الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سناء الشعلان: الثورة في «أعشقني» حررتني من الشكل التقليدي للرواية

تم نشره في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2017. 09:52 مـساءً

عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء

استضاف أسرة نادي القلم الثفافي في الزرقاء مساء الأول من أمس، الأديبة الدكتورة سناء الشعلان في أمسية أدبية قدّمت فيها شهادة إبداعيّة حول تجربتها الرّوائيّة، قدمها خلالها الناقد أحمد القماز رؤيه النقديّة لروايتها الأشهر «أعشقني»، وسط حضور من المثقفين والمهتمين، مشيراً إلى مواطن التجريب والدهشة والاشتغال الفني الرّاقي في هذه الرّواية، لافتا النظر أنّ الشعلان قد تركت بصمتها الخاصّة في المشهد الإبداعيّ الأردنيّ فضلاً عن العربيّ، بل لها اسمها المهم في الإبداع العالميّ.
واستعرض الغماز تاليا ملامح تجربة الشعلان الإبداعيّة وأهم خصائصها التي جعلتها تحتلّ مكانة مهمّة، مشيرا إلى منجزها الإبداعي والإعلامي واهتمامها بقضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة  قائلاً :» هي أديبة وناقدة أردنية وإعلامية ومراسلة صحفية لبعض المجلات العربية وناشطة في قضايا حقوق الإنسان والمرأة والطفولة والعدالة الاجتماعيّة، تعمل أستاذة في الجامعة الأردنية،حاصلة على درجة الدكتوراة في الأدب الحديث ونقده بدرجة امتياز، عضو في كثير من المحافل الأدبية، حاصلة على نحو 50 جائزة دولية وعربية ومحلية في حقول الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والبحث العلمي،كما لها الكثير من المسرحيات المنشورة والممثّلة والحاصلة على جوائز.
إلى ذلك قدمت د. الشعلان الشّعلان شهادة إبداعيّة عن روايتها «أعشقني»، قالت فيها: لقد كان حلمي هو الانعتاق والتّحرر من تابوات المجتمع التي تقمع الفكر والتّقدّم والإبداع وتتأمر على الأفراد المجدّين المتميزين،وتتواطأ مع الكذب والفساد والاستلاب والقمع، وتصلب الفكر الحرّ الطّلائعيّ الرّياديّ على خشبة التّجاوزات، وتعدمه بحبلّ المحدّدات والأعراف وقبولات الجماعات والمجتمعات والأفراد والملل والنّحل، وكانت هذه الرّواية مطيتي نحو حريتي وانعتاقي الذي أراه في انعتاقاً للمظلومين والمقموعين جميعاً.
مشيرة إلى أن مضمون الرواية هي الثّورة وهاجسها، وكانت مسوّغها ودافعها نحو التّحرّر من الشّكل التّقليديّ للرّواية، فلا يمكن أن نتحدّث عن الثّورة إلاّ بالثّورة، لذا فقد شُكّلت الرّواية كما يشاء الانعتاق، مادام السّرد قادراً على النّهوض بهذه الرّواية؛ فكانت الفصول الثّمانية المكوّنة للرّواية هي استعراض للأبعاد ومعادلات رمزيّة للطّاقة في البُعد الخامس، وهي -دون شكّ -تصلح لأن تكون إشارات علميّة إنسانيّة تشابه الإشارات الصّوفيّة التي تشير إلى المبتغى، وتقود الرّاغب نحو الطّريق، وهي تُفسّر وفق فهوم المتلقين، وتُدرك على قدر تأويلات المريدين.
وقالت: الزّمن هو مَنْ كان البطل الحقيقي في الرّواية، ولذلك ساح السّرد في ثنايا هذا الزّمن، ودار في عوالم الماضي والحاضر والمستقبل دون حواجز، وكان صوت الرّاوي العليم هو المسيطر، ولكنّه كان يسكتُ عندما تعلو إرادة أبطال الرّواية، ويخنقهم الضّيق أو تتأجّج مشاعرهم، فنسمع أصواتهم وهم يتناوبون على السّرد، ويتقاسمون أدوار دفعه نحو الحدث باقتدار دون تدخّل الرّاوي العليم، ولا يعطون زمام السّرد من جديد له إلاّ عندما يتركون له دور الإحاطة والوصف التي لا تنبغي لهم، وهم الشّركاء في صنع الحدث، لا الشّاهدين عليه فقط.
ثم قرأت بعضا من نصوصها الأدبية التي حازت على إعجاب الحضور وتفاعلهم معها.    
واختتمت الأمسية حين قدّمت د. الشّعلان الأديب الشّاب أحمد سمور للوسط الثّقافي في الزرقاء، قائلة: إنّ أحمد سمور هو بمثابة صوت شبابيّ موهوب سيكون له شأنه الخاصّ في المستقبل القريب جداً في المشهد الإبداعيّ الأردنيّ والعربيّ. حيث  قرأ سيمور قصتين من قصصه القصيرة التي نالت إعجاب الحضور بعنوان «بين فينيسيا والزرقاء»، و»أهواك بلا أمل».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش