الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فعاليات وطنية : إصرار الملك على إجراء الانتخابات هذا العام انحياز متجدد لإرادة الشعب

تم نشره في الأربعاء 9 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
فعاليات وطنية : إصرار الملك على إجراء الانتخابات هذا العام انحياز متجدد لإرادة الشعب

 

عمان - الدستور - حمزة العكايلة وأنس صويلح

أكدت فعاليات سياسية وحزبية وأكاديمية أن إصرار جلالة الملك عبد الله الثاني على إجراء الانتخابات النيابية خلال العام الجاري يعد دليلا قاطعا على إرادة الاصلاح الشامل والحقيقي لدى جلالته.

وقالوا خلال حديثهم لـ»الدستور» إن حديث جلالة الملك يؤكد للجميع أن القيادة الهاشمية قريبة الى نبض الشارع وتتلمس دوما همومه ومطالبه، مشيرين الى أن موقف جلالته هو انحياز جديد الى جانب شعبه في مطالبه بإقرار القوانين الاصلاحية وأهمها قانون الانتخاب الذي يعد المطلب الشعبي الأول ليتمكن الأردنيون من انتخاب مجلس نوابهم السابع عشر.



أبو هديب: مضامين واضحة وحاسمة.



النائب السابق د. محمد أبو هديب أشار إلى أن لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني بالنواب حمل مضامين واضحة وحاسمة، حينما تحدث بكل صراحة أن ما تم إنجازه من تعديلات دستورية وغيرها من القوانين الناظمة للعمل السياسي، لا معنى لها دون إجراء الانتخابات النيابية على أسس من النزاهة والشفافية.

وأضاف أبو هديب أن جلالة الملك وبكل حسم ووضوح يؤكد أن مشروع الإصلاح الأردني سينجز هذا العام حين يتوج بإجراء انتخابات نيابية تفرز برلماناً يقوم على أسس من النزاهة والشفافية، لتكتمل الصورة التي وعد بها جلالة الملك أمام شعبه وفي غير محفل دولي، بأن لا رجعة عن المشروع الإصلاحي وأنه الضامن والكفيل لعملية الإصلاح، وهو ما تجلى في تأكيداته أمس الأول أمام النواب. وأشار إلى أن حديث جلالته يبرهن ويؤكد في كل يوم أن لا رجعة عن المشروع الإصلاحي، وأن الأردن وبقيادة جلالته سائر بثبات نحو تحقيق الإصلاحات الشاملة، مضيفاً أن ما تم تحقيقه في الفترة الماضية من إنجاز لحزمة قوانين اصلاحية كان آخرها تشكيل الهيئة المستقلة للإشراف على الانتخاب يمثل عنوانا عريضاً بجدية وثبات المشروع الاصلاحي الأردني.



أرسلان: الملك يمثل قيادة الإصلاح الأردنية الحقيقية



الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني محمد أرسلان أكد أنه من الواضح أن جلالة الملك عبد الله الثاني بفكره وتطلعاته يمثل قيادة الإصلاح الأردنية الحقيقية، ويأتي هذا الإصرار الملكي على إجراء الانتخابات النيابية قبل نهاية هذا العام وضمان نزاهتها ليضع حداً أمام شكوك المشككين بنية الدولة الأردنية في الإصلاح السياسي.

وأضاف أرسلان أنه بات واضحاً أن جلالة الملك يمثل الإجماع الوطني الذي يرى أن المرحلة القادمة تستوجب تطويراً نوعياً في أداء العمل السياسي، ومن هذا المنطلق وامتداداً لجهود جلالته في هذا السياق، يؤكد أرسلان أن الأحزاب الوطنية تتأمل رؤية قانون انتخاب يخرج من مجلس النواب ويصنع بداية حقيقة للعمل الحزبي المستند إلى برامج واضحة وتمثيلاً أفضل لفئات المجتمع الأردني وتحفيزاً للأغلبية الصامتة، حتى نتخلص من تقلبات الحكومات السريعة الوتيرة والتي أثرت إلى حد ما على نجاح المسيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.



الحاج: جدية ومصداقية عالية.



الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي د. محمد الحاج أشار إلى أن تأكيدات جلالة الملك عبد الله الثاني بإجراء انتخابات نيابية قبل نهاية هذا العام، تؤكد مدى الجدية والمصداقية العالية في متابعة عملية الإصلاح التي تتم بإقرار القوانين الناظمة للحياة السياسية وعلى رأسها قانون الانتخاب.

وأضاف الحاج أنه وأمام التشكيكات التي تشيع بأن لا نية لإجراء الانتخابات النيابية هذا العام، أكد جلالة الملك أن المسألة جادة ولا تقبل تسويفاً أو مماطلة، وأن الوعود التي أطلقها جلالته في غير محفل دولي بأن الإصلاح السياسي استحقاق لا بد من تحقيقه سيتوج بإجراء انتخابات نيابية وبلدية قبل نهاية هذا العام. وأشار إلى أن حديث جلالته أمام النواب أنفسهم، بأن لا معنى للإصلاح دون إجراء انتخابات نيابية، لا بد أن يحفر على الإسراع في إنجاز قانون الانتخاب وبتوافقية عالية تأخذ آراء الأحزاب والقوى والفعاليات السياسية والشعبية، بحيث يكون قانون انتخاب عصريا يلبي الحد الأدنى من تطلعات القوى السياسية والمجتمعية في المملكة، مؤكداً ضرورة إلغاء فكرة الصوت الواحد والانتهاء منها إلى الأبد، لنتمكن من إفراز مجلس نواب قوي قادر على تحمل أعباء المرحلة المقبلة، ويكون ممثلاً حقيقياً للشعب الأردني ويلبي رغباته وطموحاته.



المعايطة: تقدم فعلي باتجاه الإصلاح

نائب رئيس هيئة شباب كلنا الاردن سامي المعايطة، قال: إن حديث جلالته تأكيد على أهمية الإسراع بطريق الإصلاح الذي تبناه جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية وذلك من خلال إقرار القوانين الإصلاحية، معتبرا أنها رسالة واضحة وجديدة للسلطات التشريعية والتنفيذية للتعاون بالعمل الجاد باتجاه إقرار القوانين الاصلاحية والاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية التي تعتبر دليلا واضحا على التقدم الفعلي باتجاه الاصلاح.

وأضاف أن جلالته أبرق العديد من الرسائل لشعبه وجميع مؤسسات الدولة وأكد خلالها أهمية العمل الجاد بالتشريع وإقرار القوانين الاصلاحية التي ينادي بها جلالته ويطالب بها الشعب.

وبين أن إرادة جلالته تعد دليلا واضحا على اقتراب جلالته من نبض الشارع الاردني وتلمسه حاجات ومطالب ابناء شعبه، مشيرا الى انه لا يجوز لأي مؤسسة ان تعطل او تعمل على تأخير عجلة الاصلاح التي يسير عليها الاردن.

واكد ان مخطط الاصلاح هو المخرج القادر على اثبات ان النموذج الاصلاحي الاردني هو المتقدم على مستوى المنطقة.



العرقان: إرادة الاصلاح موجودة قبل أي ربيع عربي



من جهته قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية د. عبد الحليم العرقان إن جلالة الملك اختار الإصلاح بكل جوانبه منذ اليوم الاول لتوليه سلطاته الدستورية، ما يدلل على أن إرادة الاصلاح موجودة قبل أي ربيع عربي وقبل الحراك السياسي والمطلبي الذي مر بالشارع الاردني، مؤكدا أن جلالته هو الاقرب الى شعبه من خلال تلمس حاجاته ومطالبه. وأكد أنه لم يعد مسموحا لأي مؤسسة أن تعمل بطريقة التراخي أو التأخير باتجاه تنفيذ وتشريع القوانين الاصلاحية التي ستكون الطريق نحو الانتخابات النيابية المقبلة التي ستعبر بالاردن باتجاه مرحلة جديدة يستعد الاردن لدخولها من خلال رزمة تلك القوانين والتشريعات الإصلاحية.

ولفت الى أهمية قيام مجلس النواب الحالي بأداء مهمته بإقرار القوانين الاصلاحية بالسرعة المطلوبة وفقا للتوجيهات الملكية والتعاون مع مؤسسات الدولة الاخرى للتقدم باتجاه الاصلاح واستثمار الفرصة لتقدم وازدهار الوطن.



الزعبي: عمق الإرادة السياسية للإصلاح



الخبير والمحلل السياسي ثائر الزعبي قال: إن جلالة الملك لم يترك مكانا او مناسبة الا واكد خلالها ضرورة واهمية الاصلاح، ما يعبر عن عمق الارادة السياسية للاصلاح ورغبة جلالته بها، الامر الذي يتطلب من جميع مؤسسات الدولة ان تلتزم بالجدول الزمني الاصلاحي الذي حدده جلالته للوصول الى مرحلة الاصلاح المنشودة يوم الانتخابات النيابية المقبلة. ولفت الى ان خطوة جلالته الاخيرة بتمديد مدة الدورة البرلمانية جاءت لتؤكد إصرار القيادة الهاشمية على الاصلاح وتحقيق مطالب الشارع بضرورة ان يقوم مجلس النواب الحالي بالاسراع بتشريع القوانين التي على اجندته دون تأخير نظرا لأهمية هذه الخطوة التاريخية باتجاه الاصلاح الحقيقي.

واضاف ان اقرار مجلس النواب لقانون الانتخاب يعد درجة جديدة من درجات الاصلاح التي صعدها الاردن وقيادته خلال الفترة الماضية، مشيرا الى ان السير والصعود بالاصلاح يجب ان يكونا بسرعة معقولة دون تأخير او محاولة للعرقلة من اي مؤسسة في الدولة.

التاريخ : 09-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش