الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ردّ .. وردّ

عمر كلاب

الأحد 31 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
عدد المقالات: 1583
ردّ .. وردّ * عمر كلاب

 

وصلني الرد التالي من قارئ كريم يقرر فيه جملة حقائق ، اي ان الرد يحمل قرارا وليس خلفية قابلة للنقاش رغم ان القارئ الكريم عرّف نفسه بأنه كاتب وباحث وروائي.

وسأناقش الرد الذي اضعه بين يدي القراء للحكم ، فهم الحكم المقبول والشاهد على التجربة والاجراءات.

وتاليا رد القارئ الاستاذ خميس:

"اشارة الى مقالكم اليوم الجمعة في جريدة الدستور ، هناك قضية احب ان انوه لها.

طبعا الجريدة ستفضل عدم النشر ، لهذا لم ارسله للجريدة: فإن اسباب هذه الشفافية غير المسبوقة في الانتخابات والحرص على ان تكون انتخابات غير مزورة فقط لكون الاسلاميين لم ينزلوا الانتخابات ولو نزلوا اخي لغضت الحكومة الطرف عن كثير من صور التزوير ، وهذا رغم دعوة الاخوان من قبل الحكومة للمشاركة.

وتعلم اخي ان نسبة عدد المرشحين الفائزين من ابناء الحركة الاسلامية يجب ان لا تصل ابدا الى الربع وقد وصلت مرة واحدة عندما كانت اول انتخابات حتى يعرف كل واحد وزنه او هي انتخابات اختبارية.

ولما كانت الحركة الاسلامية تحب ان تمارس انتخابات شفافة فقد حدا بها ذلك للاعتذار لو علمت الحركة الاسلامية ان الانتخابات لن تزور بمجرد مشاركتهم لدخلوها.

لقد رفضت الحكومة وضع نظام رقابي معترف بنزاهته او مراقبين دوليين او رقابة مؤسسات المجتمع المدني. رغم كل ما يقال اخي لا اعتبر الانتخابات نزيهة حتى لو لم يجر فيها تزوير.

اتذكر عملية كي البطاقات ، هل هي امور عفوية جرت بمحض صدفة،؟ لقد كان المقصود يومها طمس الحركة الاسلامية ومرشحيها.

اسهل شيء استاذي ان نصفق ، احترامي لك".

خميس النجار.

كاتب باحث وروائي - مركز حوار للدراسات الاستراتيجية.

يبدأ الاستاذ خميس رده بقرار استباقي بأنه ارسل الرد على بريدي الشخصي لأن الصحيفة لن تنشر الرد وفي هذا ظلم لرئيس التحرير المسؤول واسرة التحرير في الصحيفة التي تنشر ونشرت اكثر من ذلك من مقالات النقد والرد لايمانها ان اي نقد له الحق في الظهور على صفحاتها طالما يلتزم بمعايير الصحيفة الاعرق او ام الصحافة الاردنية كما هي فعلا وسبق لها ان نشرت مقالات لزملاء مثل عريب الرنتاوي وياسر الزعاتره وكاتب هذه السطور وغيرهم فيها اضعاف ما يخشى القارئ الكريم من عدم النشر.

ولا اريد ان اذكر الاستاذ خميس بمقالات شيخ كتـَّاب "الدستور" رحمه الله "جورج حداد".

الجانب الاخر هو الطعن في نوايا الاجراءات التي تعتمدها اللجان القائمة على عملية الانتخابات وبانها اجراءات مزورة حتى لو كانت غير مزورة ، فهل هذا رأي للباحث كما يقدم نفسه او للروائي او للكاتب ، وكيف يمكن ان نصدر احكاما قبْلية رغم ان المدخلات تقول بعكس هذه الاحكام.

السبب واضح كما يقول القارئ وهو غياب حزب جبهة العمل الاسلامي الذي هو هدف الحكومة أي حكومة في التزوير ، مع انه يؤكد ان الحكومة فتحت الباب للحوار مع الاسلاميين وحاولت باعتراف الحزب والجماعة توفير الاجواء لمشاركة الاسلاميين الذين قالوا في جلسة حضرها كاتب هذه السطور أنهم لمسوا حوارا منفتحا وايجابيا لم يلمسوه سابقا ، فكيف لمن يرغب بمشاركة الجميع ان نتهمه بالتزوير وكيف لمن شهد له المحاورون بالرغبة في طي صفحة الماضي ان تهمه؟.

لست مدافعا عن الحكومة ، لكنه واجب ان نشير الى بواطن الخلل وان نسير ايضا الى معالم النجاح كما تتطلب اشتراطات المهنية والموضوعية والدقة التي تحكم العمل الصحفي ، لكن الحكومة ليست معنية بالنوايا الاستباقية والاحكام الاستباقية ، رغم ان الانتخابات السابقة خدشت كل مراحل العملية الانتخابية ، وتعرف الحكومة ذلك وتعترف به ولكنها تؤكد في اجراءاتها انها مقبلة على انتخابات نزيهة ، وهذا ما تؤكده اجراءاتها حتى الان وانا لست من المكشوف عنهم الحجاب حتى اعرف المستقبل ولا اعمل في الشعوذة الصحفية حتى استبق النتائج كما يفعل البعض بضرب الودع فأنا احكم على النتائج والاجراءات التي شهدت لها الجماعة الاسلامية نفسها ، ونأمل الهداية للجميع.

[email protected]

التاريخ : 31-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش