الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فيربيك وكوليف.. صراع بين سلاح القوة الفنية والجمهور

تم نشره في الأربعاء 18 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
فيربيك وكوليف.. صراع بين سلاح القوة الفنية والجمهور

 

 
جاكرتا - (أ ف ب)
قد لا يكفي الهولندي بيم فيربيك ان يكون لديه تشكيلة قوية جدا للذهاب بعيدا في البطولة الاسيوية خصوصا انه وصل الى المحطة الثالثة والاخيرة في الدور الاول لمواجهة سلاح الجمهور الاندونيسي.
فقبل انطلاق البطولة ، اعلن فيربيك بثقة زائدة "لدي تشكيلة قوية جدا وهدفنا في البطولة احراز اللقب واعادة الكأس الى كوريا الجنوبية للمرة الاولى منذ 47 عاما".
انه كلام حاسم يرفع كثيرا من معنويات اللاعبين ، لكن صادر عن مدرب يعرف تماما قدرات لاعبيه كونه يعمل مع المنتخب الكوري منذ سنوات ، فكان مساعدا لمواطنيه غوس هيدينك وديك ادفوكات في نهائيات كأس العالم عامي 2002 2006و.
فيربيك الذي كانت له محاولات تدريبية في هولندا قبل ان يساهم مع هيدينك في اهم انجاز كروي لكوريا الجنوبية عندما بلغت نصف نهائي مونديال 2002 للمرة الاولى في تاريخ القارة الاسيوية قبل ان تخسر امام المانيا ثم تحل رابعة ، تولى الاشراف الفني على المنتخب خلفا لادفوكات بعد مونديال 2006.
واختلف المشهد كثيرا بعد مباراتين لكوريا الجنوبية في النهائيات الاسيوية ، ففي البداية اكد فيربيك (51 عاما) بأن منتخبه انجز استعدادته للبطولة بطريقة جيدة جدا ، لا بل اعلن ايضا "انا مدرب محظوظ لان لدي 20 لاعبا بنفس المستوى ، ومع تشكيلة كهذه يمكن وضع هدف واضح وهو احراز اللقب".
لكن البداية كانت بتعادل مع السعودية 1 - 1 ، ثم جاءت الخسارة امام البحرين 1 - 2 ، ولم يكن فيربيك وحده من فوجىء بهذه النتيجة ، فحتى مدرب البحرين التشيكي ميلان ماتشالا اوضح "كنا محظوظين جدا بالفوز على كوريا الجنوبية لانني كنت طلبت من اللاعبين اللعب للخروج بنقطة التعادل".
بدا التنظيم واضحا على خطوط المنتخب الكوري وعلى تحركات لاعبيه ايضا ، لكنه افتقد الفاعلية امام المرمى ، وهو ما يتعين على فيربيك معالجته في المباراة الاخيرة ضد اصحاب الارض الذي سيحظون من دون ادنى شك بمؤازرة نحو تسعين الف متفرج.
ويحافظ المدرب الهولندي على روحه المعنوية العالية ويتعامل مع الامور حسب الظروف التي تواجهه بقوله "بالطبع ان كل مدرب او لاعب يتطلع الى التحدي ، والمباراة ضد اندونيسيا تشكل لنا تحديا كبيرا".
واضاف "سنواجه اصحاب الارض امام نحو تسعين الف متفرج ويتوجب علينا الفوز بالمباراة بفارق هدفين على الاقل ، فاذا كان كل هذا لا يشكل تحديا فلست ارى تحديات اخرى في عالم كرة القدم".
كوليف بنى منتخبا قويا
في المقابل ، خرج البلغاري ايفان كوليف مدرب منتخب اندونيسيا من المباراة الثانية ضد السعودية التي شهدت خسارة فريقه في الثواني القاتلة 1 - 2 بمعنويات شبه منهارة ، لكن الجمهور الاندونيسي كان متعاطفا معه تماما ، وحتى انه لم يواجه اي انتقادات تذكر اذ بادره احد الصحافيين بالقول عقب الخسارة "شكرا لك لانك كونت لنا منتخبا قويا".
كوليف (50 عاما) الذي يملك تجربة تدريبية متواضعة نسبيا مقارنة مع سجل فيربيك ، اعتمد على عنصري السرعة في الاداء والضغط الجماهيري ، فنجحت خطته في خطف هدفين في مرمى البحرين في المباراة الاولى ، وكانت الامور تسير جيدا لان خطته اقتضت بالخروج بنقطة امام السعودية قبل ان يخلط هدف سعد الحارثي حساباته رغم التشجيع الجماهيري الهائل.
وقد وصل كوليف الى الموقف الذي كان يفضل تجنبه ، فمواجهة كوريا الجنوبية باربع نقاط كانت افضل من الوضع الحالي لمنتخبه بثلاث نقاط ، كما انه يجب ان ينظر جيدا لتجربة منتخبي فيتنام وتايلاند المضيفين ايضا لمجموعتيهما واللذين سقطا سقوطا كبيرا في الجولة الاخيرة ، الاول امام اليابان واستراليا صفر - 4 و1 - 4 على التوالي.
المدرب البلغاري بقي متفائلا ايضا بقوله "المنتخبان يخوضان المباراة اليوم بفرص متساوية ، فكل منهما يبحث عن الفوز للتأهل الى الدور المقبل" ، مؤكدا "المباراة ستكون مثيرة ويجب انتظار الصافرة النهائية لمعرفة النتيجة".
واوضح كوليف "من الصعب نسيان الخسارة امام السعودية لكن اللاعبين محترفون وسيدخلون المباراة ضد كوريا الجنوبية بهدف التأهل".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش