الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير التخطيط يطلع الاعيان على الاطار الشمولي للاستجابة لاثار الازمة السورية

تم نشره في الجمعة 1 كانون الثاني / يناير 2016. 07:00 صباحاً

عمان - الدستور

عقدت لجنة الشؤون  العربية والدولية والمغتربين في مجلس الاعيان برئاسة  فيصل الفايز رئيس المجلس وبحضور الدكتور عبد الاله الخطيب رئيس اللجنة واعضاء اللجنة  اجتماعا مع وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري.

وبحثت اللجنة مع الوزير الفاخوري آخر تطورات ازمة اللجوء السوري وتداعياتها الاقتصادية على المملكة وخطة الاستجابة الاردنية للازمة السورية 2015 وخطة الاستجابة الاردنية للأزمة السورية 2016-2018.

واطلع وزير التخطيط والتعاون الدولي الاعيان على الاطار الشمولي للاستجابة للأثر الذي احدثته الازمة السورية الذي يهدف إلى تطوير برامج من شأنها تمكين الأردن من تحمل تبعات استضافة هذا التدفق للاجئين السوريين، وتمكين الأردن من الحصول على مساعدات من منح وأدوات تمويل ميسر كونه من الدول المتأثرة بتبعات اللجوء السوري رغم تصنيفه كدولة ذات دخل متوسط عال، وجذب الاستثمارات المولدة لفرص العمل وإيجاد مشاريع للتشغيل في المجتمعات المتأثرة من استضافة اللاجئين  السوريين وبالتعاون مع المملكة المتحدة والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي والدول المانحة الرئيسة التي تقدم الدعم للأردن.

وقال الفاخوري أن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية 2015 قدرت الاحتياجات بحوالي (2.99) مليار دولار أمريكي، وذلك  لتغطية الاحتياجات لكل من اللاجئين والمجتمعات المستضيفة ودعم خزينة الدولة.

وبلغ قيمة الدعم المقدم من الدول والجهات المانحة لمساعدة الحكومة في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين خلال العام حوالي (1,078) مليار دولار أمريكي أي ما نسبته (36 %) من اجمالي المبلغ المطلوب بالخطة.

وتم اعدادالخطة الأردنية للاستجابة للأزمة السورية (2016-2018)الخطة بجهد تشاركي ومكثف بين ممثلين عن كافة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، ومنظمات الأمم المتحدة والدول المانحة والمنظمات غير الحكومية.

وأوضح وزير التخطيط والتعاون الدولي مميزات الخطة الجديدة، حيث اشار الى انه ونظراً لعدم القدرة على تحديد السقف الزمني لحل الأزمة السورية، فقد تم إعداد خطة متدحرجة لمدة ثلاث سنوات يتم تحديثها سنوياً في ضوء المستجدات والمتغيرات، بحيث تكون في العام القادم للفترة 2017-2018 والذي يليه 2018-2020.

وقال أن الأزمة السورية لم تعد قضية إغاثة وتوفير مأوى وإنما تطال كافة مناحي الحياة في الأردن، فقد تم اتباع منهج تعزيز المنعة والذي يتناول الجوانب الإنسانية والتنموية لكل قطاع بالإضافة إلى مكون دعم الخزينة.

وأضاف انه تم تشكيل فرق عمل قطاعية وعددها (11) فريقاً حيث تعتبر العمود الفقري لإعداد الخطط القطاعية، والتي كانت برئاسة كبار مسؤولي الوزارات المعنية وبمشاركة فاعلة من كافة أصحاب العلاقة. وقد تم إعداد الخطة  بناء على تحليل معمق وتقييم للهشاشة والاحتياجات القطاعية على مستوى اللاجئين والمجتمعات المحلية.

كما تم اعتماد الخطة على قاعدة المعلومات الخاصة بالأزمة السورية ضمن نظام المعلومات (JORISS) تشمل كافة الأنشطة والمشاريع ذات العلاقة بالاستجابة للأزمة السورية وتوزيعها حسب القطاع والموقع والجهة الممولة وفترة المشروع، بالإضافة إلى التفاصيل الأخرى.

وأكد  اهمية المواءمة مع الخطط والبرامج الوطنية وبشكل خاص البرنامج التنفيذي وبرنامج تنمية المحافظات حيث أن معظم القائمين على إعداد تلك البرامج قد شاركوا بصورة فاعلة في إعداد خطة الاستجابة لمراعاة التناغم والانسجام وتفادي التكرار والتضارب.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش