الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النسور: نعد الجميع بانتخابات حرة ونزيهة

تم نشره في الجمعة 12 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
النسور: نعد الجميع بانتخابات حرة ونزيهة

 

عمان - الدستور وبترا

اختار رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور مجلس الامة، للحوار مع الاحزاب والقوى السياسية حول توجهات حكومته للمرحلة المقبلة والاستماع لوجهات نظرهم بشأن الاستحقاقات السياسية الراهنة وخصوصا الانتخابات المقبلة.

دلالات اختيار النسور لمجلس الامة أشرت الى أهمية هذه المؤسسة الدستورية وانها حاضنة الاصلاح والتطوير والتغيير المنشود.

وشهدت احدى قاعات مجلس الامة «الاعيان» أمس، سلسلة لقاءات مكثفة عقدها النسور في اطار مشاوراته مع مختلف الاطياف السياسية والوطنية حول تنفيذ الرؤى والتوجيهات الملكية التي حددها كتاب التكليف الملكي السامي فقد التقى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور قبل ظهر أمس الخميس رئيس مجلس الاعيان طاهر المصري واعضاء المكتب الدائم للمجلس.

كما التقى الدكتور النسور قيادات حزب جبهة العمل الاسلامي واحزاب المعارضة والاحزاب الوسطية ومجلس النقابات المهنية واتحاد نقابات العمال.

وخلال لقائه برئيس مجلس الاعيان واعضاء المكتب الدائم اكد رئيس الوزراء التزام الحكومة بالتشاور والتشارك مع مجلس الاعيان لتنفيذ التوجهيات الملكية السامية التي حددها كتاب التكليف الملكي السامي، لافتا الى انفتاح الحكومة على جميع القوى السياسية والوطنية للتوصل إلى حلول تعالج مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الأردن في هذه المرحلة.

واستعرض رئيس الوزراء برنامج وخطة عمل الحكومة خلال المرحلة المقبلة المستندة الى كتاب التكليف السامي، لافتا الى ان الهدف الاساسي الذي ستعمل الحكومة على انجازه هوالتحضير لاجراء الانتخابات النيابية وتقديم الدعم اللازم للهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات لتكون الانتخابات النيابية نزيهة لا يعترضها أي شائبة.

من جهته، اكد رئيس مجلس الأعيان أهمية التشاور والتنسيق والتعاون بين الحكومة ومجلس الأعيان في مجمل القضايا التي تهم الوطن والمواطن وصولا إلى تحقيق رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى خدمة المسيرة الوطنية وتجاوز التحديات التي يمر بها الوطن.

بدورهم، أعرب أعضاء المكتب الدائم عن ثقتهم بقدرة الأردن تجاوز التحديات الماثلة واستمرار مسيرته الوطنية ونهجه الديمقراطي الحضاري.

وخلال لقائه امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزة منصور وقيادات الحزب شدد الدكتور النسور على انه لا يمكن وباي شكل من الاشكال ان ننظر لجبهة العمل الاسلامي على انها خصم للدولة بل هي ضرورة وحاجة اردنية وشريك مهم في المشهد السياسي الاردني.

واكد ان الحركة الاسلامية جزء لا يتجزأ من الحياة السياسية الاردنية «وهو جزء ومكون محترم ونحن ننشده ولا نريد ان نرى حياتنا السياسية بمعزل عنه».

وقال رئيس الوزراء «ان رؤيتي للعلاقة بين جبهة العمل الاسلامي والدولة الاردنية انها ضرورة وواجب ورفقة تعاون في رحلة هدفها خدمة الوطن انسانا وترابا ومؤسسات».

كما اكد الدكتور النسور رغبة الحكومة واملها بمشاركة الحركة الاسلامية في العملية الانتخابية تسجيلا وانتخابا وترشيحا.

واشار الى ان الحكومة ليس لديها خيار قانوني او دستوري سوى اجراء الانتخابات النيابية وفق القانون الحالي الذي أقره مجلس الامة مبديا الاستغراب من بعض الاصوات التي تقترح اعلان حالة الطوارىء من اجل فرض الاحكام العرفية لجهة الغاء الارادة الملكية السامية بحل مجلس النواب وتعديل قانون الانتخاب مؤكدا انه من غير المنطق ان نستعمل الاحكام العرفية لتحقيق الديمقراطية.

واكد الدكتور النسور ان الحكومة وجبهة العمل الاسلامي متفقان على اتجاه خط سير الاصلاح ولكن يبقى التباين في وتيرة هذا الاصلاح وسرعة انجازه.

وشدد رئيس الوزراء على التزام الحكومة بعدم المس بحرية التعبير ما دامت ملتزمة بالدستور لافتا الى ان الاعلام الرسمي سيكون للوطن بجميع مكوناته وشخوصه المعنوية والاعتبارية.

واكد الدكتور النسور التزام الحكومة بان الحوار سيبقى مستمرا «ليس الحوار العبثي وانما الحوار المبني على الاحترام لوجهات النظر».

من جهته اكد امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي حمزه منصور ان حزب الجبهة يطالب بالاصلاح تحت سقف النظام الهاشمي مضيفا ان النظام الهاشمي لكل الاردنيين ونحن نطالب باصلاح مؤسسات النظام.

وقدم تهنئة الحزب للدكتور النسور بالثقة الملكية بتشكيل الحكومة معربا عن تقديره للتصور الذي طرحه بشأن الحركة الاسلامية الذي اختل عبر السنوات الماضية مؤكدا ان الحركة الاسلامية في الاردن لم تخرج يوما من خندق الوطن ولم تتخل عن مسؤولياتها تجاهه.

واعرب امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي عن الامل بأن يكون الحوار مع الجميع وان لا يتوقف عند عناوين معينة لافتا الى ضرورة تكاتف جهود الجميع لتجاوز التحديات في هذه المرحلة بابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال ان الحزب يؤمن على الدوام بالمشاركة «وتاريخنا يشهد على ذلك والمقاطعة هي حالة استثنائية».

وطالب امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي وقيادات الحزب بالافراج عن المعتقلين على خلفية الحراك وضمان حرية التعبير ما دامت سلمية وملتزمة بالدستور وان يكون الاعلام الاردني لجميع شرائح المجتمع مشيرين الى ضرورة عدم تحميل المواطن اي اعباء اضافية.

وخلال لقائه احزاب المعارضة اكد رئيس الوزراء ايمان الحكومة بضرورة تقوية الاحزاب لافتا الى ان احدى الاختلالات الرئيسة في النظام السياسي هي ضعف الاحزاب مؤكدا انه لا توجد حالة نجاح واحدة لاي دولة دون وجود احزاب.

وقال ان الحكومة لا تريد التدخل في عمل الاحزاب والتضييق عليها ولكن تريد مساعدتها وفق القانون.

وبشأن الاوضاع الاقتصادية لفت رئيس الوزراء الى ان المؤشرات الاقتصادية بدأت بالاعتدال حيث زادت احتياطيات البنك المركزي من العملات الاجنبية وزيادة النموالاقتصادي والصادرات.

واكد الدكتور النسور ان الحكومة ستعمل كل جهد مستطاع بان يكون الاعلام حرا لافتا الى ان قانون المطبوعات والنشر سيطبق بأقصى درجات حسن النية وقال ان القانون موجود ولا نملك كحكومة حق تغييره وما نملكه هو التطبيق الرصين العاقل للقانون.

واعرب الامناء العامون لأحزاب المعارضة عن التهنئة لرئيس الوزراء بالثقة الملكية بتشكيل الحكومة مؤكدين ان المهمات الملقاة على عاتق الدولة صعبة ويمكن تجاوزها بتعاون الجميع.

وقدم الامناء العامون لأحزاب المعارضة وجهة نظرهم حيال القضايا الاقتصادية والانتخابات النيابية، واشاروا الى ان الوضع الاقتصادي الصعب بحاجة الى تفكير جدي مسؤول يعالج القضايا الاقتصادية مع الاخذ بعين الاعتبار النواحي الاجتماعية.

واعربوا عن الامل بان تكون الانتخابات النيابية نزيهة لتعيد ثقة الناس بالمؤسسة التشريعية مؤكدين اهمية تهيئة المناخ لنمو الاحزاب.

واكدوا على ضرورة السير في عملية الاصلاحات السياسية والاقتصادية مضيفين انهم ليسوا مع رفع الشعارات التي تخرج عن القيم في هذا البلد وانما فقط تلك التي تخدم المسيرة مطالبين بالاستمرار في محاربة الفساد.

وخلال لقائه الاحزاب الوسطية اكد رئيس الوزراء ان الاحزاب ركن من العملية السياسية لافتا الى ان العمل الحزبي في بلدنا لا زال ضعيفا مؤكدا جدية الحكومة بدعم الحياة الحزبية.

وقال الدكتور النسور لدينا قناعة بنهج ديمقراطي صحيح لحياة سياسية كاملة المظاهر عمادها الحياة الحزبية.

واضاف ان البعض يرى ضرورة الاسراع في عملية الاصلاح والبعض يرى ضرورة التدرج مؤكدا ان هذا يدل اننا لسنا مختلفين في الاتجاه ولكن في سرعة التنفيذ.

واكد ان ما انجزه الاردن على مدى عام ونصف عميق وذو معنى مستذكرا ما قاله جلالة الملك بانه يتمنى ان يرى اللحظة التي لا تتزاحم فيه الاحزاب وانما تتكامل لتشكل حكومة المستقبل.

وقال الدكتور النسور نحن نريد وهو هدف الاردن ان تأتي الحكومة من ضمير مجلس النواب القادم من ضمير الشعب.

واعرب رئيس الوزراء عن ثقته بان الشهور القادمة ستشهد برلمانا ممثلا تمثيلا حقيقيا للناس اثر انتخابات نزيهة بالمطلق ستكون كفيلة لينصرف الناس لأعمالهم والابتعاد عن الحراك الموجود في الشارع.

وشدد على ان الحكومة تعمل على مد جسور مع كافة الاطياف في المجتمع، مؤكدا انه ليس لديه اجندة شخصية اوطموح باستثناء المساعدة في عبور هذه المرحلة الصعبة وانجاح عملية الاصلاح التي يريدها جلالته في دولة حرة ديمقراطية تكون كرامة المواطن فيها فوق كل الاعتبارات.

واكد الامناء العامون للأحزاب الوسطية دعمهم لتوجهات الحكومة الاولية بانتظار بيانها وموقفها من مجمل القضايا على الساحة المحلية.

كما اكدوا اهمية هذا اللقاء التشاوري خاصة وانه يأتي في ضوء تشكيل الحكومة وفي ظل ظروف استثنائية تعيشها المنطقة والمملكة.

وطالبوا بضرورة الاستمرار في متابعة استرداد المال العام ومحاربة الفساد معربين عن الامل ان تنال الحكومة ثقة الشعب بعد ان نالت ثقة جلالة الملك.

وخلال لقائه رؤساء النقابات المهنية اكد رئيس الوزراء ان النقابات المهنية ركن كبير من اركان هذا المجتمع ولها دور وطني محترم ومقدر نحتاج اليه.

واعرب عن قناعته بان النقابات المهنية ملأت فراغا في الحياة السياسية واضافت نكهة للحياة السياسية الاردنية.

واكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على ادامة التواصل مع النقابات المهنية للاستماع الى وجهات نظرها بشان مختلف القضايا المحلية والمواضيع التي تهم منتسبيها.

وعرض رئيس مجلس النقباء ورؤساء النقابات المهنية وجهات نظرهم بشأن مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي كما تقدموا بمجموعة من المطالب التي تهم منتسبي النقابات المهنية.

واكدوا اهمية اعادة الثقة بين الناس والحكومات مشيرين الى ضرورة صيانة الحريات العامة وحرية الاعلام الذي يعد بوابة للإصلاح.

واختتم رئيس الوزراء لقاءاته بلقاء عقده مع رئيس واعضاء الاتحاد العام لنقابات العمال حيث وعد رئيس الوزراء بعقد لقاء اخر قريب مع الاتحاد لبحث القضايا المطلبية للعديد من النقابات العمالية.

وبشأن الانتخابات النيابية اكد رئيس الوزراء انها اصبحت محسومة ولا عودة عن اجرائها لافتا الى ان الحكومة ستقدم اذرع العون لدعم الهيئة المستقلة لإنجاح العملية الانتخابية ولن تسمح الحكومة لأي كان الاساءة لنظامنا السياسي من خلال العبث في الانتخابات.

من جهته ثمن رئيس الاتحاد لعام لنقابات العمال مازن المعايطة هذا اللقاء مؤكدا ان الاتحاد مؤسسة ذات نظرة شمولية وشريك رئيس من الشركاء الاجتماعيين.

التاريخ : 12-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش