الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هـزة مقطـف

محمود الزيودي

الخميس 27 آب / أغسطس 2009.
عدد المقالات: 712
هـزة مقطـف * محمود الزيودي

 

أريد من ذلك المسؤول الذي برر غلاء اللحوم الحمراء بـ(الاحتكار) انه بلاء عمومي مقارنا بين اسعار هذه المادة في المملكة واسعارها في دول الجوار وجوار الجوار ، ان يتقمص شخصية احد موظفي وزارته الصغار (اعلى من وظيفة فراش) ويوزع الراتب على نفقات الاولاد والبيت ثم ينزل الى سوق السقط لشراء زفر للعائلة.. اريده ان يفعل شيئا من هذا قبل ان يختبئ عن معركة حرب الغلاء بالاحتكار متعللا ان الوباء عام. وان الحالة قدر مقدّر.



القارئ ايمن الغنايم: اؤكد لك ان التابعين الذين عاصروا معاوية لم يعاصروا المهدي ليقارنوا بين عدله وحلمه وبين عدل وحلم معاوية فبين وفاة صاحب الشعرة التي يضرب بها الامثال ، وبين خلافة العادل الحليم حوالي مائة عام بحيث لم يبق تابع على قيد الحياة وبدأ رواة الحديث ينقلون عن الموقوف والمقطوع والاثر والمسند بعدهم.

اما تغنيّك بدق الفاتح محمد برماحه على ابواب القلاع الأوروبية - فينا مثلا - فهو مغاير لواقع الشعوب التي تركت الماضي خلف ظهرها ونظرت للمستقبل.

لم يتحسّر الصينيون على ايام جنكيز خان. وماو وزمن الجوع حيث كانوا يتبادلون اطفالهم ليذبحوهم ويأكلوهم (كل عائلة تاكل طفل من قرية بعيدة عنها).. بل اندفعوا في صناعة دخلت منتجاتها كل منزل في المعمورة. وصعدت قطع السيليكون والترانزستور المصنوعة في الصين الى الفضاء.

كثير من الامم المهزومة قاتلت لبناء وطنها بغير السلاح الذي هزمها. المانيا. اليابان. الهند. ماليزيا ونحن نفاخر بذلك الزمن مثل عجوز تفاخر المراهقات الجميلات بايام شبابها.



تمنيت على الشيف رمزي (المقصود الطاهي التلفزيوني) ان يشرح لنا كيفية طبخة الرشوف بدلا من اعماء ابصار اطفالنا على الشاشة بآلاف الاصناف من الاطعمة الفاخرة التي تنسب الى رمضان ما غيره.

ربنا اعطنا خبزنا كفاف يومنا ولا تدخلنا في تجارب الاحتكار والغلاء وقطيعة الرحم وعمى ابصار المسؤولين بحجة الصيام.

التاريخ : 27-08-2009

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش