الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ناشطون في الحراكات : «ما هكذا تورد الابل»

تم نشره في الثلاثاء 11 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
ناشطون في الحراكات : «ما هكذا تورد الابل»

 

كتب : عمر محارمة



«ما هكذا تورد الإبل». لعل هذا المثل الشعبي هو العنوان الأفضل لما شهدته الساحة المحلية من حراك عند منازل شخصيات ومسؤولين سابقين.

هذا المثل لم تنطق به ألسنة مسؤولين حكوميين أو محسوبين على «الموالاة» وفق التعبير الدارج لوصف الرافضين لهذا الحراك وغيره من الحراكات، بل نطقت به ألسنة ناشطين وقياديين في عدد من الحراكات السياسية والشعبية الذين يرفضون التجاوز بأي شكل على قيم الأردنيين وأعرافهم.

حرمة المنازل مصونة، وفي الموروث الشعبي الأردني أن قاتل الأب والابن يصبح آمنا إذا دخل أي منزل حتى لو كان من منازل غرمائه، فكيف الحال إذا كان الأمر لا يرتبط بدم ولا يقوم على مصوغات ثابتة.

يقول الناشط فادي أبو زيد من حركة شباب سحاب للإصلاح إنه كان من مؤسسي الحراك المطالب بإجراء إصلاحات دستورية وسياسية حقيقية، لكنه يرفض بشكل قاطع المشاركة بأي نشاط قد تحمل نتائجه ويل الفتنة بين الأردنيين. وأضاف: هناك من لا يدركون هذه الأمور ولا يعيرونها بالا ويساعدون على إحداث الفتن وجر البلد إلى الصدام والدم وبالتالي تحقيق مآرب العابثين الهادفين إلى إحداث الفوضى في المملكة.

واعتبر أبو زيد أن أي شخص يسهم في إحداث الفتنة هو شريك بخراب البلد وتدميرها وسيكون مسؤولا عن تصرفاته وسيحاسب عليها.

وأضأف أن تحقيق المطالب يمر عبر إجراء الإصلاحات السياسية والدستورية القادرة على فرز مؤسسات دولة فاعلة ومستقلة تستطيع أن تقدم الجميع إلى العدالة وأن تقتص من الفاسدين، مؤكدا أنه لا يجوز بأي حال أن يتولى أي منا كأفراد أو جماعات الدور المناط بالدولة.

ويرى الناشط عمر المسلم أن نية البعض إحداث التغيير والإصلاح لا تعفيهم من تقدير تبعات تصرفاتهم ونتائجها، ويقول: على كل الأحوال فالقاعدة الشرعية تقول «درء المفاسد أولى من جلب المنافع». ويضيف موضحا: إن إحداث الفتنة بين أبناء الوطن هو أسوأ الخيارات والمفسدات التي قد يتعرض لها الوطن، ونحن كأردنيين نرضى بحكم القانون لكننا نعلم علم اليقين بأن أيا منا لن يسكت على انتهاك حرمة منزله أو منزل أي من أقاربه، لذلك فان الدعوة لمثل هذه النشاطات هي دعوة للفتنة بين أبناء الوطن الواحد وربما بين أبناء العشيرة الواحدة.

ويرفض القيادي في حراك حي الطفايلة نعيم الرعود هذه التصرفات التي يعتبر أنها تخرج عن مألوف الأردنيين وأعرافهم وتخالف شريعتهم الإسلامية.

وأضاف أن حراك حي الطفايلة أعلن رفضه لمثل هذه التصرفات وطلب من أعضائه الامتناع عن المشاركة في أي منها لما تشكله من مساس بحرمة البيوت وبالتالي إثارة الفتن.

وقال إن مطالب الحراك مستمرة لكنه يرى أن ذلك لا يتم إلا عبر مؤسسات الدولة التي تأتي وفق انتخابات حرة ونزيهة تفرز مجلسا نيابيا رقابيا قويا يفرض كلمته في هذا المجال.

التاريخ : 11-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش