الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

غرس الأشجار بايدي الصغار يعزز حب الأرض والوطن

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017. 08:41 مـساءً

 الدستور - حسام عطية

يفرح الأنسان عندما يزرع في حديقة منزلة بعض الأشجار المثمرة وتكبر الفرحة بكبر الغرس  ويرعاها كما يرعى اطفاله فما بالك عندما يقدم الشخص وبخاصة الاطفال بزرعها في اراضي الوطن لتجميلها ، فيما يحتفل الاردن سنويا بيوم الخامس عشر من كانون الثاني بيوم الشجرة.

محليا قامت « العربية لحماية الطبيعة» بزراعة 500 شجرة ليمون شهريا في منطقة ضرار بن الازور بدعم مشترك من بنك الأردن والجمعية وذلك بهدف تعزيز الأمن الغذائي للمزارعين وإيجاد مصدر رزق ثابت ومتجدد لهم، وشارك بالزراعة ما يزيد عن 50 متطوعا ومتطوعة من مختلف الأعمار والاجناس اضافة لعدد من موظفي البنك، وأن منطقة الأغوار من أكثر مناطق العالم حيوية وإنتاجا للمحاصيل الزراعية المتنوعة على مختلف فصول السنة، إلا أن المنطقة بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات في قطاع الزراعة والثروة الحيوانية.

بدورها شكرت مديرة الجمعية مريم الجعجع إدارة بنك الأردن على دعمها لمشروع القافلة الخضراء بما يسهم في تنمية المجتمعات المهمشة خاصة في المجال الزراعي.

اما جمعية «راجع « المشاركة بزرع الأشجار وبمشاركة مع العربية لحماية الطبيعة وبدعم من المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG ومتطوعين من الجامعة الاردنية (مهندس سنفور 2016) واستشعار حب البلاد التي جئنا منها و حب البلاد التي حضنتنا وفضل الزراعة كانت هي المحفز الأول لإنجاز هذا العمل المبارك.

وشاركت  جمعية راجع للعمل الوطني كل من العربية لحماية الطبيعة (APN) والمجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) ومجموعة سنفور مهندس 2016 من الجامعة الأردنية، بالإضافة إلى مجموعة شباب من أجل المخيم وخمسين فتىً وزهرة من مختلف الأعمار من مخيم النصر للاجئين الفلسطينيين، ضمن القافلة الخضراء التي توجهت إلى الأغوار الوسطى وتحديداً خلف مقام أبي عبيدة، وقامو بزراعة 650 شجرة حمضيات بهدف تعزيز الأمن الغذائي للمزارعين وإيجاد مصدر رزق ثابت ومتجدد لهم وتخضيرالأردن وتنقية أجوائه والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.

ونوهت علا عابد رئيسة الجمعية بان الفعالية بدأت بالتجمع عند مسجد الجامعة الأردنية صباحا ومن ثم الانطلاق إلى الأغوار الجنوبية، حيث قام أحد مسؤولي العربية لحماية الطبيعة بشرح كيفية زراعة الأشجار لجميع المشاركين قبل البدء لضمان زراعتها بشكل صحيح وبالتالي نموها بشكل مناسب والاستفادة منها، ثم تم تعريف المشاركين بشركة (ITG) الداعمة لهذه الفعالية وجمعية راجع وأهم أهدافها ونشاطاتها.

وأكدت عابد، والتي شاركت بالزراعة بنفسها، على مدى أهمية واستمرار مثل هذه الفعاليات بالذات مع أطفال مخيمات اللجوء، ومدى فاعليتها في غرس القيم الوطنية والإنسانية والبيئية في عقول الناشئة.

وقام المشاركون بكل حماس بزراعة الأشجار باسم القرى والمدن التي ينتمون إليها والتي يأملون بالعودة إليها يوماً ما، بتنظيم من جمعية راجع، حيث قاموا بتعليق البطاقات التي تحمل أسماء هذه المناطق على هذه الأشجار، وذلك لترسيخ الانتماء والارتباط بالأرض والتأكيد على الهوية وحق العودة، فكانت هناك فسطين وجنين واللد وعكا ونابلس وغزة وعين كارم وقلقيلية وعقربا ويافا وغيرهم من المدن والقرى التي زينت الأشجار بها على بعد عدة كيلومترات فقط من أرض فلسطين المحتلة، متحدين بذلك قول رابع رئيس وزراء لحكومة الاحتلال، جولدا مائير، «الكبار يموتون والصغار ينسون».

كما لم ينس المشاركون الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة الذي حكمت محكمة الاحتلال بسجنه اثني عشرة عاماً، فقاموا بزراعة شجرة باسمه وأكدوا على عدم نسيانه ورفضهم لهذا الحكم الجائر بحقه.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش