الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق يبدد آمال المنتخب السوري بثلاثية نظيفة

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
العراق يبدد آمال المنتخب السوري بثلاثية نظيفة

 

 
عمان ـ محمد حسين سليمان
حجز المنتخب العراقي بطاقة التأهل إلى المشهد الختامي من البطولة بعد ان حقق فوزاً مستحقاً على نظيره السوري في اللقاء الأول من الدور نصف النهائي حيث جاء التفوق العراقي بثلاثة أهداف نظيفة حملت إمضاء يونس محمود من علامة الجزاء واحمد عباس في الشوط الأول وصالح سدير في الشوط الثاني.
المباراة في سطور
طرفا اللقاء: المنتخبين العراقي والسوري.
النتيجة : فوز العراق 3ـصفر .
المناسبة: نصف نهائي بطولة غرب آسيا لكرة القدم.
المكان : ستاد عمان الدولي.
الحكام : الاماراتي جاسم خالد للساحة ، وساعده مواطنه عبدالله محمد والفلسطيني فايز باشا ، ومواطنه ابراهيم الغروف حكماً رابعاً.
العقوبات: انذر حكم اللقاء كل من معتصم علايا وماهر السيد وبكري طلب من سوريا. وخلدون محمد ومهدي كريم من العراق.
مثل العراق: نور صبري ، حيدر حسن ، خلدون محمد ، جاسم حجي ، باسم عباس ، مهدي كريم ، احمد محمد ، نشأت أكرم حسن مصطفى ، هيثم كاظم صالح سدير ، يونس محمود واحمد عباس كرار جاسم .
مثل سوريا: مصعب بحلوس ، عمر مهدي ، علي البابا ، علي دياب ، عاطف جنيات ، بكري طلب ، ماهر اسماعيل زين الفندي ، معتصم علايا ، جهاد الحسين رجا رافع ، ماهر السيد ، زياد شعبو.
الجمهور: قدر بنحو ثلاثة آلاف متفرج جلهم من أنصار المنتخب العراقي.
تفوق عراقي
أشعل السوريون فتيل الألعاب الهجومية داخل الملعب العراقي في وقت مبكر عندما رفع ماهر السيد ركنية حولها المدافع المتقدم علي البابا فوق العارضة بقليل لتكون بمثابة الانطلاقة الحقيقية في السباق نحو الظهور في المشهد النهائي.
هذه الكرة استفزت لاعبي المنتخب العراقي ليقوموا بشن غارة مضادة من الجهة اليسرى حيث عكس نشأت أكرم كرة تجاوزت الجميع ليستقبلها مهدي كريم على الطرف الآخر ويحاول تجاوز عاطف جنيات الذي اندفع دون حساب فاضطر للمس الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة لتعلن راية المساعد وجود الخطأ ليؤكده الحكم بإحتسابه ركلة جزاء صحيحة تصدى لتنفيذها قائد الفريق يونس محمود الذي سددها على يمين الحارس بلحوس مفتتحاً التسجيل للعراق في د. 8 من عمر المباراة.
منح هذا الهدف الثقة للمنتخب العراقي الذي بدأ بفرض نفوده على مسرح الأحداث إذ عرف احمد محمد ومن أمامه نشأت أكرم وهيثم كاظم كيف يتناقلون الكرات معتمدين على توسيع رقعة اللعب نحو الأطراف التي كانت مصدراً حقيقياً للخطر العراقي بفضل التقدم المتواصل لمهدي كريم من الجهة اليمنى فيما لم يستكن ثنائي الهجوم احمد عباس ويونس محمود للرقابة السورية فأكثرا من التراجع إلى منتصف الملعب لاستلام الكرة ومحاولة خلق المساحات للولوج منها.
في المقابل عانى الفريق السوري من الكثافة العددية اللازمة لتهديد المرمى العراقي فاكتفى بتحركات جهاد الحسين وماهر السيد اللذين هربا من رقابة جاسم حجي وخلدون محمد تاركين زياد شعبو وحيداً لاستغلال ما تيسر من الكرات وكاد الأخير أن يترجم عرضية الحسين داخل المنطقة لكن حيدر حسن وضع قدمه في الطريق مبعداً الخطر لحساب ركنية.
واصل العراقي أفضليته على منطقة العمليات وعاد لتهديد المرمى السوري حين رفع نشأت عرضية حاول بلحوس أبعادها لتتهادى أمام باسم عباس أعادها إلى احمد عباس الذي سددها وهو على مقربة من المرمى ليستخدم بلحوس رشاقته الفائقة لإبعاد شبح الهدف الثاني.
ومع محاولات التقدم السوري لادراك التعادل ظهرت المساحات الواسعة في ثلث ملعبه الأخير ليستغل يونس الأمر ويمرر كرة إلى نشأت الذي سددها صاروخية مرت بجوار القائم ، وعاد يونس ليكرر نفس المشهد فأهدى الكرة على حدود المنطقة لزميله احمد عباس الذي سددها ذكية مرت من بين المدافعين فاجأت بلحوس واستقرت عن يساره هدف العراق الثاني في د. 42 ، وكاد نشأت أن ينهي الشوط اللقاء بوقت مبكر عندما سدد كرة يونس محمود من داخل المنطقة لم يردها سوى القائم السوري ليكتفي العراق بهدفي التفوق.
ضغط سوري وحسم عراقي
كان من الطبيعي أن يدخل المنتخب السوري الحصة الثانية مبادراً نحو الهجوم بحكم تأخره بهدفين فامتد بشكل مكثف نحو المناطق الأمامية معتمداً على تحركات جهاد الحسين وماهر السيد ومن خلفهما معتصم علايا والظهيرين عاطف جنيات وبكري طلب ، هذه التحركات النشطة أجبرت الدفاع العراقي على ارتكاب الأخطاء حول منطقة جزاءه فسدد ماهر السيد كرة مباشرة اخرجها صبري بأطراف اصابعه إلى ركنية.
ومع تواصل الضغط لجأ العراقيون إلى نصب مصيدة التسلل خصوصاً عند إبعاد الكرات الركنية وكاد يقع المحظور عندما تلكأ جاسم حجي بالخروج فمرت الكرة المرتدة منه ليتابعها جهاد الحسين الذي واجه الحارس دون ان يحسن التعامل فسدد بأقدام صبري مهدراً أثمن الفرص لتذليل الفارق.
حاول المدرب السوري فجر ابراهيم معالجة العقم الهجومي فزج بالهداف رجا رافع ولاعب الوسط زي الفندي بدلاً من جهاد الحسين وماهر إسماعيل ، لكن الدفاع العراقي استوعب الدرس حيث أعطى البرازيلي فييرا مدرب الفريق تعليماته بضرورة الخروج من حالة الانكماش ومحاولة الضغط على وسط المنتخب السوري قبل بناء الهجمات.
ولذلك دفع فييرا بكرار جاسم ثم بحسن مصطفى وصالح سدير بدلاً من نشأت وهيثم كاظم واحمد عباس لتنفيذ هجمات غابت عن العراق أغلب فترات الشوط ، وبدأ العراقي بتحضير الكرات والتقدم نحو المناطق السورية التي عانت من ضعف الإسناد بحكم التقدم للأمام فمرر كرار كرة ذكية إلى سدير على خط المنطقة فسددها مباغتة عن يسار بلحوس محرزاً الهدف الثالث للعراق أمن به الفوز في الدقيقة 86 ، لتمر الدقائق التالية وسط احتفالات عراقية أكدتها صافرة النهاية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش