الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالة الملك في الهاشمية

نزيه القسوس

السبت 22 كانون الثاني / يناير 2011.
عدد المقالات: 1664
جلالة الملك في الهاشمية * نزيه القسوس

 

عندما يعلن الأردنيون جميعا ومن مختلف الأطياف ومختلف الأصول والمنابت التفافهم حول القيادة الهاشمية وولاءهم المطلق لهذه القيادة فإن هذا الالتفاف وهذا الولاء لم يأت من فراغ بل من ممارسات هذه القيادة ، هذه الممارسات الخيرة التي يعرفها كل الأردنيين فجلالة الملك لا يعيش في برجه العاجي منعزلا عن شعبه ويقرأ ما يقدم إليه من تقارير من أجهزة الدولة المعنية بل يذهب بنفسه إلى المواطنين يزورهم في مواقعهم ويلتقي بهم ليطلع على أحوالهم عن قرب ويتلمس حاجاتهم وهذا ما فعله جلالته يوم أول أمس الخميس عندما فاجأ بلدة الهاشمية في لواء الحسينية بزيارة كريمة لم يعلن عنها مسبقا ولم يصطحب معه أحدا من الحكومة .

لقد فوجىء سكان بلدة الهاشمية عصر الخميس الماضي بجلالته يسير في شوارع البلدة بمفرده ليتفقد أحوالها وأحوال المواطنين ثم يدخل إلى عدد من بيوت القرية ليتفقد أحوال السكان هناك هؤلاء السكان الذين يفاجأون بدخول جلالته عليهم فيجلس معهم ويستمع إلى مطالبهم ويستفسر عن أحوالهم وهم منذهلون من هذه الزيارة غير المتوقعة من قائدهم الذي أمر بتقديم المساعدات الفورية للأسر الفقيرة التي تعاني من شح في الموارد بسبب انقطاع المطر ولأن مصدر رزقهم الوحيد هو تربية الماشية التي لا تجد المراعي في هذه السنة الجافة .

لقد زار جلالة الملك سبعة منازل في هذه البلدة البعيدة ليرى بعينه كيف يعيش الناس هناك وجلس مع الأسر التي تعيش في هذه المنازل وتجول ماشيا في شوارع القرية ليطلع على أحوالها عن كثب والتقى مع المواطنين لقاءات عفوية غير مخطط لها وتحدث معهم عن أحوالهم عن قرب ثم أمر جلالته الموظفين المعنيين في الديوان الملكي العامر ليقوموا بإجراء دراسة عن أحوال هذه القرية وما تحتاجه من خدمات صحية أو تربوية أو اجتماعية حتى يستطيع جلالته مساعدة سكانها بشكل صحيح وحتى يستفيد الكل من هذه الخدمات .

إن زيارة أبي الحسين إلى بلدة الهاشمية ليست مستغربة فقد تعودنا أن نرى هذا القائد العظيم في كل مناطق الأردن دون استثناء حتى المناطق النائية جدا والموجود بعضها في عمق الصحراء الأردنية وقد رأينا جلالته عشرات المرات وهو يدخل إلى بيوت الناس في هذه المناطق ليتفقدها بنفسه وكم إسكان بُنًي لهؤلاء الناس الفقراء بأمر من جلالته وكذلك المدارس والعيادات والمستشفيات الميدانية التي أمر جلالته بإقامتها في عمق الصحراء الأردنية .

منذ تأسيس الدولة الأردنية عام 1921 والأردنيون جميعا يعرفون تماما بأن قيادتهم هي الأقرب إليهم دائما وهي ملتصقة بهم على الدوام فلا توجد حواجز بين هذه القيادة وبين شعبها فالمواطن الذي يشعر بالضيق أو المرض أو أنه بحاجة إلى المساعدة يلجأ مباشرة إلى جلالة الملك الذي لم يخيب ظن أحد أبدا وكان يقف دائما مع أبناء شعبه يغيث الملهوف ويأمر بمعالجة المريض ويلبي دعوة المحتاج .

حفظ الله القائد ومتعه بالصحة والعافية ليظل الخيمة التي نتفيأ جميعا بظلالها

التاريخ : 22-01-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش