الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أردنيون: الاشاعات «الفيسبوكية» تهدد الأمن الشخصي والعام

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 09:41 مـساءً
عمان-الدستور-خالد سامح

لماذا ننتظر ادارة الفيسبوك كي تحارب الأكاذيب!!
ماذا لو قام كل منا باستخدام الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي بحرية ومسؤولية أخلاقية في آن!! هل المسألة صعبة الى هذا الحد!
والسؤال الأكثر الحاحا الآن:
في مجتمعنا الأردني كيف نتعاطى مع تلك المواقع، وكيف نواجه الأكاذيب والاشاعات التي تمسنا على الصعيد الشخصي وتسيء للمجتمع والوطن!!
هل نتجاهلها تماما؟ أم نفندها بالعقل والمنطق والمحاججة؟ أم نواجهها في المحاكم وفق القوانين التي تحمي الخصوصية الشخصية وتجرم اشاعة الأكاذيب؟
أسئلة طرحناها على عدد من الأردنيين الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي الاكثر شهرة في الاردن على هامش قرار الرئيس التنفيذي لشركة الفيسبوك ومؤسس هذا الموقع -الذي بات وسيلة التواصل الاجتماعية الاولى عالميا منذ سنوات- مارك زوكربيرغ والذي أعلن بموجبه قبل ايام عن حزمة اجراءات جديدة لمواجهة الأكاذيب والشائعات ومحارية خطاب الكراهية والعنصرية لاسيما وأن الاشاعات والاكاذيب انتقلت من مرحلة الاساءة المعنوية الى مرحلة العنف والقتل والمشاجرات والطلاق بين الأزواج وغيرها من تداعيات الاستخدام غير المسؤول لتلك المواقع.

الفيسبوك في مواجهة الأكاذيب
في التفاصيل كتب زوكربيرغ ، في منشور على فيسبوك، أن شركته تأخذ التضليل على محمل الجد، وأضاف: «ندرك أن الناس يريدون معلومات دقيقة. نعمل على حل هذه المشكلة منذ فترة طويلة، ونحن نأخذ هذه المسؤولية على محمل الجد».
وقال زوكربيرغ إن الشركة «تعتمد على مجتمعنا لمساعدتنا على فهم ما هو كاذب وما هو ليس كذلك»، مشيراً إلى أداة الإبلاغ عن الروابط المزيفة والمواد المشاركة من مواقع التحقق من صحة الأخبار.
ووصف زوكربيرغ المشكلة بأنها «معقدة، وذلك من الناحيتين الفنية والفكرية على السواء»، وقال إن الشركة أخطأت «فيما يتعلق بالسماح للأشخاص بمشاركة ما يريدون كلما كان ذلك ممكناً».
وأضاف: «نحن لا نريد أن نكون حكاماً على الحقيقة بأنفسنا، ولكن بدلاً من ذلك سنعتمد على مجتمعنا وأطراف خارجية موثوقة»، لكنه شدد على اصرار الشركة على مواجهة الاشاعات والأكاذيب.
وأوضح زوكربيرغ أنهم تواصلوا مع «مؤسسات التحقق من الحقيقة المحترمة» دون الكشف عن أي تفاصيل إضافية، وقال إن الشركة تخطط لتسهيل عملية الإبلاغ عن الأخبار الكاذبة وذلك من خلال «تحسين الأنظمة الفنية للكشف عما يُشير إليه الناس على أنه كاذب».
اساءات بثوب الكتروني
أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور مجد الدين خمش قال ل»الدستور» في الحقيقة فإن مواقع التواصل الاجتماعي الالكترونية باتت جزء رئيسي من ثقافة الناس ليس فقط في الأردن وانما على مستوى العالم، كما أنها مصدر مهم للأخبار مايضاعف من خطورة التوظيف السلبي لها من قبل مروجي الأكاذيب وخطاب الكراهية والعنف والاشاعات الهدامة والاساءات الشخصية والعامة،ونحن في الأردن لسنا بمنأى عن ذلك رغم أن شعبنا مازال متمسكا بالقيم والمباديء والأخلاق التي ترفض الكذب والافتراء كما قال.
وأشار د. خمش الى أن الدول -ومن ضمنها الأردن- لديها قوانين واجراءات لمواجهة الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي، الا أن ذلك لم يعد كافيا وبات لزاما على مالكي هذه المواقع التدخل ومعاقبة كل من يسيء للآخرين بتجميد حسابه،وتابع « نعم هناك مقدارا كبيرا من حرية الرأي والتعبير في الغرب، لكن بالمقابل هناك قوانين تجرم العنصرية ونشر الاشاعات المؤذية معنوياومن هنا جاءت اجراءات فيسبوك الأخيرة».
اجراءات فعالة..ولكن
وأشار د. خمش الى أن الأردن من الدول المتقدمة في مجال محاربة الجرائم الالكترونية، مستعرضا دور هيئة تنظيم قطاع الاتصالات والأمن العام ووسائل الصحافة والاعلام في الكشف عن تلك الجرائم وأبعادها ومعاقبة مرتكبيها وتحويلهم للقضاء، لكنه يرى أن كل ذلك ورغم ايجابيته وفعاليته لايكفي لوحده دون زرع الوازع الأخلاقي في نفوس الأجيال الصاعدة التي تستخدم الانترنت بكثرة، واضاف « نحن بحاجة لبذل جهود مضاعفة والتأسيس لما أسميه «التربية الرقمية»وتعني برأيي منح الشباب الحرية لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعية ولكن مع التشديد على الضوابط الأخلاقية والانسانية واحرتام مصالح وطنهم وخصوصيات الآخرين.
أردنيون: بحاجة لاجراءات فعالة
تعقيبا على الخبر وقضية الأخبار الكاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي وكيفية التعاطي معها تقول لينا العساف «هذه اجراءات تحترم بصراحه واتمنى ان تنجح لانها تحد من الكذب والكاذبين ومروجي الشائعات..بالنسبه لنا اعتقد ان القانون هو الفيصل بحمايتنا وخاصه تلك التي تمسنا شخصيا..احيانا التجاهل يزيد الامور تعقيدا، أشكركم على طرح هذه القضية الحساسة والمهمة جدا».
كما يرى محمود الزعبي أنه لابد من تحديد مصدر الاشاعة او الكذبة وبناء عليه يتم التعامل معها حسب الشخص وقدراتة ومقدار كذبته وهل يستحق ام لا وهل تستحق تقديم البراهين التي تثبت عكس!!
يرفض محمد الشمري أن يكون الفيسبوك المصدر الوحيد للمعلومات والأخبار ويقول « يجب علينا التحقق من الخبر من مصادرموثوقة،وأنا اؤيد اجرءات الفيسبوك بقوة لأن اشاعات الفيسبوك باتت خطيرة للغاية».
مالك ابو سمهدان يتوقع أن تنجح مثل هذه الاجراءات في الحد من تلك الظواهر الغير أخلاقية، ويقول « في الحقيقة أنا أتجاهل الكثير من الاشاعات ولا أقيم لها اعتبار»،بينما يرى سفيان النمري أن اجراءات الفيسبوك لن تكون فعالة خصوصا فيما يخص الفيسبوكيون العرب.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش