الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يعود إلى أرض الوطن بعد المشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة (اسبا)

تم نشره في الخميس 4 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
الملك يعود إلى أرض الوطن بعد المشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة (اسبا)

 

عمان – بترا.

عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن اليوم الخميس بعد زيارة شملت الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية البيرو شارك جلالته خلالها في اجتماعات الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وأعمال القمة الثالثة لدول أميركا الجنوبية والدول العربية (اسبا) التي عقدت في العاصمة البيروفية ليما.

وفي نيويورك المحطة الأولى لجلالته في زيارة العمل، ألقى جلالة الملك خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والستين، حذر فيه من أي محاولات لمحو الهوية العربية والإسلامية والمسيحية لمدينة القدس أو الاعتداء على المسجد الأقصى، معتبرا ان أي اعتداء على المقدسات أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه.

وتطرق جلالته في الخطاب إلى الوضع المأساوي في سوريا، داعيا إلى الوقف الفوري للعنف هناك، والبدء في عملية انتقال سياسي توقف سفك الدماء وتعيد الأمن والاستقرار وتحفظ وحدة أراضي سوريا وكرامة شعبها.

وأكد جلالة الملك أن التحديات الماثلة أمامنا يجب ألا تشغلنا عن القضية الفلسطينية التي تعد جوهر الأزمة في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس تسوية عادلة وشاملة ونهائية.

وشدد جلالة الملك على إدانته لكل فعل يسيء إلى الرسول الكريم أو يستغل الأديان لتبرير أعمال العنف، داعيا أتباع الديانات إلى تنشيط الدعوة للتفاهم والانخراط في حوار عالمي أكثر فاعلية وتأثيرا لتفويت الفرصة على المحرضين على العنف في أنحاء العالم كافة.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد جلالة الملك سلسلة من اللقاءات مع عدد من قادة الدول والوفود المشاركة والقيادات الفكرية والإعلامية والاقتصادية في نيويورك.

فقد التقى جلالته العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس، ودوق لوكسمبورغ الدوق هنري، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والرئيس النمساوي الدكتور هانس فيشر، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ووزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله، ووزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب وزير الخارجية السعودي سمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله.

وركزت لقاءات جلالة الملك على مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والتطورات الجارية على الساحة السورية، وجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بما يضمن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

كما التقى جلالة الملك في نيويورك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمبعوث الأممي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، وبحث تداعيات الأزمة السورية وتأثيرها على مستقبل المنطقة، وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، وضرورة دعم المجتمع الدولي لجهود الإبراهيمي لايجاد حل للأزمة السورية.

والتقى جلالة الملك خلال زيارة العمل الى الولايات المتحدة الأميركية عددا من القيادات الفكرية والإعلامية والاقتصادية في مجلس السياسات الخارجية في نيويورك، الذي يعد أحد أهم مراكز صنع القرار تأثيرا ونفوذا في الولايات المتحدة في مجالات السياسات الخارجية.

وفي مقابلة لجلالة الملك في نيويورك مع برنامج "ذي ديلي شو" الواسع الانتشار والذي يقدمه الإعلامي الأميركي جون ستيوارت، أكد جلالته أن التحدي الماثل أمامنا في الأردن الآن هو إجراء الانتخابات والوصول إلى برلمان يحقق تطلعات الناس، وعندها سيبدأ الصيف الأردني الذي سيتطلب عملا كبيرا مع بدء تجربة الحكومات البرلمانية.

وفي العاصمة البيروفية ليما، ألقى جلالته كلمة الأردن في الجلسة العامة الأولى لقمة (اسبا) أكد فيها أهمية التعاون وبناء شراكة فاعلة وقوية بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية لتوفير فرص عادلة خصوصا أمام الشباب، لتمكينهم من الإسهام في صياغة مستقبل العالم، مشيرا جلالته إلى ان مواجهة التحديات لا تتم بحلول قطرية بل تحتاج إلى العمل المشترك.

ولفت جلالة الملك إلى ما شهدته المملكة من إجراءات لتسريع مسيرة الإصلاحات الشاملة التي تتوخى التوافق وتؤدي إلى انتخاب برلمان جديد مع بداية العام المقبل، وتشكيل حكومات منبثقة عن هذا البرلمان.

واعتبر جلالته ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط والتي يوليها الأردن أهمية قصوى وصولا إلى حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة ذات السيادة.

وفيما يتعلق بالأزمة في سوريا، أكد جلالة الملك أهمية الاستجابة الدولية للعمل على وقف سفك الدم السوري، واستعادة الأمن والاستقرار وحماية وحدة أراضي سوريا وشعبها.

وكان جلالة الملك قد التقى على هامش القمة الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان والرئيس البيروفي اولانتا اومالا تاسو ورئيسة البرازيل ديلما روسيف ورئيسة الأرجنتين كرستينا فيرنانديز ورئيس جمهورية التشيلي سيباستيان بينيرا.

وتناولت لقاءات جلالة الملك مع زعماء هذه الدول العلاقات الثنائية التي تربط المملكة معها وسبل تطويرها لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والصناعية، بالإضافة إلى تطورات الأزمة في سوريا والأوضاع في الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام والاستقرار فيها.

التاريخ : 04-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش