الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطراونة : العنف ظاهرة مجتمعية دخيلة على الحرم الجامعي

تم نشره في الأربعاء 2 أيار / مايو 2012. 03:00 مـساءً
الطراونة : العنف ظاهرة مجتمعية دخيلة على الحرم الجامعي

 

عمان - الدستور - أجرت الحوار: أمان السائح

يقول إنه قطع وعدا وعهدا لن يتأخر عنه بأن يحول جامعة العقبة «الاردنية» الى مصدر للابداعات ورفد الجامعة الام بالاموال وليس العكس، لانه يريدها ان تعاد فَتَحيا وتتقدم وتتميز بكل طاقاتها وقدراتها وتخصصاتها صاحبة التميز العالي..

وقال رئيس الجامعة الاردنية الدكتور اخليف الطراونة في حوار مع «الدستور» ان الجامعة الاردنية، وبعد مرور خمسين عاما على تأسيسها، عليها أن تصل الى تصنيف عالمي لتكون من أولى 500 جامعة في العالم، تتميز بحثا وعلما وخريجين وأساتذة وبنية تحتية، ما يحتاج الى تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق وزرع الحب في نفوس الجميع من أجل تذليل الصعاب ورسم ملامح جديدة لحياة «الجامعة الأردنية الام».

الطراونة يقول انه سيشرف مباشرة على تنفيذ كل القرارات التي تصدر للجامعة وانه لن يقبل أي تهاون فيها، لان الجميع سيرسم معالم تلك القرارات ويشارك بها بعيدا عن «ديكتاتورية الرئاسة» وبالتعاون مع الجميع ليكتبوا تاريخ الاردنية بجهدهم وأدائهم. وقال الطراونة أيضا إن الطلبة سيعيدون صياغة تعليمات اتحادهم وانه سيكون مصرا على تطبيق كافة بنودها وفقا لما يرونه قريبا منهم دون أي تدخلات من أي جهة، حتى إن لم يكن هو شخصيا راضيا عن تلك التعليمات لان الطلبة لا بد ان يصوغوا تحركاتهم بأنفسهم، وهم أصحاب القرار بما يتعلق بأمورهم.

الطراونة أكد أن إجراءات الحد من العنف لن تحمل بعدا عاديا بل ستكون وقائية وعلاجية ومتفهمة في آن واحد، وسيتم اتخاذ إجراءات وقائية من خلال إجراء ترتيب انتشار كاميرات في كل بقعة بالجامعة ليتحمل كل فرد مسؤولية تصرفاته التي لا تعتبر شخصية داخل حرم جامعي لا بد أن يحترمه ويقدره ويحافظ عليه أبناؤه بحب وانتماء.

كما أكد أن عمادات شؤون الطلبة والجامعات الاردنية عموما تحملت الحديث عن التدخلات الامنية أكثر مما يجب ولا يجوز للادارات تحميل الوزر الامني عبء أخطاء الادارات، وان على الجامعة أن تسترشد بكل الاراء حتى الامنية منها وبالنتيجة لابد ان يكون القرار للجامعة وحرمها وادارتها فقط بشكل مستقل.

«الدستور» تنشر نص الحوار مع الدكتور اخليف الطراونة الذي عرج فيه بكل وضوح وصراحة وشفافية على كل القضايا التي تحتاج لسؤال او استفسار أو توضيح دون أي مجاملات أو مواربة، بل وضع الامور في موضعها بجرأة وصراحة ليكون القارئ الحكم والمتابع وصاحب قرار التقييم.



«جامعة عالمية»

الدستور: الجامعة العالمية مصطلح بدأت برسم ملامحه في أول تصريحات معلنة لك. الجامعة الاردنية، وبعد خمسين عاما من العطاء والانجاز وتخريج عشرات الافواج، أين هي الان في مصاف الجامعات بالعالم؟ وهل من السهل بمكان أن نصنع منها حالة عالمية مختلفة؟.

الطراونة: لدى الجامعة خطط استراتيجية مدروسة ودقيقة، وهناك لجنة خاصة للعمل على اعداد الخطة ستنهي عملها خلال أسبوعين، وكان هناك خطة سابقة معدة لجامعة بحثية تحمل ركائز رصينة، وهذه الخطة قبل ان تحول جامعتنا لتصبح بحثية يجب أن نكون معروفين، ويجب أن يكون لنا تصنيف واضح غير الموجود حاليا.

أسعى في السنوات القادمة الى أن نكون بين أول 500 جامعة في العالم، وهذا يحتاج الى تكاتف جميع العاملين وتوضيح إعلامي مدروس يتسم بإلقاء الضوء على الانجازات المميزة.

كما تحتاج الجامعة لاجراء أبحاث علمية تنقل العلم الى عمل والافكار الى مشروعات إضافة الى ضرورة توفر بنى تحتية تتواءم مع المتطلبات، ولا بد من تجويد بالمناهج، حيث إن الامر ليس سهلا لكنه ليس صعبا على الاطلاق، والسنوات القليلة القادمة ستثبت ذلك، فالجامعة التي بدأت والارادة التي تحدت كل العقبات الماضية قادرة على استكمال المسيرة من خلال خطة مدروسة لسنوات عبر دراسة اكتوارية، ونحن بدأنا بالفعل كافة الخطط الخاصة بوصول الجامعة الى العالمية - والبحثية جزء منها - فالجامعة البحثية لا تأتي بقرار لكنها ستوضع في إطار قابل للحياة ولن يكون مرتبطا بسنة محددة تبدأ بـ 2012 ولن تنتهي الا باستكمال الخطة.

الدستور: ما القادم وكيف هي ملامح الغد لجامعة عالمية تهدى للاردن في الفترة القادمة؟.

الطراونة: نفكر فيما ستكون عليه الجامعة خلال العقد القادم، مدركين أنه بعد كل تلك السنوات فان الجامعة غير مصنفة بعد، رغم كل ذلك التاريخ الثري والابداعات التي قدمها أكاديميوها، وما زلنا لم نحقق معايير الجودة محليا رغم رياديتنا وتميزنا.

ظروف وعوامل شتى أحاطت بالجامعة، ومن الان فصاعدا سنعمل جاهدين على تذليل العقبات لتحقيق معايير الجودة لجامعة عالمية وترفع اسم الاردن عاليا، كما يفترض بها أن تكون، ولا بد من مراجعة جادة للرسالة والاهداف لتأخذ مكانها بسرعة لتتلاءم ووضعنا على خريطة التنافس الدولي وتوفر لخريجينا فرص العمل والابداع، لذا علينا استشراف المستقبل واعداد طلبتنا لزمان غير زماننا، لوضع خطة استراتيجية للجامعة تحدد الاولويات وتضع معايير تتضمن مراجعة شاملة للخطط الدراسية بما يضمن تعريف الاداء بدقة وصياغة المحكات الدالة على إبقائها في حالة تصنع العلم والمعرفة والتعلم المستمر.

لذا لا بد من امتلاك المعارف والمهارات وتغليب لغة الحوار والمنطق لخلق جزء من الاحساس بالمسؤولية والانتماء للوطن واحترام حرية القوانين لترتيب المنظومة المجتمعية الاوسع ليتم معا صناعة المستقبل الامثل للوطن والامة.

التحول الى جامعة مصنفة عالميا لا يمكن ان يتحقق بمعزل عن الحرص على تجويد العملية التدريسية بكل مكوناتها ومقوماتها بدءا من دعوة رؤساء الاقسام لمتابعة اعضاء هيئة التدريس والالتزام بمواعيد المحاضرات وتحفيز روح البحث العلمي والحوار والنقاش البناء داخل القاعة الصفية وتوظيف تقنيات التعليم وعدالة التقييم واعتماد اساليب التقييم الحديثة لتنمية الجوانب المعرفية والانفعالية والسلوكية للطلبة، لا سيما انهم ما زالوا يشتكون من سوء المعاملة والتمييز من قبل بعض الاساتذة اعضاء هيئة التدريس، وهو ما لا يتلاءم وطموحاتنا المشتركة للوصول الى العالمية وتحقيق معايير الجودة.

ولا بد من دعوة جيمع الاداريين والاكاديميين الى ترتيب اوراق الجامعة لا سيما ضبط النفقات من اوراق وادوات وما الى ذلك والاشراف على اعمال الصيانة الدورية لكافة المرافق التابعة للجامعة للحفاظ على البنى التحتية في أبهى صورة وبما يمكننا من خدمة الطالب والاداري وعضو هيئة التدريس، والاقتصاد ما أمكن في نفقات الضيافة للمؤتمرات والندوات والايام العلمية وعدم التوسع في الانفاق في هذا الباب الا في حدود ضيقة يقدرها أصحاب القرار لان الميزانية تعاني من ضيق ملحوظ جراء ارتفاع النفقات وانخفاض الايرادات.

العنف الجامعي

الدستور: العنف الجامعي.. قصة الامس اليوم والغد في جامعاتنا الاردنية التي أصبحت مصدرا للعنف المجتمعي وليست متلقيا له.. «الاردنية الام»، صاحبة العمر الاكبر والعدد الاكبر من الطلبة، كيف ستذهب بالعنف الطلابي الى اللاعودة؟.

الطراونة: قضية العنف الجامعي دخيلة على الحرم الجامعي، وهي قضية مجتمعية ترحل من مؤسسة لاخرى، وكان من الاجدى ان تعالج على مستوى الاسر والمدارس والمساجد والكنائس، لكن، في الفترة الاخيرة رحل العنف الى عنف جامعي غريب عن عادات الشعب الاردني، وبالتالي، اعتقد انه من خلال هذا كله ومشاهدتي لتطور ظاهرة العنف والمؤتمرات والاحاديث وصلت الى قناعة ان على الجامعة الام ان تضع استراتيجية واضحة لمكافحة العنف، وهي من مراحل متعددة بان يكون لدينا جانب وقائي وذلك من خلال تلوين النشاطات الاجتماعية وان نخرج من القاعات الى ساحات الجامعة وممراتها بدلا من إرغام الطلبة على القاعات المغلقة.

وتم البدء باعداد الخطط الدراسية وتجويدها واعطاء خطط واضحة المعالم للخريج الذي نريد وسيصار الى تطوير بعض المناهج وربطها بمؤشرات الاداء، وتم الطلب بمتابعة الخطط الدراسية وحث الاساتذة على الاشراف ومتابعة العملية التدريسية وسماع رأي الطلبة بما يجري في القاعة الصفية من أجل إعطاء مزيد من العدالة بين الطلبة.

بدأنا بوضع كل الامور تحت السيطرة، وذلك من خلال وضع كاميرات بكل زوايا الجامعة وزيادة عددها بشكل كبير على جميع مرافق الجامعة ومواقف السيارات وربطها للمراقبة والمتابعة، وسيصار الى تأهيل ورفع كفاية العاملين بالامن الجامعي ليكونوا على غرار فرق مكافحة الشغب، إضافة الى إعطاء الامن الجامعي صفة الضابطة العدلية، وسيوجه ذلك رسالة للطالب بأنه إن فكر بارتكاب أي إجراء خاطئ فإنه سيكون مراقبا، والرسالة الاهم أننا نؤمن بأن طلبتنا لن يرتكبوا أي مخالفات.

ستلجأ الجامعة بكل حيادية لاجراء التحقيق مع أي طالب تسبب أو شارك بأي أحداث للعنف أيا كان شكلها، وستطبق القرارات بعدالة وصرامة، ولن تعود الجامعة عن أي قرار يتخذ بحق أي طالب يرتكب مخالفات. قرار الجامعة قطعي ولا عودة عنه، ولن يفسح المجال لأي جهة كانت أن تتدخل بقرار الجامعة الاردنية. ولا يعتبر القرار نهائيا إلا بعد إقراره من مجلس العمداء.

الدستور: هل سيكون هناك قرار قادم باغلاق بعض الكليات أو تحجيم وتحديد أعداد الملتحقين بالجامعة من أجل ضبط التوسع العددي؟.

الطراونة: لن يكون هنالك إغلاق لأي من الكليات، لكننا سنلجأ الى تقنين القبول بكافة التخصصات الجامعية خلال السنوات المقبلة على أساس الطاقات الاستيعابية وما يتوافر من أبنية وقاعات ومختبرات، وهذا يدخل في نطاق الامر الوقائي للحد من العنف واللجوء الى تقبل الاخر والابتعاد عن التمييز وتكريس لغة الحوار بين الطالب والاستاذ.

عدم العدالة بأي مكان يخلق حالة احتقان، ونحن نتوخى العدالة المطلقة بين الطلبة في كل مفاصل العملية الاكاديمية، وهذا يستدعي فرض رقابة ذاتية على الاساتذة، وسيتم تلقي الشكاوى من الطلبة بحق أي انتهاكات داخل القاعات التدريسية. وقد بدأنا بتوجيه رسائل خطية وشفوية ليكون هناك تواصل وعدالة وشفافية وأن يصار الى التقاليد التقنية للتواصل مع الاخرين. وفي حال حاد أي أستاذ عن الانظمة والتعليمات الناظمة لاعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، وفي حال المخالفة، ستطبق التعليمات والانظمة حسب الاصول.

«استثناءات القبول»

الدستور: «استثناءات القبول» تظهر بشكل أوضح داخل الجامعة الاردنية، لأنها الجامعة الاكثر عددا، ولا يمكننا أن ننكر أن هؤلاء الطلبة هم من مثيري الشغب الحقيقي داخل الجامعة. كيف ترى هذه الامور؟ وهل من الممكن أن يكون إلغاء بعض الاستثناءات حلا؟.

الطراونة: أنا مع إعادة النظر بكل أسس القبول، سواء من خلال القبول الموحد أو القوائم المختلفة، ولا بد من تغييرها والولوج الى نمط جديد من خلال قبولات مباشرة، وأن تؤخذ نسبة من علامة الثانوية العامة، مع إمكانية أن يقبل الطالب بمجال التخصص العام وأن يراعى معدله داخل الجامعة ومن ثم تقوده علامته الى التخصص الاكثر تخصصية.

القضية ليست أن القوائم هي الاشكالية، فقضايا العنف ليست مرتبطة فقط بهذه القضية. كنا نعتقد أن المشاكل تحصل فقط في الكليات الانسانية والادبية، وتبين أن هناك جزءا كبيرا منها يحصل في الكليات العلمية بنسب قد تكون متقاربة جدا، ما يعني أن العنف أصبح ظاهرة مقلقة للغاية على كافة الاصعدة، وليست مرتبطة فقط بـ»الاستثناءات».

اتحاد الطلبة

الدستور: اتحاد الطلبة والخطط القادمة حول أسس التعامل معه.. كيف ترى الاجواء الانتخابية وتعليمات الاتحاد؟ وهل من جديد قادم للعام الجامعي المقبل؟.

الطراونة: في أول لقاء لي مع أعضاء الاتحاد، طلبت منهم إعادة النظر بتعليمات اتحاد الطلبة، لان هناك مطالبات من قبل بعض الطلبة تتسم بعدم الرضى عن الانتخابات، لذا فمن الافضل إعادة النظر بالعديد من الامور الخاصة بالطلبة وفقا لما يرونه هم أكثر جدوى وأهمية وعدالة.

طلبت من الطلبة أن يسترشدوا بآراء الجامعات الاخرى، وسنطلب من الجميع تقديم تصورات، وإذا تبين وجود أفكار أخرى سنطبق ما يريده الطلبة حرفيا، ولن أرفض أي تصور طلابي يريدونه هم حتى لو كان معارضا لرأيي الشخصي، وسنقبل بقرار الارادة الطلابية على الجامعة، وإذا طلب الطلاب هيئة رقابة سنعمل بها وستكون انتخابات شفافة ونزيهة تحاكي الواقع الطلابي دون أي تدخلات.

تغييرات إدارية

الدستور: المتعارف عليه أن الرئيس القادم يدفع الجامعة الى ترقب إصدار قرارات إدارية تجري تغييرات.. هل من قرارات قادمة للدكتور الطراونة بشأن إحداث تغييرات إدارية؟.

الطراونة: بصراحة، لا أؤمن بإجراء التعديل أو التغيير لمجرد التغيير، لكننا الان بصدد إعداد خطة استراتيجية من أجل الدمج وإعداد خطط للموارد البشرية ووضع قراءة جديدة للمعاهد والمراكز والكليات، وسيتم ذلك بقراءات متأنية ودقيقة تتسم بالعدالة وترشيد الاستهلاك ودعم الجامعة بالتميز والاداء الرائد، وما ينتج عن ذلك سيؤدي الى تغييرات إدارية، وعندما ينتهي العمل بالخطة والدراسة ستتخذ قرارات، لكن، لن يكون هناك - وتحت أي ظرف - استغناء عن أي إداري.

التدخل الأمني

الدستور: عمادة شؤون الطلبة، وتلك «الفوبيا» من كونها مركزا أمنيا داخل الجامعات، وما لذلك من تأثيرات سلبية تؤدي إلى عدم ثقة الطالب بما تقدمه من أنشطة وفعاليات.. كيف ترى أداءها؟ وماذا حول القادم؟.

الطراونة: أنا مع أن تخرج عمادات شؤون الطلبة عن المألوف، وعليه، فإنني سأحاول جاهدا مع اتحاد الطلبة والجمعيات بث روح حياة جديدة وترجمة الافكار البحثية للعمل ليتم تبنى الطالب المبدع واستخدام ابتكاراته لتكون ضمن حاضنة خاصة لسنوات من أجل تشجيعه على العمل والابداع وتحقيق الحلم للطالب المتميز. وسيتم تقديم أرضية خصبة لأي طالب من أجل الابتكار والابداع وتفعيل المواهب الجادة التي ستقدمها العمادة.

وقد حمّلت عمادات شؤون الطلبة أكثر من الواقع من الناحية الامنية. ومن خلال عملي الاكاديمي لم ألحظ تدخلا أمنيا مباشرا في العمل الاكاديمي، وإن كانت هناك تجاوزات في بعض الجامعات فذلك مرده ضعف الادارة، فالادارة الناجحة تستعين بكل الجهات ومن ضمنها الجانب الامني، وهذا ليس انتقاصا من الادارة، لكنه واقع مجتمعي لا يمكن إنكاره، لكن، الجامعة بحرمها وإدارتها هي صاحبة القرار. وقد حمل الجانب الامني أكثر مما يجب، وهذا أهم اسباب زعزعة الامن الجامعي من خلال كثرة الحديث عن التدخلات الامنية، وكأن الجامعات «مسرح عمليات»، وهذا غير صحيح على الاطلاق، وعلينا ألا نضع أخطاء الجامعات على مشاجب القرار الامني، فالجامعات تعيش بمجتمع متكامل.

«جامعة العقبة»

الدستور: «جامعة العقبة»، الكيان الذي يوصف بأنه أوشك على الانتهاء ورسم آخر فصوله التي لم تبدأ.. كيف ترى واقع الجامعة الأردنية/ فرع العقبة؟.

الطراونة: سيعاد إحياء فرع العقبة، وقد قطعت وعدا وعهدا على نفسي أنه لن يثنيني شيء بإذن الله عن أن «العقبة» ستنمو وترفد الجامعة الأم بالاموال، وستكون صرحا مميزا ورائدا وحيا، وسيكون الفرع مكتفيا ذاتيا من خلال بث روح الاستثمار فيه عبر مفوضية العقبة الاقتصادية، وسيتم تطوير للمشاريع داخل الحرم الجامعي، وسيصار الى استحداث تخصصات بالاعوام القادمة وتحديث محطة العلوم البحرية.

التاريخ : 02-05-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش