الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لم تصل الرسالة ، ولكنها ستصل حتما!

حلمي الأسمر

الخميس 3 شباط / فبراير 2011.
عدد المقالات: 2514
لم تصل الرسالة ، ولكنها ستصل حتما! * حلمي الاسمر

 

لم تصل الرسالة ، وربما لن تصل بالطرق المعروفة الهادئة ، ثمة أكثر من دليل أن هناك عبثا بأرواح الشعوب ، إشباعا لنهم السلطة ، والحفاظ على كرسي الحكم ، هذا ما يمكن استخلاصه بصورة أولية مما يحدث في مصر الآن،

الرسالة لم تصل ، نيرون حرق روما ، ويبدو أن مصر تحترق ، كي لا يقال أن الشعب انتصر ، هذه ليست مشيئة داخلية كما يبدو ، هذه مشيئة إسرائيل أولا ، وربما حليفتها الأساسية واشنطن،

هي إسرائيل ، وراكم وراكم ، رأس الحية ، وأس البلاء ، فالمهم حماية اتفاقية السلام ، وحماية أمن "شعب إسرائيل" أما أمن عوضين ومحمدين ، فليس مهما ، أمن إسرائيل أولا وثانيا وأخيرا ، حتى آخر قطرة دم عربية،

ما لم يدركه القوم ، أن هناك شيئا جديدا تحرك في صدور المقهورين ، شيء حارق ساحق ماحق ، جمر لا يمكن إطفاؤه ، عصر الشعوب بدأ ، ولكنهم لا يريدون أن "يفهموا" كلما تأخر هذا الفهم ، ترسخت القناعة أن عصر الشعوب بدأ ، ومن لا يريد التقاط الرسالة فهو حر ، فبقدر الثمن الذي يدفعه الشعب من دم ، سيحاسب كل من يتسبب بإراقته ، ولن تضيع قطرة دم هدرا ، ولكنهم لا يدركون ما يجري ، والكيس من اعتبر اليوم،

الشعب العربي ليس اّقل من غيره من الشعوب ، فمن حقه أخيرا أن يعيش بحرية وكرامة ، ومن حقه ألا تدوسه بساطير السلطة ، أو تغيب رأيه ، أو تتحكم برزقه ، فترفع وتخفض وفق مشيئة ربما تكون شخصية ، أو على خلفية انتقامية ، تقدم هذا وتؤخر ذاك ، وفق ما "تشمشم" ما يجول في صدره ، هذا عهد قد انتهى ، وسيحاسب كل من تجاوز على حق مواطن ، سواء اليوم أو غدا أو بعد غد،

قلوبنا معكم يا شعب مصر العظيم ، فأنتم تنيرون طريق المستقبل لكل العرب ، ولهذا يتقاطر عليكم الأعداء من كل جانب ، ليس من اجل قتل حلمكم فحسب ، بل من أجل تأجيل ، وليس قتل ، حلم العرب جميعا في حياة كريمة حرة ، بلا إرهاب ولا قهر،

لم تصل الرسالة ، ولكنها ستصل حتما ، قهرا وجبرا،،

[email protected]



التاريخ : 03-02-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش