الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخطيب : لا تهاون مع أي محاولة للعبث بالعملية الانتخابية

تم نشره في الأحد 23 أيلول / سبتمبر 2012. 03:00 مـساءً
الخطيب : لا تهاون مع أي محاولة للعبث بالعملية الانتخابية

 

اربد – الدستور – صهيب التل

أكد رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عبد الإله الخطيب انه لن يتم التهاون مع أي محاولة للعبث بالعملية الانتخابية لما لذلك من عواقب وخيمة على عملية الإصلاح الشامل في الأردن مؤكدا تصميم الهيئة على منع أي محاولة للعبث في هذه العملية أو السكوت عليه من أي مصدر كانت هذه المحاولات .

وقال الخطيب في لقاء حواري عقد في منتدى الحصن للتراث والثقافة والفنون وادارة الناشط الإعلامي خلدون نصير وحضره حشد من الفعاليات الشعبية والحزبية والسياسية والشبابية والنسائية ان الهيئة تستشعر ثقل المسؤولية وأمانتها التي ألقاها على كاهلها جلالة الملك عبد الله الثاني ..وأضاف ان هذه الثقة والمسؤولية هي الحافز الأساس لكافة العاملين في الهيئة للعمل ليل نهار لإنجاح العملية الانتخابية ضمن الأسس والمعايير الدولية المعتمدة تكون خلالها الهيئة على حيادية تامة من جميع ألوان الطيف السياسي وان الهيئة لا تدخل في النقاشات السياسية الدائرة حول عملية الإصلاح السياسي والقوانين الناظمة لهذه العملية مؤكدا ان رئيس الهيئة وأعضاءها لم يتوقعوا أو يسعوا لان يكونوا فيها وان هدف الجميع بات تأسيس مؤسسة وطنية تتمتع بثقة أبناء الوطن كافة مسؤولين ومواطنين لإنتاج مؤسسة وطنية تدير العمليات الانتخابية بحيادية واقتدار ضمن القوانين والمعايير الدولية الناظمة بالنزاهة والشفافية .

وقال ان الهيئة ستكون في غاية الصدق والأمانة مع القائد والشعب وستعمل بكل موضوعية ونزاهة وتصميم لانجاز العمل المناط بها وهي لا تنحاز الى أي جهة او فئة او حزب او مجموعة او تيار ضد آخر .

وبين ان المسؤولية الوطنية من الهيئة تقتضي العمل على تغطية الثغرات وتلافي الأخطاء التي لا بد ان تقع خلال عمل بهذا الحجم تقوم به هيئة وليدة حديثا ولأول مرة .

وقال الخطيب انه جرت تحسينات على القانون الخاص بالهيئة، ليتناسب مع المعايير الدولية، ونسعى لأن نجعل الممارسة والتطبيق متطابقين، وللهيئة صفة الضابطة العدلية لضبط الجرائم الانتخابية، ونتجه لوضع سقوف وضوابط، للإنفاق في الحملات الانتخابية، ونواجه حالات تتعلق بالحملات الدعائية التي بدأت مبكرا دون مسوغ قانوني.

وقال ان حصول المواطن على البطاقة الانتخابية هو لضمان حقه في ان يكون اسمه في سجل الانتخابات ليتمكن من اتخاذ القرار الذي يلائمه يوم الاقتراع حتى إذا ما زالت أسباب تردده في المشاركة في الانتخابات يتمكن من الإدلاء بصوته لأنه إذا لم يحصل على هذه البطاقة الانتخابية ليس من حقه ان يشارك يوم الانتخاب إذا ما أراد ذلك .

وبين الخطيب أن هناك حاجة لجهد قانوني كبير للرقابة على الانتخابات، ونحتاج آلاف اللجان، مشيرا الى ان جهاز الهيئة واللجان الانتخابية بحاجة للتدريب، ويجب أن نغير أسلوب إدارة آخر عمليتين انتخابيتين بشكل يتناسب مع المعايير الدولية معتبرا المال السياسي من اكبر الهموم التي تواجه العملية الانتخابية لان المال السياسي يتحرك في الظلام وعلى المجتمع الأردني ان يجرم من يحاول استخدام المال لان ذلك يحول دون الوصول الى روح الانتخابات وهي إفراز مجلس نيابي قادر على القيام بواجباته الدستورية في الرقابة والتشريع .

واكد أن السجل المدني الأردني محكم وجيد، وعملية تهجير الأصوات أحدثت خروقات في السابق، ولكن دائرة الأحوال المدنية تستطيع التأكد من مكان إقامة المواطن، لذلك يجري إصدار البطاقة على أساس الدائرة الانتخابية للحد من هذه الخروقات .

ولفت الى ان للعملية الانتخابية مراحل متعددة، أولها التسجيل .. حيث ‹نعمل على إنشاء جداول انتخابية جديدة نقية وصحيحة، كما أن القانون ألزم الهيئة ببطاقة تستخدم لمرة واحدة. وسيتم إيقاف حق الانتخاب للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتم تنزيل أسمائهم من القوائم الانتخابية، وهناك أعداد قليلة حصلوا قبل التسجيل على بطاقات انتخابية قبل القرار وتم إلغاؤها›.

ودعا الخطيب كافة المواطنين الى التسجيل في سجل الانتخابات للإسهام في عملية تصحيح الجداول وتنقيحها خلال فترة الاعتراض مبينا ان الهيئة طلبت من الجهات المختصة عدم السماح ببدء الدعاية الانتخابية قبل الفترة القانونية›.

واشار الى أن نسبة التسجيل للانتخاب شهدت اقبالا خلال الأسابيع القليلة الماضية معربا عن رضاه عن سير العملية للوصول الى نسبة مقنعة لإجراء الانتخاب مستعرضا الخطوات خلال الأشهر المتبقية من السنة لإتمام كافة الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات النيابية مبينا ان الفترة المتبقية كافية للقيام بكافة الخطوات القانونية والدستورية المطلوبة لجاهزية الانتخاب .

وتابع الخطيب .. « لدينا فرصة أن ننجح في إجراء انتخابات صحيحة، باتباع المعايير الحقيقية، حيث تتوفر إرادة سياسية، ويجب أن نتجاوز مربع الشكوى والتشكيك، ويجب أن يمكن الناخب من الانتخاب بحرية، وهذه تعتمد على الشرف الوطني، فالوضع لا يحتمل إلا الصدق›. وقال ‹بناء على نسب التسجيل سنكون صادقين مع صاحب القرار، فيما يتعلق بموعد إجراء الانتخابات›.

ونفى أن تكون الهيئة ‹تركز بشكل خاص على المخيمات›، مبينا أن ‹من في المخيمات مواطنون، ونحن نسهل على الجميع في التسجيل، ولم نستهدف أحدا دون الآخر، ولا منطقة دون الأخرى، ويجب أن لا نخلط السجال السياسي بعملية التسجيل›.

وحول العلاقة مع وزارة الداخلية قال الخطيب ‹قانون الهيئة يلزمها بوضع خطة أمنية، بالتعاون مع الداخلية، في أشياء كثيرة، منها حماية المقرات يوم الانتخاب›.

واختتم الخطيب قائلا ‹المقاطعة موقف سياسي، والدعوة لها تعبير عن رأي، ولا يجب أن يجبر المواطن على شيء، ولا نتبع نهج الاستبعاد والتخوين.

وفي نهاية اللقاء أجاب الخطيب على أسئلة الحضور وعلق على مداخلاتهم مؤكدا ان الهيئة تسعى من خلال لقاءاتها المتعددة والمباشرة مع الجمهور الى الاستماع الى آرائهم ومحاضراتهم لتكون مؤشرات حقيقية تعمل بها الهيئة من خلال أنظمتها وقوانينها .

وكان مدير اللقاء خلدون نصير قد أكد في بداية اللقاء على أهمية الإقبال على التسجيل والانخراط في العملية السياسية والمشاركة في اتخاذ القرار من خلال الاقبال الكبير على صناديق الاقتراع مؤكدا ان الأردن يشهد عملية إصلاح شاملة بكافة الميادين ولم يعد من المقبول من أي شخص فردا او جهة او حزبا او جماعة او فئة التخلف عن عملية الإصلاح الشاملة وان هذه العملية يجب ان تتم من خلال الأطر القانونية والدستورية .

التاريخ : 23-09-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش