الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات المحافظات : خطاب الملك رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة ووضع حدا للمشككين

تم نشره في الخميس 25 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
فعاليات المحافظات : خطاب الملك رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة ووضع حدا للمشككين

 

] محافظات - الدستور - المفرق: محمد الفاعوري، الكورة: عبدالحميد بني يونس، الرصيفة: اسماعيل حسنين، الطفيلة: سمير المرايات، جرش وعجلون: حسني العتوم

اعتبرت فعاليات سياسية وشعبية أن خطاب جلالة الملك خلال لقائه الفعاليات الوطنية والشعبية في الديوان الملكي بلغته الصريحة والشفافة وضح تفاصيل المشهد المحلي والعربي والإقليمي ووجه دفة مسيرة الإصلاحات الشاملة نحو مرحلتها الثانية وإتمام شروط المرحلة الأولى من الإصلاح بإجراء الانتخابات النيابية على أسس النزاهة والشفافية والتأكيد على مشاركة جميع الأطياف بما فيها المعارضة في الانتخابات القادمة.

وأكدت أن جلالة الملك يسير على نهج الأجداد، في التسامح ورعاية مصالح الأمة،فالحكم ليس مغنما في مسيرتهم العطرة،بل خدمة وتضحية،في سبيل رقي الأمة والنهوض بها والذي تجسد بإيعازه للجهات المختصة، بضرورة اتخاذ اللازم للإفراج عن معتقلي الحراك،الذين مسّوا بهتافاتهم غير المسؤولة شخص جلالته، فكان ترجمة حقيقية لنهج التسامح الهاشمي الراسخ عبر مئات السنين.



المفرق

ففي محافظة المفرق والبادية الشمالية اشادت الفعاليات بمضامين خطاب جلالة الملك مبينة أن جلالته وضع الجميع في حقيقة الواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الأردن وضرورة أن يكون الأردنيين موضوعيين في طرحهم ومطالبهم،وان يدركوا جدية الأوضاع الاقليمة الصعبة التي تمر بها دول الجوار، من أزمات سياسية وأمنية وعسكرية،انعكست إنسانيا وامنيا على بلادنا وزادت العبء الاقتصادي والاجتماعي وترافقت مع الواجب العروبي الإسلامي الذي يحتم أن لا نغلق الأبواب في وجه كل مستجير يطلب الأمان.

وأكد الشيخ عبد الله أبو دلبوح أن خطاب الملك جاء صريحا ومباشرا لايحتمل التأويل والتحريف لكل قوى المجتمع الأردني ورسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة ما يتطلب من كل مواطن أن يكون على قدر من الوعي والمسؤولية لترجمة عملية الإصلاح إلى واقع ملموس ينهض بالوطن والمواطن ويضع حدا للمشككين ومحتكري الحقيقة الذي لا يمثلون شرائح المجتمع العريضة كما يزعمون.

وبين رئيس مجلس محافظة المفرق لحزب الجبهة الأردنية الموحدة المحامي فراس أخو أرشيدة أن جلالة الملك كان واضحا في وضع رؤيته للمرحلة القادمة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا مشيرا إلى حرصه على إجراء الانتخابات النيابية القادمة في مطلع العام القادم كجزء من منظومة إصلاحية متكاملة قامت بها الدولة الأردنية وفق خريطة الطريق التي رسمها جلالته للأردن النموذج والتي تبلور عنها بعض القوانين الناظمة للحياة السياسية بدءا من قانون الانتخاب المعدل وقانون الأحزاب والمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب

وبينت مقررة تجمع لجان المرأة في المفرق الدكتورة عالية أخو أرشيدة أن الخطاب الملكي كان واضحا وصريحا تناول فيه مجمل الأحداث والقضايا التي جرت في المرحلة الماضية سياسيا واقتصاديا وحدد فيه أولويات المرحلة المقبلة التي سيكون فيها التغيير المستند إلى المشاركة الشعبية في الانتخابات المقبلة.

وبين الناشط المحامي رأفت شواقفة أن جلالة الملك وضع في خطابه الأمور في نصابها ورسم ملامح المستقبل وأستعرض السياسات السابقة وما أفرزته مثلما أكد على أن المرحلة المقبلة ستشهد ولادة حكومة برلمانية مايدعو الجميع للاستبشار بالمستقبل لجهة حل المشكلات الاقتصادية ومكافحة الفساد والبناء على الإنجازات وتحقيق الإصلاحات السياسية المنسجمة للخصوصية الأردنية مؤكدا على عدم استيراد الأزمات من دول الجوار، فالأردن آمن ومطمئن وسيبقى شوكة في حلوق كل المتآمرين عليه.

الكورة

وفي لواء الكورة رحبت فعاليات شعبية وحزبية بمضامين خطاب جلالة الملك واعتبرته خارطة طريق للمرحلة القادمة من مراحل البناء الوطني مؤكدة بان جلالته زادنا بخطابه الجرئ والصريح اعتزازا بحكمة جلالته وزادنا ايضا ثقة بالمستقبل.

وقال رئيس جمعية الكورة التعاونية الزراعية سلطان بني يونس ان جلالة الملك الذي دأب كدأب الاباء والاجداد من بني هاشم الاطهار على المكاشفة والمصارحة مع الشعب فيما يعود على الشعب والوطن بالنفع والفائدة وقال ان جلالة الملك وضع كل ابناء الوطن امام مسؤولياتهم وعلى الجميع ان يكونوا بمستوى تلك المسؤوليات وبمستوى التحديات التي يواجهها الوطن.

وقال رئيس جمعية جفين الخيرية علي فالح الزعبي ان الخطاب الملكي واضح وشفاف وحمل مضامين ورسائل واضحة حيث شخص جلالته الواقع وبين الاجراءات التي تم اتخاذها في مجال الاصلاح الشامل وتلك التي يمكن ان تلبى في المرحلة القادمة ومن خلال البرلمان الذي سينتخب قريبا وقال ان خطاب جلالته جاء ايضا في اطار نهج هاشمي فريد يقوم على التواصل مع الشعب واطلاعه على كل المستجدات والتحديات.

وقال المحامي الدكتور محمد ملحم لقد وضع جلالته النقاط على الحروف بالنسبة للمستقبل السياسي وحمل رسالة واضحة عن اهمية المشاركة في الانتخابات القادمة لافتا الى ان الانتخابات تتويج لمرحلة اصلاحية مؤكدا ثقته بالتزام جلالته بكل ما جاء في الخطاب الملكي لما فيه خير الوطن.

وقال زهير بني حمد لقد حمل خطاب جلالته اضاءات كبيرة زادتنا ثقة بالمستقبل وبتجاوز التحديات وقدم في خطابه المؤثر والتاريخي في الرؤيا الديمقراطية بان مسؤولية جلالته ضمن النظام الملكي الدستوري هي التزام بمخرجات العملية الدستورية وهذا يحتم على الجميع ان يقتدي بجلالته في احترام الرأي وكذلك احترام رأي الاغلبية.

وقال رئيس نادي دير ابي سعيد الرياضي خالد ابو زيتون اننا نؤكد اهمية مضامين الخطاب الملكي والتي ابرزت دور المواطن في رسم ملامح المستقبل من خلال المشاركة في الانتخابات وكذلك في تحقيق مزيد من الانجازات الاصلاحية التي تعزز قدرات الوطن في مجابهة التحديات.

وقال الناشط في العمل الحزبي عبدالباري بني عبدالرحمن ان الخطاب الملكي حمل رسالة ملكية واضحة للشعب منها ما يتعلق بمحاربة الفساد ومنها ما يتعلق بالدين العام ومنها ما يتعلق بالانتخابات والاصلاحات التي يقودها جلالته لافتا الى ان امن الوطن واستقراره خط احمر وبات مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الجميع داعيا الى الابتعاد عن الشعارات المسيئة في الحراكات التي تطالب باصلاحات.

وقال مبارك شرادقة ان خطاب جلالته كان شاملا وجامعا وواضحا وموجها لجميع ابناء الوطن المعارض قبل المؤيد حيث حمل تاكيدات على نزاهة ودقة الانتخابات ودعوة الاحزاب لوضع برامج عمل واضحة ولاربع سنوات تؤكد كذلك التزام جلالته بملامح المرحلة القادمة ومنها تشكيل حكومة برلمانية من الاغلبية الحزبية وان أي تعديل على القوانين والدستور سيكون بموجب الاصلاحات التي تحققت من خلال البرلمان.

وقال رئيس نادي كفرابيل الرياضي المهندس رياض الفقيه ان مكاشفة وصراحة جلالته زادتنا حماسا وصبرا على الظروف الصعبة وثقة بتجاوز تلك الاوضاع بالاخلاص في العمل.

الرصيفة

وفي الرصيفة قال رئيس لجنة البلدية المهندس عيسى الجعافرة إن من حق المواطن الحصول على إجابات واضحة حول العديد من الأسئلة التي تدور في ذهنه «من خلال برامج عملية تستند إلى الواقع، وبعيدة عن التنظيـر، وعندها سيتمكن الناخبون من اختيار من يريدون عبر صناديق الاقتراع، وبحجم المشاركة، سيكون حجم التغيير. فالبرلمان القادم هو بوابة العبور إلى الإصلاح الشامل، وهو المؤسسة الوطنية والدستورية القادرة على إحداث التغيير الحقيقي، وتجاوز تحدياتنا الوطنية من خلال ترسيخ النهج الديموقراطي، وثقافة الحوار، والنقاش المنتج على أحسن المستويات».

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم حطين فيصل النعامي ان «الطريق مفتوح أمام الجميع، بما فيهم المعارضة، ليكونوا في البرلمان القادم، وطريق المشاركة السياسية، ما زال أيضا مفتوحا، لكل أطياف المجتمع الحريصين على مصلحة الأردن فعلا لا قولا»..حيث لفت جلالته في الكلمة إلى ضرورة التمييز بين معارضة وطنية بناءة وحراك إيجابي، وبين معارضة وحراك سلبي لا يخدم مسيرة الإصلاح ومستقبل الوطن، قائلا «المعارضة البناءة والحراك الإيجابي طموح مشروع ومطلوب، أما الحراك السلبي، والشعارات الفارغة، ومحاولات إثارة الفتنة والفوضى، فهذه مرفوضة، وعلينا أن نتذكر أن الشعارات البرّاقة ليست هي الـحل، وأن العقليات الرجعية والمتطرفة وغير المتسامحة غير أمينة على مستقبل أبنائنا».

وقال رئيس بلدية الرصيفة السابق موسى علي السعد ان جلالة الملك اكد في لقائه مع الفعاليات الشعبية حق المعارضة في أن تكون شريكا أصيلا وفاعلا في العملية السياسية، بعيدا عن الانتهازية، والشعارات الزائفة، واستغلال الظروف الاقتصادية الصعبة وعواطف الناس، لكن لا يجوز لأي فئة أن تدعي احتكار الحقيقة، أو تمثيل كل الشعب».

وقال العميد المتقاعد الدكتور بشير الزعبي لقد أكد جلالته أن النظام في الأردن «هو الدولة بكل مؤسساتها ودوائرها تحت مظلة الدستور... النظام هو القيم والمبادئ التي تقوم عليها هذه المؤسسات والدوائر... النظام هو أيضا الكوادر التي تُسيِّر هذه المؤسسات، التي تضم جميع فئات ومكونات المجتمع الأردني... النظام هو الـمؤسسات والمواطنون، وكل فرد في هذا المجتمع هو جزء من النظام».

وقالت رئيسة جمعية نساء مخيم حطين الدكتورة صباح العناتي ان جلالة الملك أضاف في حديثه للفعاليات الوطنية أنا مستمر على هذا النهج، والـمُلْكُ بالنسبة لي ليس مغنما وإنما مسؤولية، فالـملك لله وحده. والذي أعتز به هو أولا شرف النسب لسيدنا وجدنا الأكبر، محمد صلى الله عليه وسلم، ومن بعد النسب الشريف، وما يترتب عليه من التزامات، أتشرف أن أكون مواطنا أردنيا، وأن أشارك هذا الشعب النبيل والأصيل مواقفه وتضحياته الجسيمة. ومن بعد ذلك، واجبي في تحمل أمانة المسؤولية، ورعاية مصالح هذا الشعب، وهذا الوطن العزيز».

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم الحسين فتحي غياضة ان جلالة الملك حدد مسؤولياته، ضمن النظام الملكي الدستوري وهي الالتزام بمخرجات العملية الدستورية، التي تم التوافق عليها، واحترام رأي الأغلبية، فأنا لكل فئات المجتمع، سواء كانت في الحراك أو المعارضة، أو الغالبية الصامتة، الذين نعتبرهم جميعا في خدمة الوطن.

الطفيلة

اعتبرت الفعاليات الشعبية والشبابية والحزبية في محافظة الطفيلة حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لابناء الوطن أمس، دعوة للمشاركة في العرس الوطني لبناء الأردن المشرق، وخارطة طريق للمرحلة المقبلة التي تتجسد في صناديق الاقتراع، مثمنين الحرص الملكي الحكيم لترسيخ النهج الديمقراطي والمضي في مسيرة الإصلاح التي يقودها جلالته.

وقال المحافظ السابق الدكتور عدنان عواد ان حديث جلالته حمل مضامين ومحاور جسدت الواقع الحالي الذي تشهده المملكة، موضحا جلالته مشاهد من المرحلة المقبلة التي تتطلب الوقوف صفا واحد لإنجاح العرس الوطني في انتخابات نزيهة، مشيرا الى ان جلالته اكد على اهمية المشاركة الفاعلة في صنع القرار لتجسيد ارادة الشعب والأغلبية الصامتة التي تريد إصلاحات حقيقية على ارض الواقع، فيما صوت المواطن سيمهد لحكومات برلمانية وقرارات سياسية واقتصادية ستسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية.

وبين نائب رئيس فرع حزب التيار الوطني في الطفيلة إياد الحجوج ان جلالته اشار في حديثه الى اهمية مشاركة القوى السياسية والأحزاب ضمن قوائم وبرامج انتخابية واضحة المعالم تتحقق من خلالها الاصلاحات المنشودة عبر مجلس نواب قادر على حمل مسؤوليات المرحلة المقبلة، مشيرا الى ان جلالته اكد اهمية العمل بروح الفريق الواحد بعيدا عن التنظير وبما يضمن ثقافة الحوار والدفع نحو بوابات الاصلاح الشامل فيما جلالته اشار الى ان الهاشميين كانوا على الدوام الحريصين على مصلحة الاردن والمواطن والداعين لاحترام رأي الاغلبية وكافة فئات الشعب سواء المعارضة او القوى السياسية الأخرى.

واكد رجل الاعمال ياسر الخريسات ان حديث جلالته جسد واقع الساحة المحلية بما تشهده من حراكات شعبية يتطلب منها العمل وفق القوانين والأنظمة دون الإساءة، فضلا عن اهمية المشاركة الشعبية في صنع القرار والتوجه لصناديق الاقتراع لاختيار ممثلين عن الشعب، مشيرا الى ان جلالته دعا الى الحراك الايجابي والمشروع والبعيد عن اثارة الفوضى والفتنة.

واكد الوجهاء ايمن المحاسنة وعلي الغبابشة وعاكف الخوالدة، ان جلالته رسم مراحل المرحلة المقبلة التي تتطلب العقلانية في الحوار في وقت يعاني فيه الاردن من عجز في الموازنة تزامنت مع ارتفاع اسعار النفط ما اثر على الانفاق على خدمات التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية، مؤكدين ان جلالته اوضح الحالة الاقتصادية الصعبة التي تسعى الحكومة لتجاوزها.

وعبروا عن اعتزازهم بالرؤى الملكية السامية التي تؤكد دور مؤسسات الوطن ودوائره في خدمة ابناء الوطن كونها جزء من مكونات النظام في الدولة الاردنية التي بنيت بتضحيات رجالات الوطن، مشيرين الى النهج الملكي القويم الذي يقوم على اساس العدل والتسامح وخدمة أبناء الوطن على امتداد الثرى الهاشمي الطهور.

جرش

اكدت الفعاليات الشعبية والمهنية في محافظة جرش ان جلالة الملك عبدالله الثاني في حديثه للفعاليات الوطنية جسد كامل المشهد المستقبلي للوطن وما الذي يتوجب عمله في هذه المرحلة لبناء الاصلاح وتعظيم المشهد السياسي والاخذ بنواصي الاسباب لتحقيق طموحات الاردنيين جميعا.

وقال الوزير السابق عادل بني محمد ان جلالة الملك كان اشد وضوحا وهو يتحدث للفعاليات الوطنية في الديوان الملكي لاستشراف مستقبل الوطن والخروج الى صيف اردني نقي سنامه المزيد من البناء على العمل المؤسسي والفعل التشاركي بين جميع ابناء الوطن لتحقيق الاهداف والغايات المنشودة.

واضاف بني محمد نعم ان الاردنيين يصرون مع جلالة الملك على تغيير الاردن الى الافضل من خلال البرلمان القادم الذي بيده التعديل والتغيير الامر الذي يتطلب من جميع القوى في هذه المرحلة تنظيم نفسها وعمل مشاريعها الانتخابية وبرامجها مستندة الى الواقع لمدة اربع سنوات هي عمر البرلمان القادم.

وقال مدير عام المطبوعات والنشر الاسبق عبدالله العتوم لقد كان لقاء جلالة الملك بالاردنيين ببيتهم في الديوان الملكي العامر وكعادة الهاشميين يضعون ابناءهم واهلهم في كل مفاصل الحياة والمستقبل الذي نتطلع اليه جميعا، لافتا الى ان ما تم انجازه على طريق الاصلاح يعد مفخرة للاردن بدءا من تعديل الدستور والهيئة المستقلة للانتخابات وتحديد موعد اجرائها والمحكمة الدستورية وكلها مفاصل تصب في هيكل جسد الدولة الاردنية، وكلها جاءت من خلال رؤية واضحة لجلالة الملك لهذا البلد سبق فيها الربيع العربي، والمطالبات التي نسمع عنها هنا وهناك وحتى الحكومات المتعاقبة تاكيد على ان هذه الظلال الهاشمية منارة لكل الاردنيين هاجسها المواطن والتواصل معه فقيرا كان ام غنيا صغيرا كان ام كبيرا.

وقال رئيس دائرة حزب التيار الوطني في جرش الدكتور محمد عياصرة نحن الان امام مرحلة تحتاج الى الافعال، والفعل الوطني من كافة شرائح المجتمع يجب ان ينصب في هذه المرحلة على التوجه لصناديق الاقتراع واختيار الانسب من حيث البرامج التي تمكن الناخب من محاسبة النائب فيما بعد على برنامجه، مضيفا ان جلالة الملك كان واضحا في هذا الهم الوطني والذي يفترض ان تكون كافة القوى السياسية والمعارضة تطالب به، فاذا كانت القيادة هي التي تتولى هذه العملية فعلى جميع الاردنيين ان يتوجهوا لتعظيم هذا الفعل والمشاركة فيه.

وقال المحامي عقاب علي البرماوي رئيس بلدية برما السابق لقد تعودنا في البيت الهاشمي المصارحة والمكاشفة وصدق الرعية وهذا ما لمسه كل مواطن يعيش على تراب هذا الوطن من حديث جلالة الملك، وعلينا ان نعي ونفرق بين المنطق واللامنطق بين من يريد الخير ومن يضمر الشر وتاريخ الاردن العابق بالتضحيات والمواقف المشرفة بقيادته الهاشمية يعطينا الحافز للاطمئنان الى المسيرة الاصلاحية التي يرفع لواءها جلالة الملك عبدالله الثاني فنحن معه ونؤازره ونسير خلفه فهو الصادق الصدوق الذي لم يخذل اهله وشعبه.

وقال الشيخ محمود الطاهر الخوالدة نعم للقيادة الهاشمية ونعم للمشاركة في الانتخابات التي ستفضي الى العمل المؤسسي وما ندعو اليه هو ما يدعو اليه جلالة الملك للمشاركة في الانتخابات وفق عمل برامجي هادف ليكون التعديل لأي قانون من تحت القبة لا من الشوارع، مضيفا ان الاردن الذي تحمل الاعباء الجسام قادر بهمة ابنائه المخلصين وقيادته الحكيمة على تجاوز كل المحن والمصاعب.

وقال الوجيه حمدان الرواشدة من بلدة الكتة لا نجد زعيما ولا قائدا يصارح اهله كما قيادتنا الهاشمية الاشد حرصا على وحدة الصف الاردني، الداعية ابدا الى تعظيم الجبهة الداخلية المفضية الى تعظيم واقع هذا الوطن ودفعه ليحتل المراكز المتقدمة الى جوار الدول الكبرى، مناشدا كل اردني واردنية ان يستمع جيدا الى صوت العقل والمنطق والطريق المنجية والمنقذة من خلال التفاعل الايجابي من كل القوى في العملية الانتخابية القادمة واختيار الافضل ليكون القرار المتخذ مستقبلا هو الافضل.

وقال رئيس جمعية خباب ابن الارت في بلدة قفقفا عقلة الحراحشة علينا تلبية هذا النداء الهاشمي الذي اطلقه جلالة الملك امام نخبة من ابناء الوطن قوامه المشاركة الصادقة في الانتخابات وتقديم الافضل والاقتراع على اسس برامجية واضحة لكل فئات الشعب والمطلوب ايضا من المعارضة والموالاة التي تشكل الغالبية الساحقة من ابناء الوطن في هذا البناء الوطني.

وقال الوجيه تيسير نواصرة ثمة فرق بين الرؤية الواضحة لاي عمل وبين التخبط والعشوائية وننظر الى حديث الملك بانه واضح وضوح الشمس ولا ندري ما الذي يريده الذين لا يمتلكون رؤية للمستقبل الا من خلال الشعارات والتوقعات والتكهنات فكل ما نريده المستقبل الذي يحفظ كرامة الانسان والعدالة وعدم التغول، وهذا المنهج نلمسه كل يوم في احاديث جلالته وما ندعو اليه في هذه الاونة ان يبادر كل الاردنيين الى صنع مستقبلهم من خلال العمل المؤسسي والبرلماني والعمل الجاد المخلص.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم سوف درويش حسان نقف جميعا باذن الله صفا واحدا خلف جلالة الملك وندعم كل توجهاته لان فيها الخير للوطن والمواطنين فحديث جلالته المتسم بالصراحة والوضوح من شانه قيادة هذا البلد الى بر الامان وتعظيم الجبهة الداخلية لصد كل المؤامرات والدسائس التي تحاك ضده.

وقال رئيس لجنة خدمات مخيم جرش احمد العبسي لقد كان حديث جلالة الملك في بيت الاردنيين منهج عمل واستشراف للمستقبل وعلى القلوب المؤمنة بالله ربا وبالاسلام دينا وبقدسية الوطن ان تبادر لتنفيذ هذه التوجهات المباركة لصياغة المستقبل الواعد بالخير لكل الاردنيين وحماية البلاد والعباد من الاشرار وحمى الله الوطن وقائده وامنه.

عجلون

وثمن ممثلو الفعاليات الشعبية والنقابية والحزبية في محافظة عجلون حديث جلالة الملك عبدالله الثاني لابناء شعبه امام نخبة من الفعاليات الوطنية، مشيدين بالتوجيه الملكي السامي للحكومة بالافراج عن موقوفي المسيرات، مشددين على ان الخطاب يشكل خارطة طريق للاصلاح في كافة جوانب الحياة بعيدا عن الشعارات مع الاخذ بالعمل البرامجي لمن يرغبون بالترشح للانتخابات النيابية المقبلة.

واعتبرت الفعاليات الإفراج عن الموقوفين خطوة تصب في خندق الإصلاح الوطني الذي يحرص جلالة الملك على توسيع قاعدته وعدم التراجع عنه لتحقيق المطالب الشعبية في تسريع وتيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال سن التشريعات الناظمة للحياة الأردنية وإجراء الانتخابات النيابية بنزاهة وشفافية وصولا إلى حكومات برلمانية تأخذ على عاتقها الاستجابة المباشرة لرغبات الشعب.

واكد النائب السابق ناجح المومني ان القرار الملكي بالافراج عن الموقوفين يأتي استجابة للمطالب الشعبية التي تجذر حرية التعبير عن الرأي وبما يصب في مصلحة مسيرة الإصلاح الشاملة مع التأكيد الملكي على صوت المواطن في الانتخابات النيابية كمحدد لتركيبة البرلمان والحكومة والسياسات والقرارات المؤثرة على حياة المواطن يدل دلالة قاطعة على النهج الهاشمي الحكيم في إحداث التغيير النوعي في الحياة السياسية في كافة أرجاء الوطن.

وقالت رئيسة فرع الهلال الاحمر نبيهة السمردلي ان دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني واضحة لكافة اطياف الشعب الاردني من احزاب وقوى سياسية لاغتنام فرصة الانتخابات للعمل تحت قبة البرلمان ومن خلال صناديق الاقتراع لتجسيد إرادة الشعب وتحقيق المطالب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بروح الحوار الهادف البناء بعيدا عن المهاترات واغتيال الشخصية.

وقالت مديرة مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز اروى الخالدي ان جلالة الملك كعادته صريح وواضح خاصة حينما اشار في حديثه الى ابناء وطنه ان المواطن يحتاج للحصول على اجابات واضحة للعديد من الأسئلة التي تدور بذهنه وفق برامج عملية تستند الى الواقع وتبتعد عن التنظير، وهذه الدعوة الملكية ستمكن الناخبين من اختيار من يمثلهم عبر صناديق الاقتراع والتي ستدل على حجم التغير واعتبار البرلمان القادم بوابة العبور الى الاصلاح الشامل باعتباره المؤسسة الوطنية والدستورية القادرة على احداث التغيير الحقيقي وتجاوز التحديات الوطنية وترسيخ النهج الديمقراطي وثقافة الحوار والنقاش المنتج على أحسن المستويات.

واوضح رئيس فرع حزب الحياة عمر الزغول ان الصراحة المتناهية والمكاشفة ووضع الأمور في نصابها والتي اتسم بها حديث جلالته تؤكد ان النظام الملكي الدستوري ملتزم بمخرجات العملية الدستورية المتوافق عليها ويحترم رأي الأغلبية وان هذا النظام لكل فئات المجتمع في الحراك او المعارضة او الغالبية الصامتة ويعتبرهم جمعيا في خدمة الوطن.

وقال الوجيه سالم القضاة ان الدعوة الملكية للتمييز بين معارضة وطنية بناءة وحراك ايجابي ومعارضة وحراك سلبي لا يخدم مسيرة الاصلاح ومستقبل الوطن وتشديده على ان المعارضة والحراك البناءين طموح مشروع ومطلوب اما السلبي وإثارة الفتن والشعارات الفارغة مرفوضة تماما وهي ارادة ملكية تذكر الجميع ان الشعارات البراقة ليست هي الحل وان العقليات المتطرفة والرجعية وغير المتسامحة غير امينة على ابناء الوطن وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على معرفة القيادة التامة بكافة تفاصيل حياة المواطن الاردني.

وقال عضو حزب التيار الوطني محمد البعول ان جلالته لم يخفِ رغبة بان تمتلك المعارضة رؤية وبرامج عملية ومشاركة في البرلمان ومراقبة للحكومات القادمة، وان الفساد والجهود التي تبذل لاجتثاثه وردعه تحتاج الى بعض الوقت لتأخذ الجهات المختصة قراراتها في القضايا المنظورة أمامها وخاصة القضاء وهيئة مكافحة الفساد الامر الذي يتطلب ذلك منها وقتا كي تقوم بواجباتها وهو مطلب حق وان الامور تسير في اتجاهها الصحيح.

واكد رئيس منتدى عائشة الباعونية عزت عنيزات ان جلالة الملك وضع الامور في نصابها عندما تحدث عن الشعارات المعزولة والدعوة الى فتح حوار وطني حول مستقبل الاردن واستعراضه لدور رجالات الوطن وتضحياتهم التي لا تنسى، اضافة الى عدم نكرانه بان الدولة الاردنية ليست انجازا لشخص او طرف واحد وانما انجاز تراكمي لكل الاردنيين من جيل الى جيل، مثمنا ما ورد على لسان جلالته بان الحكم بالنسبة للهاشميين لم يكن في يوم من الايام مغنما يسعون اليه بل هو مسؤولية وواجب وتضحية يقدمونها للامة والدفاع عن قضاياها ومصالحها.

وقالت مقررة لجان المرأة زينب المومني ان الشعب الاردني بكافة فئاته ملتف حول القيادة الهاشمية التي لا تخفي عن المواطنين اية قضية مهما كانت، مشيرة الى ان التاكيد الملكي بالسير على النهج الهاشمي وتحمل المسؤولية وان المُلك لله وحده الذي اعتز به وهو اولا شرف النسب لسيدنا وجدنا الاكبر محمد صلى الله عليه وسلم.

واعتبر رئيس جمعية وادي كفرنجة للتربية الخاصة مصطفى فريحات أن جلالة الملك بعث في حديثه رسالة لكل الأردنيين بما فيهم تلك الفئة القليلة التي حادت عن الدرب ورفعت شعارات لا تؤيدها فيها غالبية الشعب بان الهاشميين كانوا دائما مشعل الحرية ورمز التسامح ورثوا كابرا عن كابر المجد والعزة وان ليس لهم مطمع في حكم أو جاه فهم من اطهر واشرف نسب وان تاريخهم المشرف يشهد لهم كم من تضحية قدموها في سبيل خدمة امتنا العربية والإسلامية وإنهم محل إجماع فهم يوحدون ولا يرفقون.

التاريخ : 25-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش