الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منح الجنسية لحاملي الجوازات المؤقتة من أبناء البادية الشمالية

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2012. 02:00 مـساءً
منح الجنسية لحاملي الجوازات المؤقتة من أبناء البادية الشمالية

 

البادية الشمالية- الدستور – محمد الفاعوري

قررت وزارة الداخلية منح الجنسية الاردنية لابناء البادية الشمالية ممن يحملون جوازات سفر مؤقتة دون الحاجة الى القيام بالاجراءات والحصول على الموافقات الامنية اللازمة اضافة الى البدء باستقبال طلبات من اجل دراسة اوضاع الاشخاص الذين لا يحملون اية وثائق في مناطق البادية الشمالية بهدف منحهم الجنسية وفقا لمصادر مطلعة في وزارة الداخلية .

وقالت ذات المصادر ان مديرية احوال المفرق بدأت الاسبوع الماضي باستقبال طلبات الاشخاص الذين لا يحملون اية وثائق اردنية وانها ستستمر في استقبال الطلبات لحين الانتهاء من تقديم جميع المتضررين لطلباتهم بعد استكمال جميع وثائقهم. وأضافت ان الوزارة انتهت من تشكيل اللجنة الخاصة لدراسة اوضاع الاشخاص الذين لا يحملون اية وثائق في مناطق البادية الشمالية تمهيدا لمنح الجنسية الاردنية لمن تنطبق عليهم شروطها يرأسها مدير مديرية الجنسية وشؤون الاجانب وعضوية دائرة الاحوال المدنية والجوازات ومستشارية شؤون العشائر والاجهزة الامنية المعنية. وثمن النائب الدكتور حابس الشبيب لـ « الدستور» قرار الحكومة حول منح الجنسية الاردنية لابناء البادية ممن يحملون جوازات سفر مؤقتة دون السير بأجراءاتها كونهم يحتصلون على الموافقات الامنية اللازمة اضافة الى استقبال طلبات ممن لايحملون أية وثائق لعرضها على اللجان التي شكلت لدراستها ورفع توصياتها الى وزارة الداخلية ومن ثم الى مجلس الوزراء لاتخاذ القرارات المناسبة حيالها لافتا ان تلك الفئة تعيش ظروفا انسانية تستدعي الاهتمام وتصويب أوضاعها .

بدوره دعا الناشط في حقوق الانسان المحامي محمد الزبيدي الحكومة لاتخاذ خطوات جريئة لحل هذه المشكلة عن طريق اللجان التي شكلت لمنح ابناء البادية الشمالية الجنسية مع تقديم أدلة كافية ومرضية من قبل المواطنين عن وجود عائلاتهم في البادية منذ عدة أجيال لتفادي العواقب الانسانية لمشكلتهم على أقل تقدير وتضمن لهم حق التوظيف والرعاية الصحية والحياة الكريمة .

وكانت « الدستور « بالتعاون مع مركز البادية للدرسات والابحاث اجرت دراسة عن الواقع الاقتصادي والصحي والاجتماعي لتلك الاسر في أماكن سكناها في مناطق مختلفة من لواء الرويشد ولواءي البادية الشمالية الشرقية والغربية ، حيث تبين أن تلك الاسر تمر في الوقت الحالي بظروف معيشية صعبة وكئيبة و تفاقم معاناتها وحال الاحباط الذي تولد لديهما وان معظم ابناء تلك الاسر يعتبرون بيئة خصبة للانحراف وانتشار المخدرات .

وكشفت نتائج الدراسة حول الواقع الاجتماعي لتلك الفئة عن زيادة نسبة العنوسة بين النساء نتيجة عدم القدرة على توثيق الزواج ووجود نحو 187 تعثر حالة زواج بين البنات حالت الوثائق من استكمالها ومايزيد عن 770 أعمارهن ما دون الثامنة عشر ينتظرن نفس المصير وبالمقابل يوجد 822 شابا عاطلا عن العمل وغير متزوجين تتراوح أعمارهم مابين 18 – 35 عاما ونحو 73 شابا حال اثبات الهوية والظروف الاقتصادية من اتمام زواجهم ومايزيد عن 33 شابا وشابة فضلوا الزواج فيما بينهم بدون توثيق لزواجهم وانجاب أجيال تعاني نفس المشكلة اضافة الى 148 سيدة ارملة يعلن أسرا يتراوح عدد أفرادها من 4- 8 للاسرة الواحدة ويعيشون دون أدنى مصدر للدخل الا ما تستطيع الاسرة تحصيله من خلال العمالة اليومية المتقطعة التي تفتقر الى السلامة و الامن الوظيفي.

وحول الواقع الصحي والعلمي بينت الدراسة وجود نحو 326 شابا وشابة يعانون من أمراض عصبية ونفسية مختلفة كنتيجة طبيعية للجهل والفقر والضغوط النفسية تحتاج أغلبها الى الرعاية الطبية والعلاج باستمرار ونحو 51 فردا يعانون من نوبات صرع و18 طفلا يتيما تحت سن الثامنة عشر بدون رعاية او حماية اجتماعية و33 طالبا جامعيا أسعفتهم بعض الوثائق في اكمال دراستهم الجامعية لكنها اصطدمت بعدم قبول ديوان الخدمة المدنية لطلباتهم لعدم حملهم الرقم الوطني ومايزيد عن 297 طفلا بانتظار الالتحاق بالمدارس ونحو 366 طالبا وطالبة على مقاعد الدراسة في المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية يتنظرون مصيرهم المجهول .

التاريخ : 15-02-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش