الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مسيرة «الحركة الإسلامية» تمضي بسلام بحماية الأجهزة الأمنية

تم نشره في السبت 6 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
مسيرة «الحركة الإسلامية» تمضي بسلام بحماية الأجهزة الأمنية

 

عمان / فريق الدستور : حمدان الحاج، نايف المعاني، كوثر صوالحة، أيمن عبدالحفيظ وأنس صويلح.



أقيم بعد صلاة الجمعة أمس اعتصام سلمي ومهرجان خطابي نظمته الحركة الاسلامية أمام المسجد الحسيني الكبير في وسط عمان.

المهرجان الذي رفع عنوان «جمعة إنقاذ الوطن» بدأ بعد صلاة الجمعة بمشاركة العديد من الحركات الشعبية واعضاء الحركة الاسلامية بعضهم قدموا من ساحة النخيل، حيث طالب المشاركون بتسريع الاصلاحات ومكافحة الفساد.

ودعا المشاركون الى تنفيذ إصلاحات سياسية ومحاربة الفساد وتقديم المسؤولين عن الفساد الى القضاء رافضين قانون الصوت الواحد الحالي وداعين الى قانون انتخاب يلبي رغبات الشعب.

كما دعوا الى تشكيل حكومة برلمانية منتخبة لإحداث التحول الديمقراطي والاقتصادي وطالبوا بشروط اصلاحية سبعة وهي قانون انتخاب ديمقراطي وعصري يمثل الارادة الشعبية واصلاحات دستورية تمكن الشعب من ان يكون مصدرا للسلطات وحكومة برلمانية منتخبة تحقق تداول السلطة على المستوى التنفيذي وترسيخ دولة القانون والمواطنة على اساس الحقوق والواجبات وانشاء المحكمة الدستورية ومكافحة الفساد بجدية وفعالية والفصل بين السلطات وتحقيق استقلالية القضاء ووقف تدخل الاجهزة الامنية في الحياة السياسية والمدنية.

واكد مراقبون على حضارية وديمقراطية الدولة الاردنية في تعاملها مع المسيرات والاعتصامات المطالبة بالاصلاح، مشيرين الى الجهود الكبيرة التي بذلتها الاجهزة الأمنية بتوفير الحماية للمشاركين في مسيرة امس وعلى مدى شهور طويلة.

وقال المراقب العام للحركة الاسلامية الدكتور همام سعيد اننا نريد الخير وكل الخير للشعب الاردني بكل فئاته ولجميع رجاله ونسائه ونريد الخير لموظفي هذه البلاد في القطاعين العام والخاص ولحاضر الاردن ومستقبله، مشيرا الى ان الفساد والاستبداد هو العدو الاول للإصلاح لانه يقضي على البلاد والعباد ويضيع الاول والاخر.

وطالبت الدكتورة عيده المطلق بمحاربة الفساد والمفسدين، مؤكدة ان الحراكات الاصلاحية لن تسكت مطالبة بمحاربة مؤسسة الفساد.

وانتقد موسى برهومة قانون المطبوعات والنشر واصفا اياه بالعرفي واعلن باسم المواقع الالكترونية رفضهم القاطع الاستجابة للترخيص.

وطالب ممثل تنسيقية الحراك الاردني عماد العياصرة بإعادة السلطات الى الشعب الاردني من خلال تعديلات دستورية محددة وقانون انتخاب توافقي يوسع افق المشاركة ويحافظ على الهوية الوطنية. كما دعا الى اصلاحات حقيقية.

ودعا ممثل الحراكات الشعبية عبدالقادر الحر الحكومة الى كف ايدي الاجهزة الامنية ومنع الفاسدين من ادارة الدولة واعادتها الى الشعب الاردني مطالبا بحكومة برلمانية منتخبة تمثل الارادة الشعبية.

ووجه نقيب المهندسين عبدالله عبيدات رسالة الى الحكومة للقيام بإصلاحات حقيقية رافضا قانون الصوت الواحد ومؤكدا ان الانتماء للوطن هو الانخراط في الحراكات الاصلاحية. وانتقد جميع القوى التي حاولت ان تعطل مسيرة الاصلاح، معتبرا ان الاصلاح الحقيقي لم يبدأ بعد.

واختتم الاعتصام السلمي الذي نظمته الحركة الإسلامية وشاركت فيه حراكات شعبية وشبابية وقوى وطنية عند صلاة العصر.

وثمن المشاركون دور رجال الأمن الذين عكسوا مشهدا حضاريا عصريا في توفير كل السبل اللازمة للبيئة الديمقراطية للتعبير عن الرأي والفكر ما دام مطلبا سلميا والحفاظ على سلامة وصحة المشاركين الذين تفرقوا في نهاية الاعتصام بكل سلامة وسهولة ويسر.

وأكد المشاركون في الاعتصام على سلمية حراكهم وعدالة مطالبهم، داعين إلى ضرورة الاستمرار في تحقيق العدالة الاجتماعية لكل المواطنين.

يشار إلى أن الاعتصام شهد تعاونا كبيرا بين الأجهزة الأمنية والمشاركين حدد ملامح المشهد السياسي الأردني المبني على الثقة والمحبة بين الطرفين.

الى ذلك، شهدت منطقة المسجد الحسيني وجميع مرافق وسط البلد حضورا امنيا كثيفا،حيث بذل رجال الأمن جهودا كبيرة لحفظ النظام وضمان سير المهرجان بامن وسلامة، حيث حالت دون محاولة عشرات الشبان الاعتداء على المسيرة.

وقد حاول عشرات من الشبان التجمع في الشوارع الخلفية للمسجد الحسيني الكبير في وسط البلد لمحاولة الاحتكاك مع المعتصمين لكن قوات الامن تصدت لهم وقامت بإبعادهم من المنطقة فورا.

وكانت الأجهزة الأمنية قد استكملت إجراءاتها اللازمة لحماية المسيرة التي نظمتها الحركة الإسلامية انطلاقا من أمام المسجد الحسيني الكبير في وسط عمان باتجاه ساحة النخيل.

وصرح مصدر امني مسؤول بان كافة الاستعدادات الأمنية نشرت طوقا امنيا لمنع أي عائق يمكن ان يعطل سير المسيرة وضمان امن المشاركين فيها، مؤكدا على تقديم كافة التسهيلات اللازمة أمام الصحفيين والمشاركين لضمان سلمية المسيرة وسلامة جميع المشاركين فيها للتعبير عن رأيهم بمنتهى الحرية.

وفي تصريحات صحفية لمدير الأمن العام الفريق الأول الركن حسين المجالي قال ان مديرية الأمن العام لن تتخلى عن واجباتها المقدسة لحماية أرواح وأعراض وممتلكات المواطنين، مبينا ان المديرية مستمرة بتحمل العبء الإضافي على عاتقها في تأمين الحماية اللازمة للمشاركين في الاعتصامات والمسيرات السلمية التي تعبر عن آراء وأفكار منظميها.

التاريخ : 06-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش