الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواكب افراح فاضحة..!!

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

السبت 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2010.
عدد المقالات: 1825
مواكب افراح فاضحة..!! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

إذا بليتم فاستتروا..وجرح في كفك "لمن تشكوه؟،".

قد لا تتوافق القيمة من هذا القول مع مقالة في صحيفة يقرأها عشرات الآلاف من الناس ، لكنه واجب الصحافة ، أعني أن تكشف سوء بعض الممارسات التي تتنامى في المجتمعات ، كنبت شيطاني يفعل في منظومات القيم فعله المشين..

للعيد بهجة بلا شك ، هكذا يقولون ، ولحفل زواج في أيام العيد بهجة مضاعفة ربما..(لو كنت وياي الليلة العيد بعيدين) ، لكنهم "الزعران"..وقطعان من "طنطات" أصبحوا مع كل أسف يتصدرون مناسباتنا الاجتماعية وغيرها ، أحسب أنهم أصبحوا يتحدثون باسم عائلات معروف تاريخها مع السيف والضيف.. ،،

ما علينا: اليكم المشهد المؤسف:

سيارة صفراء"تكسي" تقف في منتصف الشارع ، تقود موكبا من سيارات "عرس" ، يخرج من شبابيكها الثلاثة ، طنطات ثلاث ، رأيتهم فتذكرت كيف يقوم صبي بإغاظة صبي آخر ، "يتلاوق" عليه ، بإخراج لسانه له ، فيغضب الآخر ويبادله حركة مشابهة ردا عليه ، ولم أجد حركة أرد بها على المظهر الخادش لكل أنواع الحياء والباعث الرئيس للخروج عن الحياء العام وحدود الاحترام..

الشباب يجلسون على شبابيك تكسي ، يقف في منتصف شارع عام ، بغية مزيد من تحشيد لسيارات تسير الى وجهتها ، ولا يربطها بالموكب والعريس والعروس أي رابط ، الشباب: تظهر اجسامهم شبه العارية أو المستترة ويتبارزون بينهم بإطلاق صرخات يمكن تصنيفها بين أصوات الصبايا والشباب ، ويتطاولون على بعض الفتيات الواقفات بجانب الشارع برفقة والدتهن..أشباه شباب بمؤخرات شبه مكشوفة ، يجلسون على 3 من شبابيك "تكسي أصفر" ، يغلقون الشارع العام ، ويطلقون صرخات غريبة ويتحرشون بالفتيات..شباب "طنطات" يقودون مواكب البهجة ومواكب المناسبات الاجتماعية ، ومواكب بناء المستقبل ..لكن عبر طريق خارجي ، يبتعد كل البعد عن شبكة طرقات مجتمعنا المحترم ، الذي يتمتع بمنظومة قيم وأخلاق انسانية فريدة.

لم أتوفق بالوصول لأسلوب مناسب للرد على مثل هذا العيب ، الذي أصبح ظاهرة متكررة في شوارعنا ومواكب أفراحنا ، ومناسباتنا الاجتماعية والوطنية ، ولن أبحث عن رد مناسب ، لكنني بالضرورة أطالب جهاز الأمن العام أن يتولى مسؤولية تنظيف طرقاتنا من مثل هذه المظاهر المسيئة ، والخارجة عن مألوف قيمنا وعاداتنا وأخلاقنا..

وأطلب من السياسيين والاجتماعيين أن يعالجوا أصحاب المؤخرات شبه المستترة..هؤلاء الذين أصبحوا قادة و"فوارس" العمل العام..

مجتمعنا أغلى من أن يقوده أصحاب ثقافة رخيصة وميول تنزع الى الانفلات والابتعاد عن كل جميل.

هذه ليست قيادة مواكب فرح ، هذه قيادة الى مزيد من "سقوط" وفشل ،

كفاكم سقوطا.

[email protected]

التاريخ : 20-11-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش