الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الانتخابات النيابية.. معركة بنهكة التحالفات والشعارات السياسية الكبرى

تم نشره في الأحد 16 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
الانتخابات النيابية.. معركة بنهكة التحالفات والشعارات السياسية الكبرى

 

كتب: فارس الحباشنة

مع قرب استحقاق الانتخابات النيابية المقرر أجراؤها في الثالث والعشرين من الشهر المقبل، يحتدم المشهد الانتخابي في تشكيل قوائم وطنية انتخابية جديدة بعضها اكتمل تشكيله وقوائم أخرى تبحث عن مصيرها تحت وطأة المشاورات والحسابات السياسية والانتخابية.

تحتدم حدة التنافس الانتخابي على مستوى الدائرة الانتخابية العادية ودائرة «الوطن»، سباق بين مرشحين محتملين للانتخابات النيابية، يفرض طقسا انتخابيا جديدا على الحياة السياسية الاردنية، وان كانت ملامح الحسم من المبكر الاستدلال عليها.

في السباق الانتخابي نحو برلمان عام 2013، تشتد المنافسة لحد كبير، متسابقون يحملون أسماء كبيرة وعريقة في العمل السياسي والبرلماني، وأسماء تغامر لاول مرة للدخول في حلبة السباق نحو البرلمان، واخرى مترشحة للانتخابات قطعت أكثر من نصف طريقها نحو البرلمان بالتحضير والتحشيد الشعبي والعمل الانتخابي الرصين والممنهج عمليا بالميدان.

الربح والخسارة في الانتخابات يتعامل به البعض بروح رياضية، ولا يرى للحرد أي مجال أو مكان، ما دامت معركة التنافس للبرلمان تسير على قواعد ومبادئ انتخابية شفافة ونزيهة وعادلة وموضوعية تحتكم الى القانون واستقلالية سلطته.

مرشحون محتملون للانتخابات حسموا قرار ترشحهم، وأعلنت أسماؤهم بقوائم انتخابية لـ»دائرة الوطن»، باتوا هم الوقود المسخن للانتخابات النيابية، يدفعون بالمشهد الانتخابي من حالة السكون الى الحركة، ينعشون الاجواء الانتخابية باللقاءات والاجتماعات والحوارات السياسية والشعبية حول برامجهم ومشاريعهم وأفكارهم الانتخابية، يقصدون الناخبين في كل صوب ومكان لنيل ثقة أصواتهم.

«كرنفال» الانتخابات النيابية، وأن تأخر انطلاقه لهذا العام، خلافا للدورات النيابية الماضية التي كانت تشهد تسخينا انتخابيا يسبق الانطلاق القانوني للانتخابات بشهرين وأحيانا 3 شهور، الا أنه في هذه الدورة بشكل مختلف، فالتنافس يجري وفق مسارين، اولهما على الدائرة «الفردية» في المحافظة، أما الثاني فانه على الدائرة العامة «الوطنية، وهو ما يدفع الى اشتداد وتيرة التنافس على الفوز بالمقعد النيابي.

مرشحو القوائم الوطنية يستدرجون الاحزاب والقوى المجتمعية «مناطق العشائر والمخيمات» الى معاركهم الانتخابية، يبحثون عن مصالح انتخابية جديدة، يبحثون عن تحالفات مع الافرقاء والاصدقاء، يتصرفون دون ضوابط بحثا عن أصوات مشتتة خارجة عن حسابات قائمة أخرى، ويرفعون شعارات وعناوين انتخابية كبرى لادهاش الاخرين واقناعهم ببرامجهم ومشروعهم الانتخابي. يتسابق المترشحون للانتخابات النيابية على «القوائم الوطنية»، مبتعدين عن الحسابات الجغرافية والجهوية والقبلية التي ينقسهم عليها المرشحون للانتخابات النيابية بالعادة، وطرحوا شعارات سياسية كبرى في السياسة والاقتصاد والتنمية.

واقع الأمر يؤكد أننا أمام واقع انتخابي جديد، وأن مفاعيل الانتخابات التقليدية في طريقها للانتهاء والتلاشي، دون أن تسقط مرة واحدة وبفعل واحد. فالتحالفات الانتخابية وعقدها تحل بالتفاهم السياسي، ولا غطاء انتخابيا لخطابات تقليدية واهنة، والكل ينتظر المزيد من المفاجآت الانتخابية، والمزيد من الشراسة في المنافسة الانتخابية.

التاريخ : 16-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش