الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معركة الكرامة الخالدة كسـرت مقولة الجيش الذي لا يقهر

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
معركة الكرامة الخالدة كسـرت مقولة الجيش الذي لا يقهر

 

عمان - بترا - ايمن الحنيطي

يحتفل الاردنيون قيادة وجيشا وشعبا بذكرى معركة الكرامة المجيدة التي وقعت يوم 21 آذار من عام 1968 التي كسر فيها الجيش العربي الأردني مقولة الجيش الذي لا يقهر وحقق النصر العربي الأول على جيش العدو الاسرائيلي منذ اغتصاب فلسطين في العام 1948.

وقد اعترف العدو قبل الصديق بأداء الجيش العربي الاردني البطولي واحترافيته العسكرية في هذه المعركة الخالدة بقيادة قائده الأعلى جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك الحسين ما دعا للفخر والتباهي بهذا الجيش الباسل وقيادته الهاشمية الحكيمة، وهي صفحة بيضاء توضع في سجل الاردن في تاريخ الصراع العربي - الاسرائيلي.

وقد وصف الاسرائيليون هزيمتهم في معركة الكرامة بأنها «الهزيمة النكراء» و «اكثر الهزائم الجارحة» و»جهنم في الكرامة» .

وما يزيد من طعم مرارة الهزيمة التي ذاقها الاسرائيليون في معركة الكرامة كما يقول الكاتب الاسرائيلي افيتار بن تسديف في مدونته الالكترونية ، هو أن الجيش الإسرائيلي هزم في واحدة من اكبر المعارك التي خاضها في تاريخه بعد أن اعد لها العدة جيدا وخاضها مدعما بفرقة عسكرية بكامل عتادها وألويتها مثل لواء المدرعات السابع ولواء المظليين 35 ولواءي احتياط المدرعات والمعززة جميعها بقوات من المدفعية والهندسة والمشاة والتي كانت تعمل برا تحت غطاء جوي كثيف.

ويقول بن تسيدف في مقالة له «بعد مرور اعوام على الهزيمة النكراء التي عصفت بالجيش الاسرائيلي في آذار 1968 في معركة الكرامة، انتهت (عملية جهنم وهو الاسم الذي اطلقه جيش العدو حينها على معركة الكرامة) بإقالة الجنرال عوزي ناركيس ، قائد ما يسمى بالمنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي حينها والذي تولى قيادة المعركة، دون ان يكون لأسباب إقالته في حينها أي صدى يذكر حتى يومنا هذا».

ويضيف بن تسديف «ان احد الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في الكرامة وهو احد قدامى المقاتلين في سلاح المدرعات الإسرائيلي، قد أنعش ذاكرته بأشياء منسية عندما قال له «مرت اعوام على هزيمتنا في معركة الكرامة ، وهي اكثر الهزائم التي جرحت اسرائيل في الصميم».

ويضيف بن تسديف «الهزيمة في الكرامة الحقت بإسرائيل ضررا استراتيجيا خطيرا وخلفت عشرات القتلى والجرحى وبثت الامل في الروح العربية أن بإمكان العرب مواجهة الترسانة العسكرية الاسرائيلية.

وجاء في موقع الكتروني إسرائيلي آخر ان ما فاجأ الإسرائيليين حينها هو الأداء الناجح للجيش العربي الاردني أثناء سير المعركة، مشيرا الى ان الجيش الاسرائيلي خطط في المرحلة الاولى للسيطرة على المنطقة الممتدة بين جسر داميا وجسر الأمير عبدالله وشمال البحر الميت ، ثم ادخال قوات برية إسرائيلية الى عمق الاراضي الاردنية للسيطرة على بلدة الكرامة ، لكن سلاح الهندسة التابع له فشل بمد جسر على نهر الاردن بسبب القصف الكثيف من قبل المدفعية الاردنية التي امطرت قوات الأسرائيلية بقذائفها.

ويقول انه تبين للقادة الاسرائيليين حجم الورطة الكبيرة التي وقعوا فيها فقرر رئيس اركان الجيش الإسرائيلي حينها الجنرال حاييم بارليف سحب القوات الاسرائيلية ، وبذلك أجبرت قوات الاسرائيلية على التراجع.

وتتحدث الارقام عن نتائج المعركة حيث قدمت القوات الاردنية الباسلة 86 شهيدا ، و108 جرحى ، وخسرت 13 دبابة و39 آلية ، فيما تكبد الاسرائيليون 250 قتيلا و450 جريحاً وتدمير 88 آلية شملت 27 دبابة و18 ناقلة و24 سيارة مسلحة و19 سيارة شحن وإسقاط 7 طائرات مقاتلة.

التاريخ : 22-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش