الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كلمة اليوم * نهائي آسيا.. عربي أصيل ومخضرم * محمد سعد الشنطي

تم نشره في الخميس 26 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
كلمة اليوم * نهائي آسيا.. عربي أصيل ومخضرم * محمد سعد الشنطي

 

 
قال تعالى في كتابه العزيز ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء). صدق الله العظيم.
نعم لقد هدى الله حارس مرمى المنتخب العراقي (نور) ليمسك الركلة الترجيحية الرابعة لتضع الكرة العراقية قدمها على عتبة المباراة النهائية ثم أكد (نقلة القدم الاولى) اللاعب (أحمد مناجد) الفوز وتبعها بالنقلة الثانية ووضع القدم الأخرى بجوار توأمتها الاولى ويقتحم المنتخب العراقي في اللقاء التاسع عشر مع نظيره الكوري الجنوبي أبواب المباراة النهائية بقوة وعنفوان.
لقد تألق اللاعبون العراقيون أمل الكرة العربية في النهائيات الآسيوية وحقق فوزا صعبا ولكنه كبير وعسير صعد به لمباراة القمة النهائية بعد مشوار كروي حاسم ردوا به اعتبارها بعد تراجعها في مباريات التصفيات ولكن الشاطر من يضحك أخيرا.. لقد ناصر الشعب العربي من الخليح العربي وحتى المحيط الأطلسي المنتخبين الأصيلين العراقي والسعودي في النهائيات الآسيوية حيث كرر المذيع القطري (يوسف سيف) أكثر من مرة (الله عليك يا منتخبنا الوطني) اشارة للمنتخب العراقي.. نعم المنتخب العراقي هو منتخب الدول العربية وسفيرها المخضرم في البطولة مؤكدا أصالة الكرة العربية منذ عشرات السنين ولم يهب اللاعبون التشجيع الكوري لمنتخبه حيث امتلأ ستاد الملعب بالمشجعين الكوريين وهتفوا لمنتخبهم بحرارة طوال المباراة بدون كلل ولكن ارادة واصرار اللاعبين العراقيين على الفوز والصمود امام الهتافات الجنونية وبادلوا نظيرهم الكوري اللعب والتألق حتى كتب الله النصر (وما النصر الا من عند الله).
لقد تبينت ملامح النصر والفوز عندما أخطأ الحارس الكوري في امساك الكرة التي (أفلتت من بين يديه) في الركلة الترجيحية الثالثة لتواصل طريقها داخل المرمى معانقة الشباك (وهي تزغرد) باللهجات العراقية والخليجية والعربية معلنة بداية الفوز.. ومع اني لا أؤمن بالورق (الشده) ولكن من باب التسلية وتهدئة النفس والاعصاب المشدودة خلال المباراة حتى تنتهي على خير واذا بأوراق الشدة تفتح ابوابها بسهولة فقلت باذن الله الفوز للمنتخب العراقي وأعدت الفتح بأوراق الشدة فكانت الأوراق تفتح الأبواب تماما مثل المنتخب العراقي وقلت لزوجتي والله نهائي آسيا عربي أصيل ومخضرم.
ألف مبروك للكرة العراقية العربية والكرة السعودية عندما أكد الأخضر جدارته وتألقه ورد اعتبار شقيقه المنتخب الأردني الذي خسر في الركلات الترجيحية في نهائيات آسيا عام 2004 غصبا و زورا وبهتانا بعد أن كان النصر قاب قوسين أو أدنى "وبرضه "لن أنسى عملة الحكم الماليزي الذي قلب نتيجة المباراة كلمح البصر لصالح المنتخب الياباني بطل آسيا .
وكما توقعت بكلمة اليوم (أمس) بأن نهائي آسيا قد يكون عربيا أصيلا وثبتت الرؤيا بفوز المنتخب السعودي الشقيق على نظيره الياباني بعد مجزرة أهداف قدم فيها الأخضر عرضا كرويا أوروبيا برازيليا ارجنتينيا الله عليك ياأخضر.. نعم كرة عجيبة وغريبة ولكني شخصيا أعرف ألاعيبها وخفاياها على مدى سبعة وخمسين عاما متنقلا في الملاعب الكروية المصرية والأردنية والسورية والقطرية والسعودية والليبية.. آه يا زمن واخيرا الف مبروك للمنتخبين العربيين المخضرمين العراقي والسعودي وسوف نكتب صباح السبت (كلمة اليوم) خاصة للمنتخب السعودي الشقيق المتألق جدا حتى نعطيه حقه تماما كما أعطينا المنتخب العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش