الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فريحات : قلة الموارد المالية وشح الإمكانات وراء هبوط الفريق

تم نشره في الخميس 16 تموز / يوليو 2009. 03:00 مـساءً
فريحات : قلة الموارد المالية وشح الإمكانات وراء هبوط الفريق

 

 
عجلون - الدستور - علي أبو زيتون

يعتبر نادي كفرنجة الرياضي من الأندية التي لها مكانتها المهمة على الخارطة الرياضية الخاصة بمحافظة عجلون ، حيث يتميز هذا النادي منذ تأسيسه عام 1982 بسعيه الدائم والمستمر في البحث عن سبل التقدم والتطور المحفوف بالانجاز للارتقاء إلى ما هو أفضل.

حيث يقوم النادي بالاهتمام الكبير في لعبتي كرة القدم وكرة اليد ناهيك عن الدور الهام الذي يلعبه في استثمار أوقات الشباب بما هو مفيد ومسل إضافة إلى تنمية الجوانب الثقافية ورفع المستوى المهاري للشباب وتنمية العلاقات الاجتماعية وتعزيز قيم الولاء والانتماء والروح الوطنية لديهم فضلاً عن ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية.

وللعبة كرة القدم مع هذا النادي حكاية حيث استطاع النادي في الموسم الماضي من الوصول إلى مصاف أندية الدرجة الثانية وذلك من خلال الجهد الإداري المبذول من أسرة النادي والجهاز التدريبي وتضافر وتكاتف لاعبي الفريق الذين سعوا جاهدين رغم كل المعوقات إلى بلوغ المراد ، ولكن رحلة الانجاز هذه لم تدم طويلاً هذا الموسم حيث حفت هذه الرحلة بالمعوقات الأمر الذي أدى بالفريق إلى الهبوط إلى مصاف أندية الدرجة الثالثة في نهاية هذا الموسم الكروي,2009

وللوقوف على أبرز الأسباب التي أدت بالفريق للهبوط كان لـ(الدستور) وقفة مع رئيس النادي عماد فريحات ومع مدرب الفريق محمد غالب المومني الذين طالعونا بما يلي

قال فريحات: "إن النادي قد عاش وما زال ظروفا مادية صعبة ومقلقة قياساً مع ما إذا أردنا أن نستمر في مسيرة تطور وتقدم لعبة كرة القدم في المنطقة وحصد المزيد من الانجاز والمنافسة القوية لحجز مقعد في مصاف أندية الكبار ، حيث يتطلب منا الأمر المزيد من النفقات العالية والتي يعرفها الجميع والمتمثلة بأجور الجهاز التدريبي واللاعبين والمستلزمات والأدوات الخاصة والمعسكرات التدريبية المستمرة أو تلك التي تتعلق في شراء أو استقطاب لاعبين من أندية زميلة وغيرها من الأمور التي من شأنها أن ترهق كاهل النادي ماديا.

وتابع فريحات أننا نستطيع القول بأن :"قلة الموارد المالية وشح الإمكانات وراء هبوط الفريق بكرة القدم" كما أن هنالك سبب آخر يتمثل بخسارة الفريق لنصف دزينة من اللاعبين(6لاعبين) حيث تركوا الفريق مهاجرين إلى خارج البلاد لطرق أبواب الرزق هنالك بعيداً عن الأندية ومشاكلها ، حيث لعب عامل الدعم المادي هنا دور بارز في عدم مقدرة النادي على شراء لاعبين مميزين جدد لتعزيز صفوف الفريق عوضاً عنهم.

وأضاف فريحات أن بعض عناصر الفريق من الذين يخدمون في قطاع القوات المسلحة الأردنية حيث يتعذر الأمر أحياناً بتفريغهم لغايات المباريات أو المعسكرات التدريبية مثلما لا تستجيب اللجنة الاولمبية بتفريغ هولاء اللاعبين ، كما أن هناك أسباب أخرى يراها المدرب من وجهة نظره فهو الشخص المطلع على أداء لاعبيه وهو القريب منهم والوحيد القادر على قياس المستويين الأدائي والمهاري.

كما تمنى فريحات على المجلس الأعلى بزيادة مخصصات النادي الذي يقع على بقعة تعد واحدة من جيوب الفقر الـ(22) في المملكة حيث لا يوجد هنالك لا شركات ولا حتى مؤسسات داعمة لهذا النادي ، لافتاً إلى أن لواء كفرنجة الذي يبلغ تعداده السكاني نحو 35 ألف نسمة غالبيتهم من الشباب حيث يسعى النادي إلى استقطاب الكثير منهم لاستغلال طاقاتهم وصقل مواهبهم وتنمية مهاراتهم ، كما تتأمل أسرة النادي إلى إقامة مبنى نموذجي على قطعة الأرض الخاصة النادي والبالغة 4(دونمات) ، مثلما ناشد اتحاد كرة القدم بتقديم الدعم المادي والمعنوي من تجهيزات ومستلزمات رياضية. من جهته أكد مدرب فريق كفرنجة الكروي محمد غالب المومني أن سبب الهبوط يتمحور حول الأمور المادية التي ذكرها رئيس النادي حيث لا يستطيع النادي دفع أجور التمارين للاعبين والمدربين بشكل منتظم ، كما أن عدم انتظام أعضاء الفريق بالتمارين (كون بعضهم عسكريين) يؤدي حتماً إلى تراجع مستوى الأداء نتيجة لانقطاع هذا اللاعب عن الوجبات التدريبية الخاصة. وأشار المومني إلى أن هنالك سبباً يعد من الأسباب التي أثرت سلباً وبشكل كبير على الفريق وهو تعاقب ثلاثة مدربين على تدريب الفريق منذ بدء الموسم الكروي ، حيث نعلم أن لكل مدرب طريقته الخاصة بالتدريب كما أن له نهج معين وفكر كروي خاص يقوم بترجمته من خلال أداء الفريق حيث أدى هذا الأمر إلى إرباك اللاعبين خلال فترة المنافسات الحاسمة.

ونوه المومني إلى أن بعض عناصر الفريق (القليلون جداً) لا يوجد لديهم الثقافة الكروية التي ينبغي على كل لاعب التسلح بها حيث نجد بعض هؤلاء مستهتر بحضور التمارين كما أنه من المدخنين بشراهة والمحبين للسهر وجميعنا يعرف الآثار السلبية المترتبة على صحة ولياقة هذا اللاعب وعلى عطائه داخل المستطيل الأخضر ، مشيراً إلى أن سوء التحكيم في بعض مباريات كفرنجة قد لعب دوراً لا بأس به في إقصائه عن التشبث بعتبة الدرجة الثانية. إلى ذلك يتطلع نادي كفرنجة هذه الأيام إلى إعداد رديف للفريق الأول وذلك من خلال فريقي فئة تحت 20 18و عاماً حيث تم مؤخراً تعيين الكابتن محمد غالب المومني مدرباً للإشراف على فرق الفئات العمرية ، كما تم تعيين كادر إداري جديد قوامه عامر أبو عبيله وزيد فريحات واثنين آخرين سيتم تسميتهم في أقرب وقت.

ومن الجدير بالذكر أن المدرب محمد غالب المومني من مواليد بلدة عبين (بعجلون) عام 1969 ، وهو متقاعد عسكري ولاعب نادي الحسين اربد ونادي الطرة سابقاً في الفترة مابين 1996( - )1998 ، كما قام المومني بتدريب فريق كفرنجه لثلاث مواسم حيث تم الصعود إلى الدرجة الثانية ، ومن ثم مدرب لفريق نادي الزرقاء والمنافسة على الصعود للدرجة الأولى ، بعد ذلك ذهب لتدريب نادي عنجرة إلى أن عاد أواخر هذا الموسم لتدريب كفرنجة من جديد.

Date : 16-07-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش