الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القمة الاردنية الفلسطينية اعادت التأكيد على استراتيجية العلاقة ومستوى التنسيق

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2017. 08:34 مـساءً
كتب: كمال زكارنة


الاجواء الاخوية التي سادت القمة الاردنية الفلسطينية الاحد الماضي كانت واضحة وجلية واعطت الاجابات الشافية والكافية على التساؤلات التي اطلقها البعض خلال الفترة التي سبقت وتلت عقد المؤتمر العام السابع لحركة فتح، وجدد اللقاء الاخوي بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد مرة اخرى على عمق واسترتيجية العلاقات الاردنية الفلسطينية ومستوى التنسيق والتشاور العالي والمتقدم جدا بين القيادتين في البلدين الشقيقين ازاء جميع القضايا والمسائل والتفاصيل الدقيقة التي تهم القضية الفلسطينية والوضع العربي والاقليمي والدولي.
القيادة الفلسطينية تعتبر الاردن ملكا وحكومة وشعبا السند والظهير القوي الصادق الامين والاقرب الى فلسطين شعبا وقضية والاكثر حرصا على مصلحة الشعب الفلسطيني وتدرك جيدا حجم الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية والانسانية التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني على الصعيد الدولي دعما واسنادا للحقوق الوطنية الفلسطينية من اجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس، وتدرك جيدا ان جلالة الملك يوظف العلاقات الدولية التي بناها والتي ورثها والاحترام الكبير الذي يحظى به دوليا من اجل نصرة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والعمل على استعادة حقوقه المغتصبة.
وقد جاء انعقاد القمة الاردنية الفلسطينية في الوقت المناسب وكانت ضرورية من اجل تبادل الاراء والافكار والتنسيق والتشاور والتعاون والعمل المشترك والمنطقة والعالم امام ادارة امريكية جديدة ما تزال الضبابية سيدة المشهد بشأن موقفها من الصراع الفلسطيني والعربي الاسرائيلي ومنطقة الشرق الاوسط، ومن المعروف جيدا ان لجلالة الملك دور وتأثير كبيرين في الموقف الامريكي لان رأي جلالته مسموع ويحترم في الولايات المتحدة الامريكية على مستوى الادارة والرأي العام.
وأكدت المباحثات الاردنية الفلسطينية أهمية التنسيق المستمر حيال الخطوات القادمة لإعادة إحياء مفاوضات السلام وإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
وأن الأردن سيعمل ومن خلال رئاسته للقمة العربية المقبلة على إعادة الزخم للقضية الفلسطينية، ومبادرة السلام العربية.
ان المرحلة القادمة تتطلب تعاونا وجهدا مشتركا اردنيا فلسطينيا عربيا اسلاميا دوليا والتعامل بأعلى درجات الحكمة والصبر نظرا لدقة وحساسية وخطورة الاوضاع وعدم وضوح الرؤيا حتى الان.
تأكيد جلالة الملك الدائم على استمرار جهود حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، حيث أن الأردن يعمل مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، للحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به،يعتبر رسالة واضحة المضامين والمعاني للطرف الاخر والعالم اجمع بأن القدس والمقدسات خط احمر لا يمكن التهاون او المهادنة بشأنها اردنيا،والانعكاسات الخطيرة المترتبة على الامن والاستقرار في المنطقة نتيجة اي مساس بالوضع القائم للقدس والمقدسات.
يستطيع الاردن بحكمة وقدرات جلالة الملك عبدالله الثاني ان يقود العمل العربي المشترك بوصفه رئيسا للقمة العربية خلال المرحلة المقبلة ويقوم بتحرك دبلوماسي وسياسي نشط على الساحة الدولية والدفع بالقضية الفلسطينية الى سلم الاولويات على اجندة الادارة الامريكية الجديدة والدول الاوروبية ودول العالم الاخرى المؤثرة في منطقة الشرق الاوسط.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش