الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عدد المسجلين للانتخابات يتجاوز مليونين و42 ألفاً

تم نشره في الاثنين 8 تشرين الأول / أكتوبر 2012. 03:00 مـساءً
عدد المسجلين للانتخابات يتجاوز مليونين و42 ألفاً

 

عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي

ارتفع عدد المسجلين للانتخابات النيابية ليصل الى مليونين و42 ألفاً و82 ناخباً وناخبة في محافظات المملكة حتى نهاية دوام أمس، وفق ما أعلنه الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني.

واكد بني هاني في تصريح خاص لـ»الدستور» ان عدد المسجلين ليوم أمس وصل الى 27 الفا و923 مواطنا ومواطنة.

وفي النسب المئوية للتسجيل في المحافظات، أعلن بني هاني ان نسبة المسجلين في عمّان ارتفعت لتصل الى 5ر41% في حين كانت هي الادنى بين المحافظات، فيما وصلت في اربد الى 64%، والبلقاء 71%.

في ذات الشأن الانتخابي، اعلن مدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات في تصريح خاص لـ»الدستور» ان الدائرة ألغت 107 بطاقات لناخبين سجلوا بطريقة غير صحيحة في دائرة جرش الانتخابية وهم مقيمون في مناطق أخرى.

من جانبه، اشار بني هاني الى ان الهيئة المستقلة للانتخاب كانت قد طلبت من دائرة الأحوال المدنية التدقيق في عدد من حالات التسجيل في دائرة جرش بعد تواتر ملاحظات عن محاولات تسجيل غير قانونية في تلك الدائرة، وستستمر الهيئة بعملية التدقيق للتأكد ما إذا كان هناك أي خروقات أو عمليات تسجيل غير قانونية في هذه الدائرة أو غيرها لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

يذكر أن الهيئة المستقلة للانتخاب تلقت تقارير ومعلومات من جهات مشاركة في مراقبة عملية التسجيل ومتابعتها وستستمر في متابعة أي معلومات تردها بهذا الخصوص، حيث أوعزت للأحوال المدنية بشطب 107 بطاقات انتخابية من سجلات الناخبين المسجلين.

من جانب آخر، نفى مدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات فقدان اي بطاقة انتخابية امس الاول في مكتب استلام طلبات البطاقات الانتخابية في بريد ام السماق، مؤكدا ان ما اثير بهذا الشأن عار عن الصحة.

ولفت قطيشات في تصريح خاص لـ»الدستور» الى ان هذا المكتب شهد تجمهرا من المواطنين الراغبين بالحصول على بطاقاتهم الانتخابية، ونظرا لاصرار الموظف على توزيع البطاقات بشكل فردي حدث الازدحام الذي وصل للهجوم على الموظف، مؤكدا ان السبب هو الاصرار على التوزيع الفردي وانه لو كان الموظف لجأ للتوزيع الجماعي لما حدثت المشكلة.

وقال قطيشات انه بتدخل احد المواطنين الغيورين قام بحمل الصندوق الى مكان آمن خوفا على البطاقات، وتم إبعاد المواطنين عن الموظف، ومن ثم تم التأكد من البطاقات، مؤكدا ان الحديث عن نقص بعدد البطاقات عار عن الصحة.

واشار قطيشات الى أنه تم تزويد المكتب بخمسة موظفين للعمل على تسليم البطاقات وفق المادة (5) من التعليمات بحرص شديد وبشكل فردي، لافتا الى ان الدائرة تتابع تفاصيل القضية وستقف على كافة ما حدث.

ونبه قطيشات الى ان بعض الجهات تضخم من القضايا والملاحظات التي تراها، بشكل يجعل من الامور غير واقعي، وأن ما حدث في مكتب ام السماق تمت معالجته على الفور، لا سيما انه تم اكتشافه قبل ايام من بيان «راصد»، ونشر في صحيفة «الدستور» قبل اصدار البيان بيوم.

الى ذلك، اكد بني هاني ان الهيئة شكلت لجنة تحقيق لمتابعة قضية محاولة بعض الأشخاص استلام بطاقاتهم الانتخابية عنوة امس الاول من مكتب بريد أم السماق.

وقال بني هاني ان محاولة هؤلاء الأشخاص ادت الى احداث فوضى وإرباك عمل الموظفين العاملين في مكتب البريد، ما استدعى قيامهم بإغلاقه أمام المراجعين والتوجه إلى الإدارة العامة للأحوال المدنية مصطحبين معهم جميع البطاقات الانتخابية التي كانت معدة للتوزيع وحسب القانون.

واشار بني هاني الى ان الهيئة اصدرت بيانا بهذا الخصوص اكدت فيه انه تم تعزيز المكتب المعد أصلا لاستقبال طلبات الحصول على بطاقات الانتخاب، بخمسة موظفين جدد حيث بدؤوا بتوزيع البطاقات وفق القانون وأحكام المادة 5 من التعليمات التنفيذية، وذلك إما بحضور صاحب البطاقة شخصيا لتسلم بطاقته والتوقيع على النموذج المعد لهذه الغاية أو من خلال أحد أصوله أو فروعه المذكورين في المادة 5 من التعليمات شريطة التوقيع على ذات النموذج وذلك تحت طائلة المساءلة القانونية.

واوضحت الهيئة ان لجنة تحقيق تضم موظفين منها ومن دائرة الأحوال المدنية، ستباشر عملها اعتبارا من اليوم وتقدم تقريرها بهذا الخصوص، والاطمئنان على سير العملية في المركز المذكور.

وطلبت الهيئة من فرق الرقابة المحلية (التحالف المدني - راصد) تزويدها بما يتوفر لديهم من معلومات وإرسال مندوبين عنهم للاطلاع ومتابعة أعمال هذه اللجنة.

وقالت الهيئة انها لم تتلق اي شكوى من أي مواطن بفقدان أي بطاقة من خلال المركز المذكور وتدعو أصحاب البطاقات سرعة مراجعة المركز لاستلام بطاقاتهم علما انه تم اعداد كشوفات حسب الاحرف الهجائية لجميع الاشخاص الذين صدرت لهم بطاقات، ما سيسهل عليهم استلام بطاقاتهم بسرعة ويسر.

وكان فريق التحالف المدني لمراقبة الانتخابات «راصد» اصدر بيانا مساء امس اعلن فيه رصده لحادثتين وصفهما بأنهما الأخطر منذ بدء عملية تسجيل الناخبين، في مركز بريد أم السماق.

وأشار البيان إلى أن الحادثة الأولى قام بها مندوب أحد المرشحين للانتخابات باستلام نحو 5000 بطاقة انتخابية، من الموظف المنتدب من قبل دائرة الأحوال المدنية في مكتب البريد، وأنه بعد ضغوطات من مرشحين آخرين، استعادت الهيئة المستقلة حوالي 2500 بطاقة، ما تسبب بحالة من الفوضى.

أما الثانية -كما اشار البيان- فانه تم رصد حيازة مواطنين لكشوفات تسجيل جماعية، تم تقديم طلبات الحصول عليها بتاريخ 2/9/2012، وتبين لفريق راصد أنه تم تسجيل 3000 بطاقة في ذلك اليوم، علما أنه يوجد في المكتب موظف واحد، ما يدل وبشكل صريح على وجود عمليات تسجيل جماعية غير قانونية.

وأعلن «راصد» في بيانه انه شكل فريقاً من خمسة مراقبين لمتابعة الحالتين، مطالبا الهيئة المستقلة بتشكيل لجنة تحقيق فورية والإعلان عن نتائجها بأسرع وقت، ومحاسبة كل من تجرأ على القانون سواء كان موظفاً أو مندوباً أو مرشحاً.

وتساءل فريق راصد عن مصير البطاقات المفقودة وأسباب عدم تسليم معظم المواطنين لبطاقاتهم الانتخابية في ذلك المركز منذ ثلاثة أسابيع.

على صعيد متصل، تواصل الهيئة المستقلة اليوم اجتماعاتها مع الاحزاب حيث كانت قد بدأتها الاسبوع الماضي لغايات التوصل الى صيغة توافقية في موضوع القائمة النسبية.

الاجتماع يعقد اليوم في مبنى الهيئة المستقلة برئاسة رئيسها عبد الاله الخطيب، وقد وجهت الهيئة دعوات للاحزاب كافة لحضور الاجتماع بما فيها جبهة العمل الاسلامي.

التاريخ : 08-10-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش