الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البساطي أحب قراءة الرواية. فلمَ كره التراث

تم نشره في الاثنين 4 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور

يحكي الروائي المصري بهاء طاهر: «كنا في إسبانيا، في مؤتمر له علاقة بالتراث. قَبِل محمد البساطي الدعوة، وجاء معنا، وكان على المنصة بجواري، وكان يتحدث بلباقة في كلمته».

ويضيف: «فجأة شعرت بأنه يقول كلاماً شبيهاً بما أنوي أن أقوله، في البداية التبس عليَّ الأمر، وتخيلت أن الأمر من قبيل توارد الخواطر، ولكن فجأة اكتشفت أنه يقول كلامي بالنص. كان سحب أجندتي وبدأ في القراءة منها».

كان البساطي يكره التراث، ولا يخجل من التصريح بذلك، كان يرى أن قراءته مضيعة للوقت، حتى أنه كان يسخر على سبيل المثال من مجايليه، الستينيين، الذين يبدون اهتماماً بالتراث، وعلى رأسهم جمال الغيطاني. كان الأخير يقدم برنامجاً أسبوعياً له على شاشة إحدى الفضائيات له علاقة بمنطقة القاهرة الإسلامية، وكان بعد كل حلقة يتلقى تليفوناً ساخراً من البساطي، الذي كان يؤكد له أنه لا أحد يراجع وراءه، وبالتأكيد هناك أخطاء فيما يقدمه، كما أنه لا يعرف بالضبط من هم مشاهدوه، وكان يصرح دائماً بسخرية: «بالتأكيد لا أحد يشاهده».

معظم قراءات البساطي كانت تنحصر في الروايات، كان مهتماً بالرواية على وجه التحديد، وكان يقول: إن معظم الكتب التي تضمها مكتبته روايات، لم يكن مقتنعاً بفكرة أهمية التنوع في القراءة، كان مؤمناً بشكل واضح بالتخصص، وتخصصه كان في قراءة الرواية، وكان يحب على وجه التحديد كنوت هامسون وروايته العظيمة «جوع»، كما كان يفضل أعمال ماريو بارجاس يوسا، ومعظم الكلاسيكيين، وكان مثل معظم مجايليه يكره بوضوح التشيكي ميلان كونديرا.



 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش