الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواقف وحكايات ..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

السبت 11 شباط / فبراير 2012.
عدد المقالات: 1994
مواقف وحكايات .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

(1) مدير جديد للإذاعة والتلفزيون.

مبروك.. تهنئة كبيرة يعني «محرزة» أتمنى أن تكون بحجم الأمل لرؤية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في المقدمة.

هاتف الزميل والصديق رمضان الرواشده مغلق، وقد حاولت في ساعة مبكرة من ليل الخميس أن أتصل معه هاتفيا، لتقديم التبريكات «بحسب الأصول» التي يتبعها من هو مثلي، أعني أنني أكتفي باتصال هاتفي، ولا أتجشم عناء الذهاب الى بيت الزميل، لتقديم التهاني، وكذلك أحب التخفيف ما استطعت على الناس، فالتخفيف على الناس كما نعلم، وصية ملكية للحكومات، ويمكن لشخص مواطن عادي مثلي أيضا، أن ينتهج الأسلوب ذاته، تخفيفا بـ «تغليب» الزملاء، حين يتبوأون موقعا جديدا، خصوصا أنهم دوما مرشحون لمزيد من المواقع الجديدة..

رمضان الرواشدة، مسؤول محترم، يخفف بدوره على الناس، وهذا بالضبط ما فهمته من سابقه في إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، أعني الأستاذ والزميل عدنان الزعبي، حيث هاتفته في مطلع الأسبوع، واقترحت عليه شيئا بخصوص التلفزيون، في الواقع قدّمت له ملاحظة حول أداء بعض الزملاء من خلال برامجهم، والأمر المهم الذي فهمته من عدنان الزعبي متعلق برمضان الرواشدة نفسه، وقبل أسبوع من تعيينه خلفا لعدنان الزعبي..تخيلوا الصدف!

قال لي الزعبي إن رمضان الرواشدة « أعد قائمة» بأسماء النخب، كما يراها رمضان طبعا، ومن بين «النخب» يوجد صحفيون، تم تصنيفهم بحسب اختصاصاتهم، فهذا خبير في الاقتصاد وذاك خبير في الشأن المحلي، وفلان خبير في الرياضة..وهكذا.

بصراحة، أنساني الشيطان «نفسه» أن أتصل بالزميل رمضان الرواشدة، لأسأله هل أنا ضمن قوائمه النخبوية الصحفية؟

والآن سأتصل مع رمضان المحترم، كمدير لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون لأهنئه، ولن أسأله بالطبع عن القوائم، لكنني بلا شك، سأرى تلك النخب، عبر شاشتنا الوطنية، وما عليّ إلا المتابعة..

مبروك لرمضان، ونتمنى أداء يليق بسمعته وبتاريخه.

(2)مدير جديد قديم لبترا.

ناصر قمّش، نطلق عليه أنه واحد من ثعالب الصحافة الأردنية، علما بأن «الثعلبة» في الصحافة قيمة محمودة، تعبر عن الإمكانيات الكبيرة مع الاحتفاظ بالمهنية وأخلاقياتها، قبل أشهر، عزمني ناصر على «شيء خاص»، فماطلت بل تراخيت على غير عادتي، عن تلبية الدعوة، وكنت وما زلت أؤجلها، لكنني هاتفت ناصر، أثناء كتابتي لهذه الكلمات، اعتذرت عن «النسيان»، وطلبت منه رقم مدير وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أعني المدير الجديد القديم للوكالة ، الزميل فيصل الشبول، الذي يحوز على موروث خاص، يمكنه أن يزعم بأنه يمثل مدرسة صحفية وطنية ما.

وبناء على مفهوم التخفيف على الزملاء والناس، حاولت الاتصال مع المدير الجديد لوكالة بترا، سأحاول ثالثة الآن، ففي المرتين السابقتين كان رقمه مشغولا، وهاهو يرد على الهاتف، ويبرر: أنا في طريقي الى «الشمال» مع عائلتي، ولم أحدثه بأكثر من كلمتين، والسبب هو كثرة هواتف المهنئين، والتزامي بالرد على أي رقم، وبارك الله فيك يا صديقي..ونتمنى أن نقدم جديدا من خلال الموقع الجديد..

فيصل «زلمة زين» نعرف أداءه تماما، حيث يتمتع الرجل بصفات مميزة بإدارة الشأن الإعلامي «الوطني»، محتفظا بموروث قيّم من المهنية والأخلاق العالية..

«بتمناله» التوفيق في موقعه الجديد.

مبروك لفيصل، ونتمنى أداء يليق بسمعته وتاريخه.

[email protected]

التاريخ : 11-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش