الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترمب ونتانياهو ناقشا «التهديدات الإيرانية»

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

 فلسطين المحتلة - عواصم - تظاهر فلسطينيون من أراضي الـ 48 أمام الكنيست في القدس المحتلة، بعد ظهر أمس، في إطار فعاليات لجنة المتابعة ردا على التصعيد في هدم المنازل العربية وجريمة قتل الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان من أم الحيران، وردد المتظاهرون الذين رفعوا الأعلام السوداء وصور الشهيد، الهتافات المنددة بسياسة وممارسات الحكومة تجاه المجتمع العربي.
وألقى عدد من قيادات المجتمع العربي كلمات أكدوا فيها على مطالبهم بوقف هدم المنازل العربية وتحرير جثمان الشهيد أبو القيعان لمواراته الثرى في جنازة لائقة ومهيبة.  وفي سياق متصل، نظرت المحكمة العليا أمس في التماس قدمه مركز «عدالة» ومؤسسة الميزان، باسم زوجة الشهيد يعقوب أبو القيعان والنائب طلب أبو عرار، الجمعة الماضي، حيث طالب شرطة الاحتلال الإسرائيلية بتسليم جثمان الشهيد أبو القيعان إلى عائلته لدفنه، وذلك بشكل فوري ودون أي قيد أو شرط. وكتب المحاميان نديم شحادة وعمر خمايسي في الالتماس أن «الامتناع عن تسليم جثمان المرحوم لعائلته يشكل خرقا لحقوق دستورية، ومسا بكرامة الميت وكرامته عائلته».

إلى ذلك، بحث الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الاسرائيلي في «التهديدات التي تشكلها إيران»، ودعا بنيامين نتانياهو الى زيارة واشنطن في شباط.
وقال البيت الابيض في بيان ان ترمب ونتانياهو «اتفقا على مواصلة تبادل وجهات النظر ازاء مجموعة من المسائل الاقليمية خصوصا منها التهديدات التي تشكلها ايران» في اول مؤشر على تشدد الادارة الاميركية الجديدة ازاء طهران.
من جهته، أعلن مكتب نتانياهو في بيان ان «رئيس الوزراء عبر عن رغبته في العمل بشكل وثيق مع الرئيس ترمب لوضع رؤية مشتركة من اجل دفع السلام والامن قدما في المنطقة». واضاف ان نتانياهو اكد انه سيبحث مع ترمب في النزاع في سوريا، وان «الاولوية الاولى لدولة اسرائيل هي مواجهة التهديد الذي يشكله الاتفاق النووي السيئ الذي ابرمته ايران».
واوضح مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان «الموعد النهائي (للقاء) سيحدد في الايام التي ستسبق» الزيارة. وقال بيان البيت الابيض ان الرجلين اتفقا في اول اتصال هاتفي بينهما منذ تولي ترمب مهامه رسميا، على ان المفاوضات بشأن سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين يجب ان تكون «مباشرة».
وقال ان الرئيس ترمب الذي وصف هذه المحادثة بـ»الجيدة جدا»، شدد على انه «لا يمكن التفاوض بشأن السلام بين اسرائيل والفلسطينيين الا بشكل مباشر واكد ان الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع اسرائيل لتحقيق تقدم باتجاه هذا الهدف». لكن بيان البيت الابيض لم يأت على ذكر اقتراح ترمب نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، وهي خطوة تشكل خرقا للتوافق الدولي بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
ونددت فرنسا أمس بموافقة اسرائيل على بناء مئات البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة مؤكدة ان الاستيطان يشكل «تهديدا خطيرا للحل القائم على دولتين» اسرائيلية وفلسطينية. واستأنفت إسرائيل الاحد الاستيطان مع سماحها ببناء مئات البؤر الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة. وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان «الاستيطان يشكل تهديدا خطيرا لحل الدولتين الذي ذكرت المجموعة الدولية بتمسكها به خلال مؤتمر باريس الدولي في 15 كانون الثاني». واضاف ان «القرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الامن الدولي في 23 كانون الاول 2016 ذكر بعدم شرعية الاستيطان بنظر القانون الدولي وطالب بوقفه الفوري والكامل».
وكانت اذونات البناء جمدت في نهاية كانون الاول بطلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي في انتظار وصول دونالد ترمب الى البيت الابيض. وعبر ترمب عن مواقف مؤيدة جدا لاسرائيل خلال حملته الانتخابية. وتعتبر المجموعة الدولية كل المستوطنات غير شرعية.
إلى ذلك، أصيب صياد فلسطيني بجروح متوسطة الخطورة أمس برصاص البحرية الاسرائيلية في عرض بحر شمال قطاع غزة، بحسب ما ذكرت مصادر طبية ونقابة صيادي الاسماك في قطاع غزة. واكد اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة  لوكالة فرانس برس «اصابة صياد فلسطيني بجروح متوسطة بعد ان هاجمت الزوارق الاسرائيلية مركبه في بحر شمال قطاع غزة».
وقالت نقابة صيادي السمك ان «زوارق الاحتلال البحرية أطلقت الرصاص صوب الصياد أورانس السلطان (20 عاما) على ظهر مركبه شمال قطاع غزة ما أدى لإصابته بمنطقة الرأس». وغالبا ما تتكرر حوادث اعتقال واصابة الصيادين بنيران البحرية الاسرائيلية خصوصا مع اقترابهم من الحدود التي تسمح لهم اسرائيل بالصيد فيها. وتسمح اسرائيل للصيادين الفلسطينيين بصيد الاسماك في عمق ستة اميال، ووسعت هذه المساحة الى تسعة اميال في بعض مناطق قطاع غزة (وسط وجنوب)، لكنه لا يزال ضمن مساحة محدودة قبالة مدينة غزة وفي شمال القطاع. ويعمل في مهنة الصيد نحو أربعة الاف فلسطيني في القطاع الذي تحصاره اسرائيل منذ عشر سنوات.
أخيرا، حكمت محكمة عسكرية تابعة لحماس في غزة أمس على فلسطيني من القطاع بالسجن 17 عاما بتهمة التخابر مع الاحتلال الاسرائيلي. وقالت المحكمة العسكرية العليا في بيان انها «حكمت بالسجن 17 عاما على المدان ن. أ. بتهمة التخابر مع جهات اجنبية معادية»، بدون ان تورد اي تفاصيل اضافية. واضافت أن «المدان ارتبط مع العدو (اسرائيل) بين عامي 2003 و2004 في معبر رفح وحصل على مبلغ مالي». واضافت انه بعد ذلك «توالت الاتصالات وتقديم المعلومات التي من شأنها الاضرار برجال المقاومة وعملهم».
وكانت المحكمة العسكرية في غزة حكمت منتصف تشرين الاول الماضي بالاعدام شنقا على فلسطيني بتهمة التخابر مع اسرائيل بعدما ادين «بتتبع ورصد بعض المطاردين (لحساب اسرائيل) ما ادى الى اعتقال البعض واستشهاد اخرين». كما حكمت على آخر بالسجن عشر سنوات مع الاشغال الشاقة بتهمة التخابر مع العدو.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش