الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رحم الله الشهيد البطل صدام حسين

ابراهيم عبدالمجيد القيسي

الأربعاء 22 أيار / مايو 2013.
عدد المقالات: 2023
رحم الله الشهيد البطل صدام حسين * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

لست بعثيا؛ وهذه ليست شتيمة بحق أحد، بل هي أقل ما يقال حين يذكر العراق على مسامعنا، علما أنني لم أزر العراق يوما ولا سوريا، لكن الترحم على صدام حسين، أقل ما يقال حين يذكر رمز البطولة العربية والتحدي، إني كسائر الأنقياء حول العالم، أخشع تماما، حين أتذكر تلك الثواني التي استطالت فيها قامة صدام حسين، وابتلعت كل ما يأفكون : .. عاش العراق، عاشت فلسطين حرة عربية، لا اله الا الله محمدا رسول الله.

لماذا فعلتموها؟!

بعيدا عن الباطل وقريبا من الحق والعدل، ما كان يجب على مجموعة الناشطين الأردنيين أن يقتحموا احتفالا خاصا، بغض النظر عن موضوعه، وحين اقتحموه كان حريا بهم عدم الشتم للحاضرين، فهم يشعرون بالشتيمة والقزمة والجريمة كلما ذكر صدام حسين البطل، ذلك لأنهم يشعرون بأنهم بنوا أمجادهم المزعومة على جماجم عراقيين وجثث أبطال من حجم صدام حسين.. وما زالوا يعومون في بحار دماء العراقيين.

التصرف الهمجي، الذي قام به «ديبلوماسيون» عراقيون، بحق الناشطين الأردنيين، مدان، ولا يمكن قبوله بأي شكل، وهو إساءة للأردن ولكل أردني، وإساءة للعراق العظيم، أعني عراق صدام حسين، لكن بعض بل كل الذين يحتفلون تضامنا مع ضحايا مقابر جماعية «مزعومة» ارتكبها صدام حسين، كان وما زال حريا بهم ان يتذكروا العراق العظيم الذي تم وأده حيا، بأيديهم وأيدي أعداء الأمة وعملائهم «الخونة».

مطلوب من السفير العراقي تقديم الاعتذار للأردنيين جميعا، ثم الاعتذار من المعتدى عليهم وفي مضاربهم واماكن سكناهم، ذلك إن كان دبلوماسيا يمثل حكومة تحترم نفسها وتحترم علاقاتها مع جيرانها، وبالطبع مطلوب منه مغادرة البلاد بعد ذلك، واستبداله بشخص محترم، يقوم بواجبه ويحترم الأردن كما تحترمه وتحترم حكومته وبلاده.

ومطلوب تقديم المعتدين الى المحاكمة أمام القضاء الأردني، حتى تلك السيدة التي ظهرت في الصورة تعتدي على الشاب الأردني ضرار الختاتنة، فالاعتداء على الأردنيين تم على أرض أردنية وفي مركز ثقافي ملكي، وحري بالقضاء الأردني أن يقول كلمته على كل من شارك بهذا الاعتداء، ولن نقول بغير هذا، لأننا ديمقراطيون ونحترم القانون، ولسنا موتورين ولا همجيين، ونحترم البعثات الدبلوماسية العربية وغيرها.

ومطلوب من كل الذين حضروا الاحتفال من العراقيين أن يغادروا الأردن، فلا ضمانات مطلقا لأمنهم وسلامتهم، بعد أن تم مثل هذا الاعتداء الهمجي على ناشطين أردنيين، أمام صمتهم وربما رضاهم عن هذا العمل الجبان، فاحتشاد «عسكر» وقيامهم بضرب مواطن أردني بمثل هذه الطريقة الجبانة، الباعثة على الإشمئزاز، عمل لا يقبله محترم، وإن قبله شخص فهو غير مرحب به في الأردن، وغير جدير بالعيش بيننا، لأنه معتد كالذي قام بالاعتداء تماما، ولن يقبل به أردني واحد أن يقيم على أرض أردنية.

عاش العراق، عاشت فلسطين عربية حرة ، لا اله الا الله محمدا رسول الله.

وقولوا: رحم الله الشهيد البطل صدام حسين.

[email protected]

التاريخ : 22-05-2013

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش