الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اصدار البطاقة الانتخابية

أحمد جميل شاكر

السبت 25 آب / أغسطس 2012.
عدد المقالات: 1442
اصدار البطاقة الانتخابية * احمد جميل شاكر

 

من حق الهيئة المستقلة للانتخاب أن تبدأ العملية الانتخابية بكل شفافية ووضوح، وأن تدعو المواطنين للتسجيل لهذه الانتخابات، لأنها الخطوة الأولى على طريق العملية الانتخابية، والتي يحذونا الأمل أن تكون نقية، وشفافة، لا تشوبها شائبة، وتضع حداً لكل التجارب المرة، والتجاوزات التي حدثت في انتخابات سابقة.

قانون الانتخابات هذا مر في جميع مراحله الدستورية، وهو قانون دائم، مقر من مجلس النواب وليس قانوناً مؤقتاً، وأن الانتخابات القادمة يجب أن تحظى بثقة المواطنين أولاً، والتي يتم تعزيزها بوجود جداول ناخبين صحيحة لتكون أساساً لإجراء عملية انتخابية ضمن المعايير الدولية وأنه لا حجة لمن يعتقد بأن المراقبة في يوم الانتخابات، والاقبال على التصويت هو الأساس في نزاهة الانتخابات وأن الدقة في الجداول الانتخابية هي من أهم المراحل، وأن الحصول على البطاقة الانتخابية هو لضمان حق المواطن في اتخاذ القرار الذي يلائمه يوم الاقتراع حتى إذا ما زالت أسباب ترده، وتولدت لديه القناعات بأن العملية الانتخابية ستسير في المسار الصحيح بعد أن تم ولأول مرة منح الهيئة المستقلة للانتخاب كافة الصلاحيات ولم تعد الحكومة تدير الانتخابات أسوة بالكثير من دول العالم التي لديها هيئات متخصصة لإدارة الانتخابات لضمان تأمين أن يكون صوت المواطن معبراً حقيقياً في نتائج الانتخابات.

المواطن الذي لا يحصل على البطاقة الانتخابية الآن لن يكون قادراً على الإدلاء بصوته إذا أراد مستقبلاً، كما أن عملية التسجيل لا تعني المشاركة في السجال حول من يريد المشاركة في الانتخابات من مقاطعتها.

دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتحمل مسؤولية جسيمة، وأن الضغط الذي تواجهه حالياً في إصدار البطاقة الانتخابية يتزامن مع مسؤولياتها الأساسية في مواجهة الأعداد الكبيرة من الطلبة الذين يرغبون باصدار جوازات سفر للدراسة في الخارج، أو إصدار بطاقات شخصية ووثائق أخرى، كذلك تلبية احتياجات عشرات الآلاف من المغتربين وزوار الصيف، وانه بالرغم من كل الإجراءات التي اتخذها مدير عام الدائرة في فتح عشرات المراكز الجديدة، بالإضافة إلى جميع مكاتب الدائرة فإن الإقبال على إصدار البطاقة الانتخابية ما زال كبيراً، ومعظم المراكز تواجه ازدحاماً، وأن المواطنين يتحملون أعباء جسيمة.

كما انه من الضرورة منح الموظفين الذين يداومون داوما اضافيا مكافآت مالية في وقت مبكر لأنها من أبسط حقوقهم.

الأمر الآخر، أنه يمكن تخفيف الضغط عن مكاتب الأحوال المدنية بأن يتم تخصيص عشرات المكاتب البريدية لقبول طلبات منح البطاقات الانتخابية خاصة وأن الأوراق المطلوبة هي تعبئة النموذج، وصورة عن البطاقة الشخصية، وصورة عن دفتر العائلة للشخص الذي يريد إصدار بطاقات انتخابية لأفراد أسرته، وأنه يمكن إعفاء المواطن من أية رسوم أو تكاليف، وهذا يعتبر من صميم عمل المكاتب البريدية التي تقوم بتجديد رخص قيادة المركبات، وجوازات السفر، وغيرها من الوثائق، بالإضافة إلى تسديد فواتير المياه والكهرباء والهاتف، وهذا دور وطني لشركة البريد، وهي قادرة من خلال انتشارها الواسع على تقديم هذه الخدمة، حيث تقوم مكاتب الأحوال المدنية بإنجاز المعاملات التي تأتي عن طريق المراكز البريدية خارج ساعات الدوام الرسمي، حتى ولو تم الاستعانة بأعداد أخرى من موظفي وزارة الداخلية.

كما أننا نأمل أن يتم افتتاح مراكز لإصدار البطاقة الانتخابية في كل الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة وتحديد أيام معينة فيها للتسهيل على الطلبة وللحد من ازدحامهم.

التاريخ : 25-08-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش