الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور: نتطلع بكل جدية لتعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن ومصـر وتطويرها على جميع الأصعدة

تم نشره في الجمعة 21 كانون الأول / ديسمبر 2012. 03:00 مـساءً
النسور: نتطلع بكل جدية لتعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن ومصـر وتطويرها على جميع الأصعدة

 

عمان - بترا

ترأس رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ونظيره المصري الدكتور هشام قنديل اجتماعات اللجنة العليا الاردنية المصرية المشتركة في اعمال دورتها الثالثة والعشرين التي عقدت في دار رئاسة الوزراء ظهر أمس.

ورحب الدكتور النسور في كلمة القاها في بداية الاجتماعات بزيارة رئيس الوزراء المصري والوفد المرافق لعقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة، التي يأتي انعقادها تجسيداً لعمق وتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، والتي ثبّت نهجها وأغناها توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وأخوه فخامة الرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.

وقال الدكتور النسور «اننا نجتمع اليوم في عمان كفريق واحد، هدفنا تحقيق المصلحة المشتركة وتنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية لما فيه خير بلدينا الشقيقين، متطلعين بكل جدية إلى تعزيز وتطوير هذه العلاقات الثنائية المتميزة على جميع الأصعدة سياسياً، واجتماعياً، واقتصادياً وتجارياً بما يضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة من قطرينا الشقيقين».

واكد ان «قدرنا في الاردن ومصر أن نكون معاً وعلى الدوام في واجهة الأحداث التي شهدها وطننا العربي وما يزال»، مشيرا الى «ان بلدينا قدما التضحيات الجليلة بالدماء والمال في سبيل القضية الفلسطينية العادلة والدفاع عن مصالح الأمة العربية جمعاء».

كما اكد النسور ان البلدين بذلا جهداً سياسياً مشتركاً على مختلف الصعد للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، لافتا الى «اننا لن نتوانى عن مواصلة الجهد المخلص لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة طبقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وبما يضمن للشعب الفلسطيني استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض»، مذكرا بأن القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية الأولى.

وشدد على ان العلاقات الأخوية الحميمة بين البلدين تزدهر يوماً بعد يوم، بفضل توجيهات قائدي البلدين، لتكون انموذجاً للعلاقات بين الدول العربية والتي تقوم على الاحترام المتبادل والتنسيق والتشاور والتعاون وتنفيذ الالتزامات في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين وامتنا العربية.

واشار النسور الى ان الأردن ومصر لديهما الكثير من القواسم المشتركة خاصة فيما يتعلق بانتهاج سياسة منفتحة اقتصادياً تدعم تحرير التبادل التجاري، والذي بدوره «يحتم علينا أن نعمل بكل جهد مخلص لتطوير وتعزيز جميع أوجه التعاون الثنائي بين بلدينا، وبما يشكل دعامة قوية للتعامل مع التكتلات الاقتصادية الدولية».

وبين ان الإجراءات المتخذة للتخفيف عن المواطنين ولمواجهة ارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار المواد الغذائية عالمياً، كانت متشابهة في البلدين، كما أن الأزمة المالية العالمية امكن احتواؤها والتعامل معها في كل من قطرينا نتيجة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها المؤسسات المالية والنقدية في البلدين الشقيقين.

واشاد النسور بالوزراء من الجانبين المصري والاردني الذين عقدوا اجتماعات متواصلة يوم امس الأول وصباح أمس لبحث موضوع تدفق الغاز المصري الى الاردن، مؤكدا اهمية تلبية الاتفاقيات الثنائية التي وقعت سابقا بين الجانبين بخصوص الغاز المصري لما يشكله ذلك من عامل حيوي للاقتصاد الاردني.

وقال «اؤكد تفهمنا لمطالب الجانب المصري بخصوص العمالة المصرية في الاردن، وسنتخذ جميع الاجراءات المناسبة لتلبية تلك المطالب لما فيه من مصلحة مشتركة للبلدين»، مشددا على ان الاجراءات الاخيرة التي اتخذتها الحكومة لتصويب اوضاع العمالة الوافدة ليست موجهة على الاطلاق ضد اخواننا المصريين كونها شملت جنسيات اخرى.

وأشار بهذا الصدد الى ان الاردن كان على الدوام بلد استقبال ولم يكن طاردا لأي من أشقائه، مؤكدا ان العمالة المصرية ليست غريبة في الاردن ودورها مقدر في المساعدة في عملية البناء.

واستعرض رئيس الوزراء عملية الاصلاح الشامل التي ينتهجها الاردن بقيادة جلالة الملك، لافتا الى التعديلات الدستورية التي شملت حوالي ثلثي الدستور بهدف المزيد من التشاركية والمؤسسية.

من جهته أكد رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل متانة العلاقات الثنائية بين مصر والأردن في مختلف المجالات والحرص على تعزيزها في المرحلة المقبلة.

وشدد قنديل على أهمية تطوير وتنمية العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين مصر والأردن دون مستوى العلاقات المتميزة بين البلدين ومن المهم العمل على زيادة معدلاته في المرحلة المقبلة.

واشار الى ان هناك تقاربا كبيرا بين مصر والأردن وشعبي البلدين في الأواصر والتحديات والمصالح المشتركة والتي يجب التركيز عليها في المرحلة المقبلة، معربا عن أمله في أن تشكل اجتماعات الدورة الحالية للجنة العليا المشتركة بين البلدين مرحلة مهمة في توطيد أواصر العلاقات القوية بين البلدين وتنميتها في المرحلة المقبلة.

وقال «إن مصر والأردن يواجهان تحديات مشتركة وعلينا تبادل الآراء والتعاون بين البلدين لمواجهتها في هذه المرحلة الدقيقة»، مؤكدا حرص مصر على التعاون والتكامل مع أشقائها العرب.

وأشار إلى أن هناك ظروفا خاصة تمر بها مصر الآن أقل ما توصف بأنها تاريخية ومرحلة غير مسبوقة استرد بها الشعب المصري بعد ثورة25 يناير المبادرة للبدء في بناء مؤسساته الديمقراطية.

وأكد رئيس الوزراء المصري أن هناك تحديات كبيرة تواجه مصر حاليا، مشيرا إلى «أن عجز الموازنة المصرية يبلغ42 بالمئة كما أن مصر تستورد شهريا مواد بترولية بمبلغ5ر1 مليار دولار في ظل أزمة عالمية، وحركة السياحة شبه متوقفة حاليا كما أن الاستثمارات العربية والأجنبية وحتى المحلية تراجعت كثيرا بسبب التظاهرات الدائرة في مصر حاليا».

وقال قنديل «نقدر كثيرا حجم التحديات التي يمر بها الأردن واقتصادها خلال المرحلة الراهنة»، مشيرا الى «اننا نقتسم العمل والتحديات أيضا».

وأكد حرص مصر واهتمامها الكبير بالقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مشيرا إلى زيارته لقطاع غزة اخيرا ومشاهدته لآثار العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.

وشدد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني في مواجهة التحديات الجسام التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، منبها إلى أن الفرقة التي تشهدها الساحة الفلسطينية ستؤثر سلبا على مسار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي يقوم يوميا بتغيير الأوضاع على الأرض.

وقال «إن واجبنا أن نعمل على إحلال السلام في المنطقة ومصر والأردن لهما خصوصية في أنهما الدولتان التي قادتا الخطوات الحقيقية نحوالسلام».

وأضاف قنديل «إن التحديات المشتركة التي تواجهها مصر والأردن تقتضي العمل المشترك والتكامل بين البلدين ووضع القضايا الاستراتيجية صوب أعيننا»، لافتا الى تأكيد «الرئيس محمد مرسي بأن مصيرنا واحد وأن علينا ان نتعاون ونتكامل ونمضي سويا».

ووقع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ونظيره المصري الدكتور هشام قنديل محضر اجتماعات الدورة الثالثة والعشرين للجنة العليا المشتركة الأردنية – المصرية.

وتضمن المحضر ما خلصت اليه اللجنة العليا في الاتفاق على التعاون في مجال الطاقة، حيث اكد الجانبان اهمية مشروع توريد الغاز الطبيعي من جمهورية مصر العربية الى الاردن وفقاً للاتفاقيات الموقعة والنافذة لكلا البلدين.

واكد الجانب المصري أنه سيحافظ وبشكل مرن على توريد الغاز للأردن بانتظام ووفقا للكميات التعاقدية.

وفي ضوء الطلب الاردني فقد وافق الجانب المصري على تزويد الاردن سنويا وقبل نهاية كل عام بجدول يتضمن المعدل اليومي لتوريد الغاز الطبيعي للعام الذي يليه كاملا، ابتداء من العام الحالي2012، وستقوم الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بإرسال خطاب رسمي الى وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الاردن بخصوص الكميات التي ستورد الى الاردن للعام2013 كاملا خلال اسبوع من تاريخه، بما يتوافق مع الاتفاقيات الموقعة.

وفي المجال العمالي بحث الجانبان أوضاع العمالة المصرية في الأردن، وفى ضوء طلب الجانب المصري، وافق الاردن على أن يتم الإعلان عن فترة تصويب لأوضاع العمالة المصرية في الأردن لمدة60 يوما، بحيث يتم استيفاء رسم تصريح العمل الجديد بالإضافة إلى رسم تصريح لسنة سابقة فقط بغض النظر عن المدة التي قضاها في المملكة، وأن تحتسب رسوم السنة السابقة وفق المهنة المدونة في آخر تصريح عمل حصل عليه، وعلى أن تشمل فترة التصويب العمال الذين صدر بحقهم قرارات تسفير ولم تنفذ، والعمال الذين دخلوا المملكة لغير قصد العمل.

ووافق الجانب الأردني على السماح بالانتقال من قطاع لآخر خلال فترة التصويب مع وقف الاستقدام خلال هذه الفترة، والسماح لمن انتهى تصريح عمله قبل بدء فترة التصويب بمغادرة المملكة خلال فترة التصويب في حال رغب بذلك دون مخالصة من صاحب العمل.

وتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة العمل الاردنية ووزارة القوى العاملة والهجرة المصرية بحضور رئيسي الوزراء الدكتور النسور والدكتور قنديل.

وجاءت مذكرة التفاهم التي وقعها وزير العمل نضال القطامين ووزير القوى العاملة والهجرة المصرية خالد الازهري توثيقاً لأواصر التعاون المشترك في مجال انتقال الأيدي العاملة بين وزارة العمل الاردنية ووزارة القوى العاملة والهجرة في جمهورية مصر العربية، وانطلاقاً من اتفاقية التعاون المشترك بين البلدين الموقعة في عام 1985 في مجال الموارد البشرية وانتقال الأيدي العاملة وتبادل الخبرات.وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور عوض خليفات ووزير الطاقة والثروة المعدنية والنقل علاء البطاينة، ووزيرالدولة لشؤون رئاسة الوزراء نوفان العجارمة، ووزيرالدولة لشؤون الاعلام وزير الثقافة سميح المعايطة، ووزير العمل نضال قطامين، وامين عام رئاسة الوزراء محمد الشريدة، وامين عام وزارة الخارجية محمد علي الظاهر، والسفير الاردني لدى القاهرة بشر الخصاونة.

وحضرها عن الجانب المصري وزير القوى العاملة والهجرة خالد الازهري، ووزير البترول والثروة المعدنية اسامة كمال، والسفير المصري لدى الاردن خالد ثروت وعدد من المسؤولين.

واقام رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مأدبة غداء تكريما لرئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل والوفد المرافق حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين.

وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل وصل الى عمان امس في زيارة رسمية .

وجرى لرئيس الوزراء المصري استقبال رسمي لدى وصوله دار رئاسة الوزراء حيث كان في استقباله رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الدكتور عوض خليفات.

وعزفت الموسيقى السلامين الملكي الاردني والجمهوري المصري واستعرض رئيسا الوزراء حرس الشرف الذي اصطف لتحية الضيف.

كما كان في الاستقبال وزير الطاقة والثروة المعدنية وزير النقل علاء البطاينة ووزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء نوفان العجارمة ووزير الدولة لشؤون الاعلام وزير الثقافة سميح المعايطة ووزير العمل نضال قطامين وعدد من المسؤولين والسفير الاردني لدى القاهرة بشر الخصاونة.

ويرافق رئيس الوزراء المصري وفد يضم وزير القوى العاملة والهجرة خالد الازهري ووزير البترول والثروة المعدنية اسامه كمال والسفير المصري لدى الاردن خالد ثروت وعددا من المسؤولين.

التاريخ : 21-12-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش