الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مؤسسة الشارقة للفنون تطلق موقعًا إلكترونيًا حول بينالي الشارقة 13

تم نشره في الخميس 26 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

 عمان - الدستور

أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون منصة نشر إلكترونية حملت اسم «تماوج»، وجاءت هذه الخطوة ضمن المشروعات المصاحبة لبينالي الشارقة 13 حتى تصبح «تماوج» ساحة لنشر سلسلة متواصلة من المقالات والصور وأعمال الفيديو والكتابات التجريبية والنصوص وغيرها من المواد السمعية – البصرية المتعلقة بثيمات بينالي الشارقة لهذا العام وهى ماء، محاصيل، أرض، وطهى.

كما صدر ضمن «تماوج»، العدد الأول من نشرة «الملخص الرقمي»، متناولة «الماء»،  أولى ثيمات البينالي مسلطة الضوء على ما حمله أول المشروعات الأربعة الموازية للبينالى «يحيا استقلال المياه» الذى أقيم فى «جامعة الشيخ أنتا ديوب»، في داكار، السنغال. ومن المقرر أن تصدر ثلاثة أعداد أخرى تتناول باقى الكلمات المفتاحية للبينالي ألا وهي: محاصيل وأرض وطهى.

وقد تضمنت النشرة الأولى من «الملخص الرقمي» 4 أوراق بحثية هي : «الماء والهالة في التاريخ والمخيال بغرب أفريقيا»،  للأكاديمي السنغالي إبراهيما وأن، و»أروع عجائب البحر العميق هي قساوته التي لا قعر لها «للفيلسوفة الفرنسية من أصول فرنسية سلوى لوست بولبينه، و»حوارية الماء: على الطريق المؤدي إلى سطوة المال» للقيّمة والباحثة فيكتوريا إيفانوفا، و»الماء هو الموت» للفنان والقيّم الجزائري قادر عطية.

ويستعرض إبراهيما وأن في «الماء والهالة فى التاريخ والمخيال بغرب أفريقيا»، دور الماء بوصفه مسرحاً يضج بالتاريخ وسريراً لمخيال خصب، يصلح سطحه كدعامة لتمثيلات أسطورية – دينية أدّت دوراً حاسماً في تطور البشرية، معتبراً العالم المائي جسراً بين الواقع واللاواقع يغذي المعتقدات والطقوس التي تؤطرهما والتطورات التي تحكم العلاقات والممارسات الاجتماعية.

ويورد الكاتب عدداً من الروايات الأسطورية التي ربطت من خلالها شعوب غرب أفريقيا ما بين شخصيات هامة والماء الذى يمتلك قدسية عالية في مرجعيتهم، إضافة لما تضمنه ذلك من عوالم أسطورية ومراحل تاريخية أفضت إلى نتاج فني وموسيقى هائل ومتنوع.

واقتبست سلوى  بولبينة من أحد المقابلات الصحفية التى أجريت مع الفليسوف الفرنسى ميشال فوكو (1926 – 1984) والتى تنبأ خلالها بما أسماه «الهجرة الكبرى فى القرن الواحد والعشرين»، فقد رأى في عام 1979 أن اضطرابات ما بعد مرحلة الاستعمار ستؤدي إلى مشكلة الهجرة التي سيعاني منها ملايين الأشخاص. مؤكداً أنها ستغدو بالضرورة أمراً مؤلماً ومأساوياً بحيث لا يمكن إلا أن يصاحبها الموت والتقتيل، وفي اقتباس لفوكو يرد ما يلي «أنا أخشى أن ما يحدث في فيتنام ليس جرحاً من رواسب الماضي، وإنما هو أمر ينبئ بالمستقبل»، مشيراً بذلك إلى حادثة وقعت عام 1979 تتمثل بإبحار 40 ألف فيتنامي في قوارب صغيرة من دون وجهة محددة، إضافة إلى 40 ألف كامبودي تم طردهم من تايلاند آنذاك.

ويذكر أن مشروع «يحيا استقلال المياه»، ركّز على بُعدين رئيسيين للمياه هما: البعد الثقافى المتمثل في استكشاف الشعر والسحر والمعتقدات الروحية، وآخر سياسي والذي يقدم الشؤون المتعلقة بالسلطة والسيطرة والاقتصاد والإرث الاستعماري والحداثويات المهيمنة، محاولاً تقديم مقاربات على اتصال بهذين البعدين. وقد أقيمت ورشة اليوم الأول في المشروع تحت عنوان «المعتقدات واللا معرفة»، متناولة المياه بوصفها صلة وصل بين الروحانية التقليدية والمعتقدات العقلانية المعاصرة، وذلك عبر المعمار والسينما والصورة والنص، بما يتيح انفتاح البرنامج على مقترحات متعددة لتبادل المعرفة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش