن الخليل وبيت لحم ونابلس ورام الله واحياء عدة بالقدس الشرقية المحتلة واعتقلت المواطنين الستة عشر بحجة انهم مطلوبون .

وفي القدس المحتلة أحرقت مجموعة من عصابات المستوطنين المتطرفين 8 مركبات فلسطينية متوقفة في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك. وقالت جمعية المرابطين المقدسيين في بيان لها أنه تم إضرام النار في مركبة فلسطينية متوقفة بحي الثوري، ثم انتشرت النيران في 7 مركبات أخرى كانت متوقفة في المكان، موضحة انه بعد فحص الكاميرات في المنطقة تبين بأن مستوطنين متطرفين أضرموا النيران بالمركبات العربية.

وأصيب طفلان فلسطينيان بعيارين ناريين، خلال اقتحام قوات الاحتلال، لمخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وأصيب شاب فلسطيني بعيار معدني مغلف بالمطاط في الوجه خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة بيت لحم. وأفادت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها، بأن مواجهات اندلعت على الشارع الرئيسي القدس-الخليل، بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، أصيب خلالها شاب بعيار «مطاطي» في الوجه ونقل إلى إحدى مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

من جهة ثانية قال محامي مؤسسة الضمير الفلسطينية محمد محمود ان المخابرات الاسرائيلية ابلغته نيتها تسليم 3 شهداء من مدينة القدس لعائلاتهم. وأوضح المحامي محمود في بيان له أن المخابرات الاسرائيلية ابلغته نيتها تسيلم جثمان الشهيد الطفل اسحق بدران 16 عاما، ومحمد سعيد محمد علي 19 عاما (استشهدا بتاريخ 10-10-2015)، وجثمان الشهيد أحمد حمادة قنيبي 22 عاماً (استشهد بتاريخ 30-10-2015). وأضاف أن المخابرات استدعت اهالي الشهداء الى مركز شرطة المسكوبية لبحث شروط التسليم ( مكان التسليم والوقت)، وسيتم الاعلان عنها فور الانتهاء من الجلسة.

وفي واحدة من سياسات دولة الاحتلال المتطرفة، قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة، إن رئيس منظمة «لاهافا» اليهودية المتطرفة الحاخام بينتسى غوبشتاين، جدد دعوته، بالتزامن مع الاحتفال بأعياد الميلاد، لحرق الكنائس المسيحية في القدس المحتلة. وقد بث موقع القناة العبرية الثانية أمس تصريحا للمتطرف غوبشتاين قال فيه « إن الوجود المسيحي في القدس غير مرغوب فيه، وهذا ما يجب أن نترجمه بالأفعال وليس بالأقوال فقط». ووصف الحاخام المتطرف غوبشتاين المسيحية بأنها «نوع من أنواع الوثنية، ويجب محاربتها ووضع العراقيل أمام انتشارها في القدس، وأيضا أمام الممارسات الدينية المتعلقة بالديانة المسيحية في القدس». ووفقا للقناة العبرية، فإن منظمة «لاهافا» متهمة بحرق ثلاث كنائس مسيحية في القدس، وتوجيه الإهانات لقساوسة الكنائس وملاحقتهم والتضييق على تحركاتهم في المدينة المقدسة.

وفي قطاع غزة قدمت الفصائل الفلسطينية مبادرة لحركة حماس وحكومة التوافق بهدف حل ازمة ادارة معبر رفح الحدودي مع مصر. وقال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان «الفصائل قدمت مبادرة لحماس وحكومة التوافق لحل ازمة المعبر» معبرا عن الامل في «تجاوب» حماس مع المبادرة «من اجل تخفيف معاناة مواطني القطاع» البالغ عددهم اكثر من 1.5 مليون نسمة. واشار الى ان هذه المبادرة «قدمت لرئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله ولاقت ترحيبا من الحكومة حيث تم تشكيل لجنة وزارية ستقوم بزيارة الى غزة في حال موافقة حماس على المبادرة، للبحث في اليات التنفيذ».

من جانبه قال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس ان حركته «تلقت افكارا لحل ازمة اغلاق معبر رفح من عدة جهات بينها قوى وفصائل وبعض اطراف المجتمع المدني والمجلس التشريعي».واكد ان حماس «تدرس هذه الافكار والمبادرات». وتقضي المبادرة بان تقدم الفصائل اقتراحا باسماء اشخاص مهنيين ثم «تقوم الحكومة وحماس باختيار مدير للمعبر وطاقمه من الاسماء المقترحة، ويلي ذلك ترتيب دمج موظفي المعبر الحاليين والسابقين»، وفق مصدر مطلع على المبادرة.ويتولى الحرس الرئاسي ادارة امن معبر رفح والتنسيق مع الجانب المصري في المعبر. ويقول مصدر ان حماس «تريد حل قضية المعبر اذا تم دمج موظفيه» التابعين لحكومة حماس السابقة وعدم المس بادارتها لمعبر كرم ابو سالم (كيريم شالوم) التجاري مع اسرائيل، حيث يقوم موظفوها بجبي الضرائب «لاستخدامها كموازنة تشغيلية للوزارات» التي تديرها حماس في غزة.

في موضوع آخر، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية أمس انه سيمنع استخدام مكبرات الصوت في مساجد المدن الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية عام 1948 ضمن قانون اسرائيلي قدمه حزب «اسرائيل بيتنا» في فترة الحكومة الإسرائيلية السابقة. ووفقا لصحيفة هآرتس، جاءت أقوال نتنياهو في نطاق حديثه عن فرض القانون على المجتمع العربي في اسرائيل بعد قيام أحد أفراده وهو نشأت ملحم (29 عاما) من وادي عارة في منطقة المثلث بتنفيذ عملية في شارع ديزينكوف في تل أبيب اسفرت عن مقتل اسرائيليين وجرح 8 آخرين.

من جهتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي هاجم الفلسطينيين في إسرائيل، والتي قال فيها، «إنه لن يقبل بوجود دولة أخرى داخل دولة إسرائيل»، في إشارة صريحة للعرب الفلسطينيين الذين يشكلون أكثر من 20 بالمائة من المجتمع.

ورأت الوزارة في بيان لها ان نتنياهو الذي «يقود حملة تحريض عنصرية ممنهجة وواسعة النطاق ضد الشعب الفلسطيني، يسمح بوجود دولة للتيار الصهيوني المتطرف داخل دولة إسرائيل، بما في ذلك امتداداتها العنصرية العنيفة في أرض دولة فلسطين، ويقوم بدعمها ماليا وتحصينها وحمايتها والتغطية على جرائمها.

وفي آخر تطورات جريمة حرق عائلة دوابشة، كشفت النيابة العامة الاسرائيلية عن هوية المتهم الرئيسي في جريمة حرق عائلة دوابشة نهاية تموز الماضي، وهو المستوطن المتطرف عميرام بن اوليئال (21 عاما)، ويستوطن القدس المحتلة، حسب موقع «واللا» الاخباري العبري. وكانت نيابة الاحتلال قد تقدمت صباح اليوم بلائحة اتهام بحق اولينال ومستوطن «قاصر»، لكن دون أن يتم الإدلاء بتفاصيل حول ما تضمنته لائحة الاتهام.

وجاء في تفاصيل لوائح الاتهام أن عميرام أولينال وقاصر آخر قاما بمهاجمة منزلين في قرية دوما جنوب مدينة نابلس، وخطوا على أحد الجدران عبارات معادية للعرب، وأضرما النار فيهما، وأسفر الحريق عن مقتل الطفل الرضيع علي الدوابشة ووالديه، فيما أصيب أخوه أحمد، البالغ من العمر نحو 4 سنوات، بجروح بالغة لا يزال يتلقى العلاج على أثرها.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش