الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الثور الهائج» الخطر الأكبر في مجموعتنا

تم نشره في الأحد 1 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
«الثور الهائج» الخطر الأكبر في مجموعتنا

 

 
ستكون اسبانيا أكثر المنتخبات قوة في المجموعة الثانية ، إذ تصنف كأقوى خمسة منتخبات في قطاع الشباب ، كما تضم نجوما مميزين مثل البرتو بوينو وجيرارد بيكوي وهي قادمة لاحراز اللقب العالمي بعد فوزها باللقب الاوروبي. امام الاوروغواي فهي تأمل بتعويض غيابها عن النسختين الماضيتين ، في حين تريد زامبيا أن تعوض عدم نجاحها بأحراز أي هدف في مشاركاتها السابقة ، اما منتخبنا فهو الفريق الغامض لمنافسيه في هذه المجموعة إذ لم يسبق له المشاركة من قبل.
اسبانيا.. اداء متوازن
تدخل اسبانيا النهائيات وهي احد المرشحين للفوز باللقب ، بعد الاداء المميز في البطولة الاوروبية التي أقيمت في بولندا.
فقد ظهر المنتخب الاسباني بشكل مقنع للغاية ، أداء متوازن ، الاعتماد عل التمريرات القصيرة ، لتنهي البطولة دون ان تخسر وتتوج باللقب عن جدارة وأستحقاق.
اسبانيا تضم عددا لا بأس بهم من النجوم م ثل جيرارد بوكي في خط الدفاع وخوان مانويل ماتا وماريو سواريز ودييغو كابيل وجيفرين سواريز في خط الوسط ، بالاضافة الى الهداف البيرتو بوينو ، الامر الذي يعني انها فريق متكامل لن تسهل مواجهته.
المسيرة في التصفيات
حجزت اسبانيا مقعهدا في النهائيات بعد أن توجت بلقب البطولة الاوروبية تحت سن 19 عاما التي أقيمت في حزيران الماضي ، مسجلة 17 هدفا ودون أية خسارة نجح أبناء المدرب جينيس ميلينديز من تأكيد تفوقهم في البطولة.
اسبانيا دبت الرعب في قلوب المنافسين بتسجلها لتسعة اهداف في أول مباراتين في الدور الاول ، فهزمت تركيا 5 - 3 ثم اسبانيا 4 - صفر ، لتضمن التأهل الى نصف نهائي البطولة وبالتالي التأهل للنهائيات ، فلعبت بالصف الثاني أخر مبارياتها في الدور الاول لتتعادل مع البرتغال 1 - 1.
وعادت اسبانيا لممارستها هوايتها في نصف النهائي عندما سحقت النمسا 5 - صفر ، وتتاهل لملاقاة اسكتلندا مجددا في النهائي ، ورغم أن الاسكتلنديين صعبوا المهمة على الاسبان في تلك المباراة ، الا إن الحل جاء من القناص البيرتو بوينو الذي سجل مرتين لتفوز اسبانيا 2 - 1 وتحرز اللقب.
ماتا وبوينو نجما الفريق
من الصعب اختيار نجم واحد لاسبانيا ، كونها تعتمد على الاداء الجماعي ، لكن ابرز لاعبين هما لاعب خط الوسط خوان مانويل ماتا والهداف البرتو بوينو ، كونهما قادران على خلخلة أي دفاع يواجهما ، ولديهما رؤية اكبر من عمرهما لمجريات سير المباراة.
ليسا انانيين ، لا يضيعان الفرص السانجحة للتسجيل ، يوجد بينهما تناسق وتفاخم كبير كون كلاهما يلعبان في فريق ريال مدريد.
سجل المشاركات
لم تغب اسبانيا عن البطولة سوى أربع مرات أعوام 1983 1987و 1993و 2001و في حين شاركت في بقية النهائيات ، وكان أفضل أنجاز لها الفوز باللقب عام 1999 في نيجيريا.
الاوروغواي.. استمرار الثورة
تعود الاوروغواي للمشاركة بعد غياب أستمر لثماني سنوات ، وصاحب الفضل بذلك هو المدرب غوستافو فيرن الذي قام بثورة في قطاع الناشئين والشباب ، بقيادته منتخب تحت 17 عاما لنهائيات كأس العالم عام 2005 والان قاد منتخب الشباب للنهائيات المقبلة في كندا.
وتعد مشاركة الاوروغواي في البطولة مكسبا كبيرا لها لما تمتاز به من مهارات فنية عالية ونزعة هجومية كبيرة ، وكانت اخر مشاركة لها عام 1999 عندما حلت بالمركز الرابع ، مكنها من أنجاب جيل من المهاجمين مثل دييغو فورلان وايرنستو شيفانتون.
ورغم حلولها بالمركز الثالث في التصفيات المؤهلة للبطولة الا إنها متفائلة بشكل كبير من اجل تحقيق نتيجة طيبة ولما لا المنافسة على اللقب.
المسيرة في التصفيات
الاوروغواي بدأت بطولة اميركا الجنوبية المؤهلة للنهائيات بشكل جيد للغاية بعدما حلت بالمركز الثاني في دور المجموعات خلف كولومبيا وتقدمت على الارجنتين والاكوادور وفنزويلا.
ورغم انها بدت قادرة على احراز المركز الاول في الدور النهائي عندما حققت فوزين متتالين على الباراغواي (3 - 1) وكولومبيا (2 - صفر) ، الا إنها تراجعت بعد الخسارة امام البرازيل (1 - 3) ثم التعادل مع تشيلي والخسارة امام الارجنتين.
ورغم ذلك مكنتها النقاط السبع من ضمان مركزها المؤهل الى نهائيات بطولة العالم للشباب ، وكانت خيبة الامل الوحيدة خسارة المركز الثاني المؤهل الى أولمبياد بكين 2008 لصالح الارجنتين ، إذ كانت الاوروغواي تامل بالعودة الى الاولمبياد بعد غياب زاد عن الـ(80) عاما.
كافالي نجم الفريق
يعتبر أيدنسون كافالي نجم الفريق الابرز بلا شك ، فالاعب يعتبر من اخطر مهاجمي القارة الاميركية الجنوبية ، ويكفي انه توج هدافا للبطولة القارية للشباب برصيد (6) اهداف.
ولم يكن غريبا أن يلعب كافالي في صفوف فريق دانوبيو بطل الدوري المحلي ، فاللاعب صاحب المهارات العالية يمتاز بالهدوء والقدرة على التعامل مع الضغط مهما كان كبيرا.
وبعد الاداء اللافت مع فريقه وتسجيله (12) هدفا أحدها هدفا في المباراة النهائية التي توج بعدها فريقه بلقب الدوري المحلي ، لم يكن مستغربا أن يستدعيه فيران للانضمام لمنتخب الشباب.
ومع منتخب الشباب يؤكد كافالي أنه هداف بكل معنى الكلمة ، وقد وقع على كشوفات فريق باليرمو الايطالي ليلعب الى جانب النجوم الكبار.
سجل المشاركات
تشارك الاوروغواي للمرة التاسعة في نهائيات بطولة العالم للشباب ، وكان حلولها بالمركز الثاني عام 1997 أفضل انجاز لها حتى الان.
ويذكر أن الاوروغواي اجتازت دور المجموعات في جميع مشاركاتها ما عدا عام 1991 في البرتغال.
زامبيا.. روح قتالية
رغم حلولها بالمركز الرابع في بطولة افريقيا الا إن زامبيا كانت على موعد مع انجاز كبير عندما تمكنت من حجز مقعدها في بطولة العالم للشباب.
موهبة ممزوجة بالروح القتالية هي ما يميز هذا المنتخب الذي حقق لبلاده أنجازا ليمحو خيبة الامل الدائمة من منتخبات الكرة.
إذ تعد مشاركتها في أولمبياد 1988 في سيول وبطولة العالم للشباب عام 1999 الانجزان الوحيدان اللذان تفتخر بهما البلاد حتى الان.
المسيرة في التصفيات
زامبيا ضربت بقوة في التصفيات التمهيدية عندما هزمت مدغشقر 5 - 2 ثم كسبت اللقاء الحاسم امام جنوب افريقيا 3 - 2 لتتمكن من حجز مقعدها بين الثمانية الكبار في الكونغو.
الفريق وقع في المجموعة الثانية الى جانب نيجيريا ومصر والكاميرون ، والدولة التي تشارك للمرة الخامسة فقط في هذه البطولة لم تكن مرشحة لأجتياز الدور الاول ، ومما عزز هذا الامر خسارتها المباراة الاولى امام نيجيريا.
لكن الامور انقلبت رأسا على عقب وتمكنت من الفوز في الوقت بدل الضائع على الكاميرون 3 - 2 ، لتجدد املها بالتأهل في المباراة الحاسمة امام مصر. ولم تخيب زامبيا الامال وحققت الفوز بثلاثية نظيفة لتحتل المركز الاول في المجموعة وتبلغ النهائيات.
ولكنها بعد ذلك اكتفت بهذا الامر فخسرت لقاء نصف النهائي امام الكونغو المستضيفة ثم خسرت امام غامبيا في لقاء تحديد المركز الثالث.
مولينغا نجم الفريق
نجح كيلفورد مولينغا بالهدفين الحاسمين امام الكاميرون (3 - 2) في دور المجموعات أن يفرض نفسه بقوة كأحد أفضل عناصر الفريق الطامح بتحقيق المفاجأة في النهائيات.
مولينغا الذي لم يتجاوز عامه السادس عشر يملك خبرة ومهارات تفوق عمره بأعوام ، تجعله احد أفضل لاعبي الجناح في القارة السمراء.
ولم يكن مستغربا ان يمتلك مولينغا هذه الخبرة إذ هاجر اللاعب الى جنوب أفريقيا ولعب منذ صغره هناك قبل أن يلعب لبعض الوقت في السويد ، وهو مرشح الان للعب مع فريق كان الفرنسي الذي ينافس بقوة للعودة الى دوري الاضواء.
سجل المشاركات
تشارك زامبيا في البطولة للمرة الثانية إذ سبق لها خوض نهائيات عام 1999 في نيجريا.
في المشاركة السابقة هزمت زامبيا الهوندوراس قبل أن تتعادل مع اسبانيا التي توجت باللقب في ذلك العام ، لكن خسارتها امام البرازيل 1 - 5 بخرت حلمها للتأهل الى الدور الثاني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش