الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأميرة بسمة : السيطرة على انتشار «الحساسية والمناعة» أصبحت أمرا ملحا

تم نشره في الخميس 20 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الأميرة بسمة : السيطرة على انتشار «الحساسية والمناعة» أصبحت أمرا ملحا

 

عمان - الدستور

قالت سمو الأميرة بسمة بنت طلال ان الاردن كغيره من دول العالم بدأ منذ سنوات عدة يولي اهتماما كبيرا بأمراض الحساسية والمناعة على الصعيدين الرسمي والشعبي.

واضافت في حفل افتتاح المؤتمر الدولي الاردني الرابع للحساسية والمناعة الذي بدأ اعماله في عمان امس في فندق هوليدي ان، ان امام المستوى الرسمي ممثلا بوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية, والشعبي ممثلا بنقابة الأطباء من خلال جمعية اطباء الحساسية والمناعة، الكثير مما يمكن عمله بخاصة في مجال الوقاية على غرار ما تقوم به دول كثيرة اخرى.

وأشارت سموها الى أثر الامراض المزمنة كالحمى الموسمية على حياة الانسان اليومية ان كان في منزله أو في مكان عمله وقد تمنعه من التمتع بالعديد من الانشطة التي يعتبرها الآخرون أمرا مفروغا منه.

وقالت سموها «ما علينا الا ان نفكر بطفل مصاب بحساسية الجهاز التنفسي ومدى التأثيرات على حياته ان كان في اللعب أوالطعام أوالدراسة» مشيرة الى ان الحساسية قد تؤدي الى عدم التركيز وضعف التحصيل العلمي وصولا في الحالات الشديدة الى الاختناق عدا عن أثرها المادي المتعلق بكلف العلاج والوضع المالي للمصاب واسرته.

واكدت سموالأميرة بسمة ان السيطرة على زيادة انتشار هذه الأعراض التي ترتبط ارتباطا مباشرا بأسلوب حياتنا الحضرية الحديثة وعاداتنا الغذائية وبيئتنا وخلوها من التلوث اصبحت امرا ملحا يتطلب ان يكون للخبراء والمختصين بأمراض الحساسية والمناعة حضورا ورأيا في الجهات المعنية بسلامة البيئة والغذاء لتستكمل هذه الجهات عملها في الحفاظ على صحة الانسان ووقايته من الاصابة بهذه الامراض.

وقالت سموها ان امراض الحساسية وضعف المناعة وما ينجم عنها من امراض كثيرة تعد هما مشتركا لجميع المجتمعات في مختلف مناطق العالم وان هذه الامراض اخذت تستحوذ على اهتمام كبير ليس من قبل الحكومات فقط انما من قبل العديد من المنظمات الاهلية وغير الحكومية التي تستقطب جهود الكثيرين من الاطباء والمتطوعين بخاصة ان الاسباب التي تؤدي لها متعددة وكثيرة تبدأ بالبيئة والمناخ والغذاء وتنتهي بالعوامل الوراثية.

واشادت سموها بالقائمين على المؤتمر، وقالت ان المؤتمر وبتمثيله الدولي الواسع وما يجري على غراره في مختلف انحاء العالم يبين اننا جميعا نتشارك في الهموم والتحديات والطموحات نفسها كما يبين في الوقت نفسه مدى اهمية التعاون بين الجميع على اختلاف الاعراق والثقافات للعمل معا على إيجاد عالم يليق بالانسان اي انسان ويسوده السلام والامل ويكون خاليا من المرض والالم.

من جانبه اكد امين عام وزارة الصحة د. ضيف الله اللوزي اهمية اعداد الدراسات والابحاث العلمية الدقيقة الموثقة حول الامراض بما يسهم في الوقوف على حقيقة الواقع المرضي واتاحة سبل افضل لمواجهته والتخفيف من تداعياته واثاره.

واكد د. اللوزي اهمية ايجاد سجل وطني يتولى ارشفة الحالات المرضية في القطاعات الطبية كافة ويسجلها للوقوف على حجم المشكلة للخروج من دوامة تداول ارقام واحصاءات دون تنسيق وتبادل للمعلومات حول حقيقة اعداد المصابين ما يؤثر على اتخاذ قرارات ورسم سياسات صحية سليمة مستندة الى الوقائع لا التخمينات.

بدوره اعرب رئيس جمعية اطباء الحساسية والمناعة الاردنية / رئيس المؤتمر د. هاني العبابنة عن تطلع الجمعية لتأسيس مركز وطني للحساسية في الاردن اسوة بالمراكز الوطنية الاخرى في الدول العربية والاجنبية وان تشارك الجمعية مع باقي المؤسسات الوطنية المعنية في تنظيم ومراقبة زراعة الاشجار داخل المدن والاشراف على استيراد نباتات الزينة.

كما أكد أهمية بناء قاعدة بيانات وطنية الكترونية للمواد والاطعمة المسببة للحساسية في الاردن وشراء أجهزة تعداد غبار الطلع خصوصا في شهر الربيع ونشر النتائج في وسائل الاعلام مع النشرة الجوية، مؤكدا ضرورة اجراء ابحاث مستقلة ودقيقة للقطاعات الطبية والصحية والعلمية ذات العلاقه وتبادل المستجدات والخبرات المحلية والعالمية لإبراز المكانة العلمية والحضارية المميزة في الاردن وينعكس ايجابيا على رفد السياحة العلاجية في هذا البلد.

وقال د. عبابنة ان الحساسية اصبحت هما وطنيا حيث يبلغ عدد المصابين في الحساسية بجميع انواعها مليون شخص تقريبا يشكلون 18 بالمئة من عدد سكان الاردن وهي بازدياد مستمر وخصوصا داخل المدن لوجود مواد مهيجة ومثيرة للحساسية مثل تلوث البيئة من المصانع وعادم السيارات والتدخين وكذلك انتشار اشجار الزيتون وغيرها بشكل عشوائي داخل المدن خلافا لدول حوض البحر الابيض المتوسط المشهورة بزراعة الزيتون خارج المدن.

بدوره اكد نقيب الاطباء د. احمد العرموطي اهمية المؤتمر في الاطلاع على اخر المستجدات العلمية في مجال الاختصاص وتحقيق التواصل مع الاطباء من الاقطار المختلفة بهدف زيادة خبرة الاطباء نظريا وعمليا.

من جهته قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د. عادل وهادنة ان المؤتمر سيبحث اخر المستجدات العلمية في مجال الحساسية مع تركيز خاص على الامراض التي تصيب المنطقة، وتوفير فرص لتعليم الاطباء الشباب. واضاف ان الهيئة المنظمة للمؤتمر وعدت بألا يكون مؤتمرها هذا عبارة عن مناسبة تنتهي بانتهاء فعالياته، فقد قدمت مراكز عالمية بعثات طبية واستشارات فنية للحالات الصعبة وتم اعتماد مركز المناعة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله كمركز ذي خبرة عالية وتحويلي.

وافتتحت سموالأميرة بسمة المعرض المقام على هامش المؤتمر وجالت في اقسامه التي تشتمل على أدوية ومعدات ومستلزمات طبية متخصصة تعرضها 35 شركة. ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي تنظمه جمعية أطباء الحساسية والمناعة في نقابة الاطباء بالتعاون مع الاكاديمية الاوروبية للحساسية السريرية والمنظمة العالمية للحساسية والكلية الامريكية للحساسية والربو والمناعة 90 ورقة علمية منها 55 محاضرة يقدما 17 طبيبا من الولايات المتحدة وبريطانيا وايطاليا والسعودية ولبنان وليبيا وعمان، كما يشارك في المؤتمر 38 محاضرا من مختلف القطاعات الطبية في المملكة من خلال 35 محاضرة.

التاريخ : 20-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش