الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سلة الكتب الحديثة

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

 «انتفاضة الأقصى»
 لمجموعة من المؤلفين

«انتفاضة القدس.. 2016-2015»،  كتاب سياسي جديد صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بالتعاون مع مركز دراسات القدس وجمعية يوم القدس في عمان . والكتاب من تأليف مجموعة من الكتاب هم: د. أحمد نوفل، د. فاروق العمد، د. ناديا سعد الدين، د. نظام بركات، و نواف الزرو، والكتاب من تحرير وتقديم الدكتور علي محافظة، يقع في 216 صفحة من القطع الكبير وفيه صور ملونة عن الانتفاضة. يقول الدكتور محافظة في مقدمة الكتاب: ما ان اندلعت انتفاضة القدس في مطلع تشرين الأول سنة 2015، حتى تداعى مركز دراسات القدس، في جمعية يوم القدس في العاصمة الاردنية، الى متابعة أحداثها؛ وهذا البحث يتناول أسبابها والدوافع التي حركت الشباب الفلسطيني لرفض الاحتلال ومقاومة ممارساته العدوانية وأساليب القهر والاضطهاد والقتل التي ما زال يتبعها منذ سنة 1967 حتى اليوم. كما يتناول السياق التاريخي للانتفاضة ولادواتها والاسلحة التي تستعملها وخصائصها مقارنة بخصائص الانتفاضات الفلسطينية السابقة، ويتناول المشهد الاسرائيلي وتداعيات الانتفاضة عليه، والانتفاضة في الاعلام العربي والاسرائيلي والعالمي.
لقد جاءت انتفاضة القدس هذه لتقدم ابداعا جديدا في المقاومة والكفاح الوطني سعيا الى ارباك العدو المحتل بوسائل بسيطة، فقد كان التحشيد الجماهيري والانتشار الواسع والمظاهرات والصدامات الشعبية مع قوات الاحتلال من المظاهر الرئيسة للانتفاضتين السابقتين: انتفاضة الحجارة، وانتفاضة الأقصى؛ أما انتفاضة القدس فقد تم محاصرتها في مناطق محدودة ، ولذلك انحصرت فعالياتها في شرقي القدس، حيث لا وجود للسلطة الفلسطينية فيها، واقتصرت المواجهة فيها مباشرة مع قوات الاحتلال في منطقة الخليل حيث تكثر نقاط الاحتكاك مع المستوطنين وقوات الاحتلال . واذا كانت المقاومة المسلحة في الانتفاضتين السابقتين قد جاءت بعد الفعاليات والمظاهرات الشعبية ، فان العمل المسلح في انتفاضة القدس قد جاء في بدايتها دون انتظار اذن من أحد.
لا شك في أن انتفاضة القدس تعبر عن حيوية الشعب الفلسطيني واستعداده الدائم للتضحية في سبيل تحرير وطنه من الاحتلال؛ ولا بد لقواه الشابة من النصر وازالة الاحتلال الاسرائيلي كما ازيلت الكيانات الاستعمارية والعنصرية في العالم.

«الاعمال الشعرية»
 لعيسى حسن الياسري

وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، مجلد الاعمال الشعرية للشاعر العراقي عيسى الياسري الذي يقيم في كندا، وهو صاحب تجربة شعرية غنية كتب عنها العديد من النقاد العراقيين والعرب. يقع في  726صفحة من القطع المتوسط.
ومن أجواء الأعمال ومن قصيدة «حياتي»، نقرأ: حياتي... الممتدة من الجنوب الدافىء/ حتى الشمال البارد/ كيف أرممها؟/ حدثت فيضانات/ أشبه بطوفانك يا سيدنا نوح/ حقول احتضنت سنابلها الغرقى/ وديان تتغرغر بعطشها/ وأخرى تختنق بجذوع الأشجار اليابسة/ لماذا هي ناشفة وديانك يا قلبي؟/ أيتها الكأس الملأى/ تنتظرك شفتي/ الأمطار التي تزورني كصديقة/ وتطرق بابي كحلم/ الآن/ تنام على صدري كوحشة/ وتسد طريقي كحجر».

رواية «أرواح مشوشة»
 لزوينة الكلباني

وعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أيضا صدرت رواية للكاتبة العمانية زوينة الكلباني بعنوان «أرواح مشوشة»، تقع في 264 صفحة من القطع المتوسط.
وسبق لها أن اصدرت روايتين عن الدار نفسها: رواية «ثالوث وتعويذه «، ، ورواية «في كهف الجنون تبدأ الحكاية».
هذه الرواية بشحناتها الدرامية المكثفة، وبأحداثها وشخصياتها المتنامية التي تعكس الصراعات الانسانية، ترتكز على ثنائية جدلية قِوامها الماء والنار، وهما في ضِدّيتهما وخواصهما المتناقضة المتعددة قطبان كبيران تتوالد منهما كل القيم، كلاهما حميمي وكوني يُثير الدهشة والاعجاب، ويفضي الى البوح والتعبير عن الهواجس والانكسارات. «ماء ونار»، انهما مرآة لخفايا الأنا وعذاباتها وخيباتها وماضيها وحاضرها، وان لهما قدسيتهما التي ترمز الى تطهير الأرواح قبل الأجساد، وتعيد تركيب الذوات المتشظية.
«أرواح مشوشة»، حكاية عشق استثنائية تجمع بين «سعد»، الشاعر الثري المرهف الحس، المولع باضرام النار والذي يجد فيها متعته الروحية، و»سما سلطان»، الفنانة التشكيلية الملقبة بأيقونة الماء، التي تعود جذور أبيها الذي يعمل بالسلك الدبلوماسي الى ولاية نَخَل، والتي استلهمت من الوادي الأبيض وألعاب الطفولة وحكايات الماء أيقونتها، ونذرت للماء ريشتها وخيالاتها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش