الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كل عام والقائد بخير

نزيه القسوس

الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2012.
عدد المقالات: 1663
كل عام والقائد بخير * نزيه القسوس

 

تحتفل الأسرة الأردنية الواحدة اليوم بالعيد الخمسين لقائد الوطن ويأتي هذا الاحتفال في غمرة الإنجازات التي حققها الأردن خلال سنوات حكم جلالته بعد تسلمه لسلطاته الدستورية والتي توجت بالإصلاحات السياسية المميزة التي أنجزت أو هي في طور الإنجاز فالتعديلات الدستورية التي تم إنجازها ستكون فاتحة لإنجازات سياسية متعددة فقانون الانتخاب في طور الإعداد وكذلك قانون البلديات والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخابات وقانون الأحزاب وخلال الأشهر القليلة القادمة ستنتهي هذه الإصلاحات السياسية وتبدأ مرحلة سياسية جديدة ستجعل بلدنا في مقدمة الدول الديمقراطية وستكون هناك قفزة نوعية مميزة في الحياة العامة.

لقد خطا الأردن خطوات كبيرة على طريق الإصلاح في عهد جلالته فقد أنشىء ديوان المظالم وهو هيئة مهمة جدا يلجأ إليها كل من يشعر أنه تعرض لظلم ما من أي جهة كانت كما أنشئت هيئة مكافحة الفساد والتي تقوم الآن بفتح ملفات كل الذين يشتبه بأنهم قد مارسو أي نوع من أنواع الفساد وقد أحالت هذه الهيئة حتى الآن أكثر من ثمانين ملفا إلى القضاء ليقول كلمته فيها.

أما الحريات العامة فقد قطع بلدنا شوطا كبيرا في هذا المجال وها هي الحراكات الشعبية مستمرة منذ حوالي عشرة أشهر في معظم المدن الأردنية ويعبر المشاركون فيها عن آرائهم بمنتهى الحرية ودون أن يتعرضوا لأي ضغوطات من أي جهة كانت وقد ضرب الأردن مثلا رائعا في التعامل مع هذه الحراكات فلم تقم قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين ولم يجرح أحد بل بالعكس من ذلك كان رجال الأمن العام يسيرون جنبا إلى جنب مع هذه الحراكات ليحموها وكانوا يقدمون للمشاركين فيها الماء والعصائر.

إن المراقبين السياسيين سواء داخل بلدنا أو خارجه يعترفون بأن الأردن عبارة عن واحة أمنية عز نظيرها في المنطقة كلها فالمواطن الأردني يشعر دائما بالأمان والاطمئنان أينما ذهب وهذا كله بفضل الأجهزة الأمنية التي يواصل رجالها العمل ليل نهار حتى يظل الأمن والأمان عنوانا لهذا البلد الطيب ومثلا يحتذى من جميع الدول.

إن الحراكات الشعبية المستمرة والتي تطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد تجمع كلها على القيادة الهاشمية لأنها قيادة تاريخية همها الأول والأخير خدمة هذا الوطن الطيب وخدمة أبنائه الطيبين ولم نسمع أن زعيما عربيا واحدا يقوم بالجولات والزيارات التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني لأبناء شعبه في مختلف مواقعهم ومناطقهم فيجلس معهم ويسألهم عن أحوالهم فيساعد كل من يحتاج إلى المساعدة ويأمر ببناء المساكن للمحتاجين ومعالجة المرضى على نفقة جلالته ويغيث الملهوفين وهذه الزيارات ليست زيارات بروتوكولية بل زيارات لها أهداف سامية فالمشروع الذي يأمر جلالته بإقامته يحدد له زمن معين وبعد إنتهاء المدة المقررة يعود جلالته ليتأكد بأن المشروع الذي أمر بإقامته قد نفذ كما أراده.

إن الاحتفال بعيد ميلاد القائد ليس احتفالا تقليديا بقدر ما هو احتفال بالإنجازات التي حققها الوطن بفضل هذه القيادة التاريخية المميزة.

حفظ الله القائد وأمد في عمره وجعله ذخرا وسندا دائما لشعبه ووطنه وكل عام وقائد الوطن بألف خير.

التاريخ : 30-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش