الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات الشبابية في المحافظات : دعوة ملكية للشباب للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم للمرحلة المقبلة

تم نشره في الأحد 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
الفعاليات الشبابية في المحافظات : دعوة ملكية للشباب للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم للمرحلة المقبلة

 

محافظات - الدستور / شارك في التغطية : اربد – صهيب التل / المفرق – محمد الفاعوري / مادبا – احمد الحراوي / الكرك - صالح الفراية / السلط – رامي عصفور



ثمنت فعاليات شعبية وحزبية وشبابية لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بالشباب والذي أكد ضرورة مشاركتهم في الحياة السياسية والإصلاح والانتخابات النيابية .

وقالت انه كلما كانت المشاركة في الانتخابات اكبر فانه سيتم افراز مجلس نيابي قوي قادر على تحمل اعباء المرحلة المقبلة مشيرة الى ان على القطاعات الشبابية ان تقرأ بتدبير ماتحدث عنه جلالته الاكثر حرصا على مستقبل الوطن .

واكدت ان لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني قبل أيام مع مجموعة النشطاء في قطاع الشباب من مختلف التوجهات الوطنية لقي صدى كبيرا بخاصة ان جلالته وضع الامور في نصابها الصحيح ودعا الشباب الى التقدم واغتنام الفرصة المتوفرة لمأسسة عمل الشباب بما يخدم طموحاتهم ويحقق اهدافهم في بناء مستقبل الأردن.

وقد أكد جلالته اهمية صوت الشباب في مسيرتنا الوطنية معتبرا جلالته ان صوت الشباب مسموع ورأيهم مهم ودورهم اساسي في بناء الوطن الأمر الذي يستدعي وبالضرورة ان يفهم الشباب خاصة وكل الاردنيين ان طموحات الشباب ومستقبلهم امانة يجب على الجميع العمل على تلبيتها وتسخير كل السبل والامكانات اللازمة لتحقيقها.

وفي اطار هذه الرؤية الملكية المتكاملة وبخاصة ونحن على ابواب استحقاق كبير يتوج مسيرتنا الاصلاحية الشاملة وهي الانتخابات النيابية ، شدد جلالته على اهمية وحيوية دور الشباب الاردني في هذا الاستحقاق لأن صوتهم هو الذي سيمكنهم من مأسسة عملية المشاركة السياسية على اساس معرفة البرامج الانتخابية التي يجب ان تضع الحلول للتحديات التي نواجهها ما يعني ايضا ودائما ان يقوم الشباب بمساءلة النواب الذين سيتم انتخابهم والحكومات البرلمانية المنبثقة عن ذلك.



اربد

قال طلبة جامعيون وممثلو هيئات شبابية في محافظة اربد وهم تقوى الخطيب وساجدة المومني و أروى التل و عمر القضاة ومحمود الشياب وخالد بني دومي ومنسق فريق عمل هيئة شباب كلنا الأردن في اربد معن الحموري ومديرة مراكز الأميرة بسمة للتنمية البشرية اللجان الشبابية فهمية العزام ان تركيز جلالة الملك على قطاع الشباب من خلال لقاءاته المتواصلة معهم يأتي انطلاقا من إيمان جلالته بان هذه الشريحة الأوسع من الشعب الأردني تمثل جزءا من الحاضر وكل المستقبل وان لهذا القطاع دور واسع في كافة مجالات الحياة بطاقاته المتميزة للإسهام في المسيرة الوطنية والتنمية المستدامة خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وان تعزيز دورهم في مسيرة الإصلاح التي أطلقها ورعاها جلالة الملك بات لها استحقاقات من كافة القطاعات وخاصة القطاعات الشبابية فيما يتعلق بالانتخابات النيابية القادمة .

وقالوا ان جلالة الملك بلقاءاته المستمرة مع هذه الشريحة من أبناء المجتمع يرسم خارطة طريق مستقبل الأردن ويحدد ملامحه من خلال الاضاءات الملكية السامية بحثه الشباب على المساهمة الواسعة في هذه المسيرة لتسهم هذه الشريحة في تأسيس المرحلة القادمة من تاريخ الأردن السياسي التي تتطلب تفاعل كافة أطياف المجتمع الأردني وخاصة شريحة الشباب ليشاركوا في الانتخابات للإسهام في اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته .

وأضافوا ان جلالة الملك يشعر هذه الشريحة بشكل مستمر باهتمامه بهم وبتفعيل دورهم لإعطائهم مزيدا من الثقة بأنفسهم وثقة لمستقبل الأردن من خلال دور حقيقي يشاركون من خلاله بإدارة المؤسسات العامة وتراكم الخبرات لديهم ليكونوا قادرين في المستقبل على الإدارة الجيدة والفعالة عندما يحين الوقت ليتسلموا الكثير من المهام .

وقالوا ان جلالة الملك بلقاءاته المستمرة مع الشباب يشعرهم ايضا بأنهم قادرون على المشاركة الفعالة في تشكيل حكومات برلمانية من خلال إقبالهم على صناديق الاقتراع وانتخاب مرشحيهم بعد دراسة متمحصة لبرامج المرشحين التي سيتقدمون بها للناخبين خلال الفترة القليلة القادمة .

وقالوا ان الانجازات التي حققها الأردن عبر السنتين الماضيتين شكلت بيئة خصبة للولوج إلى مرحلة سياسية جديدة تبين فيها الحقوق والواجبات وان على من يطالب بالحقوق ان يقدم الواجبات أولا مشيرين إلى ان توجيهات جلالته للشباب هي توجيهات ملكية سامية لكافة شرائح المجتمع من خلال هذه الفئة ليبين جلالته للجميع ثقته بالمستقبل وان هذا البلد وجد ليستمر وان على أبنائه المشاركة الفاعلة في رسم مستقبله من خلال المؤسسات القانونية والدستورية لا اللجوء إلى وسائل لا تجدي نفعا .

وأكدوا أنهم سيكونون عند حسن ظن مليكهم بهم لان الأردن مقبل على مرحلة ربيع خاص به يتوج هذا الربيع بإفراز مجلس نيابي يقوم بواجبه بالرقابة والتشريع وحماية الأموال والممتلكات العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع مكتسبات التنمية من خلال سن القوانين والتشريعات العادلة لضمان توزيع هذه المكتسبات .

المفرق

اعتبر سياسيون وفعاليات شبابية وشعبية ان لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بمجموعة مثلت القطاع الشبابي نهاية الاسبوع الماضي استراتيجي ويؤسس الى المرحلة المقبلة للدولة الاردنية ويمثل خطوة حيوية في تعزيز دور هذا القطاع الواسع بكافة طاقاته للاسهام في المسيرة الوطنية على مختلف صعدها الوطنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وخاصة في تعزيز دورهم في مسيرة الاصلاح الشاملة وابرز استحقاقاتها الانتخابات النيابية المقبلة.

وبينوا أنه دعوة ملكية للشباب للقيام بمسؤولياتهم وواجباتهم الوطنية و أن لقاءه يستند على رؤية جلالته تجاه الشباب وضرورة إدراك أهمية مشاركتهم والتواصل معهم وتنمية قدراتهم ورعايتهم وترسيخ جذور الثقة لديهم وفتح المجال أمام طاقاتهم وإمكانياتهم لتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وتمكينهم من المساهمة في بناء وطنهم .

وأكدوا أنه انطلاقاً من هذه القناعة أطلق جلالته العديد من المبادرات الرامية إلى تعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية و السياسية بدءاً بالاستثمار في تعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم، وحثهم على التفكير والتحليل والإبداع والتمييز مروراً بتوفير البيئة المناسبة لمشاركتهم في العمل والبناء وانتهاءً بتعزيز انتمائهم الوطني وممارسة دورهم الفاعل في شؤون الوطن.

وقال المنسق العام للهيئة الدستورية لشباب البادية الشمالية خالد العون « أن جلالة الملك الأقدر على فهم الشباب وتلمس احتياجاتهم ومشاكلهم وخلال لقاءاته المختلفة مع الفعاليات الشبابية يترك جلالته للشباب حرية الحديث حول قضاياهم مع التأكيد على أنهم شركاء في صناعة القرار، وبالإصلاح والتغيير، واضعاً جلالته أولويات محددة للإصلاح من خلال التأكيد على الإصلاح التشريعي بوجود قانون انتخاب عصري وقانون أحزاب، وجعل الشباب شركاء في الإعداد لهذه النقلة التشريعية الإصلاحية كما حث جلالته فئة الشباب للمشاركة في صنع القرار وفي العملية السياسية، وذلك بتخفيض سن الانتخاب إلى 18 سنة».

وبينت الناشطة ريما ابو الخيل أن جلالته شدد في مناسبات كثيرة على ضرورة وضع استراتيجيات وخطط تنهض بدور الشباب الذي تقع عليه مسؤولية بناء المستقبل ، وأن تأخذ المؤسسات الشبابية على عاتقها ترسيخ ثقافة شبابية وطنية مخلصة ومبدعة وفاعلة، تعزز عندهم قيم الانتماء والولاء للوطن وشعبه.

وبين منسق هيئة شباب كلنا الاردن في المفرق صدام الخوالده أهمية الشباب كقطاع حيوي في تنظيم الحياة السياسية والحزبية في الأردن ودورهم في المشاركة بالانتخابات المقبلة بما يعكس واقع وطموح المرحلة القادمة مشيرا الى أن للشباب دوراً فاعلاً في الحفاظ على الوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، وذلك نابع من مدى الأهمية التي يوليها جلالة الملك والحرص الأكيد على مشاركة الجميع من أبناء الوطن بما فيهم الشباب في بلورة خطوات الإصلاح الشامل والتوجهات الوطنية لمعالجة جميع القضايا المطروحة على الساحة.

واشار رئيس مجلس طلبة ال البيت وصفي الشرعة الى ان لقاء جلالة الملك بالقطاع الشبابي يعتبر انطلاقة للمؤسسات لاعطاء الشباب مزيدا من الاهتمام والرعاية ومنحهم دورا حقيقيا للمشاركة بادارة المؤسسات من خلال بناء خبراتهم وتراكمية الخبرات واعطائهم الفرص التدريبية دائما لمنحهم المزيد من الخبرة العملية والمهنية تؤهلهم للمشاركة بأداء ادوارهم بكفاءة.

وقال ضابط الارتباط في هيئة شباب كلنا الاردن فريق عمل البادية الشمالية محمد السرحان أن الشباب الأردني حظي بالتشجيع المستمر من لدن جلالة الملك،إذ يحرص جلالته على لقاء الشباب من مختلف الفعاليات بشكل مستمر لسماع أصواتهم وأفكارهم ووجهات نظرهم، حيث ذكر في أحد لقاءاته مع الشباب « إن حرية الشباب في التعبير مصونة، وسأعمل على إزالة كل ما يحد من هذه الحرية حول مختلف القضايا».

مادبا

ففي مادبا قال على الرواجيح رئيس قسم الاعلام في تربية مادبا ان جلالة الملك لم يغفل عن دور الشباب الفاعل في المشاركة ببناء وطنهم وقد كان جلالته سباقا في الاهتمام بهذا القطاع الواسع على العكس من بعض القوى السياسية التي أرادتهم ان يكونوا في الصفوف الخلفية وان يكونوا عبارة عن ارقام في صناديق الاقتراع .

وأضاف الرواجيح ان الامة التي لايعول على شبابها من اجل نهضة الوطن امة مريضة لاتقوى على خدمة وطنها ونحن بدورنا كشباب نقول لجلالة الملك سيكون دورنا في الانتخابات القادمة فاعلا على المستوى الانتخابي ومستوى الترشيح فقد حان لنا ان نأخذ الأمور في وطن يشكل الشباب اغلبيته .

و قال احمد الوخيان من حزب التيار الوطني ان الشباب عماد التغيير وفرسانه ومحل اهتمام القائد حيث يمثلون النسبة الاكبر من المجتمع الاردني وبما ان المستقبل لهم فلا بد من المحافظة على مقدرات الوطن وانجازاته .

وأضاف ان على الشباب ان يكونوا العنصر الاساسي في العملية الديمقراطية التي تحقق مطالبهم وتوفر الامن والامان لمنجزات الاباء والاجداد والعمل على ديمومتها والبناء عليها .

وقال ان على الشباب تلبية دعوة القائد بمشاركتهم في الاصلاح والانتخابات من خلال حث المجتمع للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي يبنى عليها لمجلس قادر على القيام بمهامه وقال انه كلما كانت المشاركة في الانتخابات اكثر فانه سيتم افراز مجلس نيابي قوي قادر على تحمل اعباء المرحلة المقبلة مشيرا الى ان على القطاعات الشبابية ان تقرأ بتدبير ماتحدث عنه جلالته ليكون المرجع للجميع فهو الاكثر حرصا على مستقبل الوطن .

وقال محمد ابو لمظي المصاروه ان تاكيد جلالة الملك خلال لقائه بالشباب لهو مؤشر لاهتمام القيادة بالشباب واهمية دورهم في العملية الانتخابية فهم قادة المستقبل وعليهم تبنى مؤسسات الدولة ولهم ادوار قيادية هامة لذلك عليهم المشاركة الفاعلة من خلال الترشح والتصويت والدفع بايصال المرشح القادر على حمل المسؤولية.

و قال الدكتور صليبا البجالي مساعد مدير مستشفى النديم ان اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالشباب الذين هم عماد المستقبل ينم عن حرص ملكي لتفعيل دورهم في الاصلاح والمشاركة الفاعلة بالانتخابات النيابية المقبلة وان يتحملوا المسؤولية في صنع مستقبل الاردن الامن بفضل وحكمة جلالة الملك .

المهندس يحي الفراج قال ان ماجاء في لقاء جلالة الملك مع الشباب والذي كان شفافا ودعاهم للمشاركة في الاصلاح والانتخابات النيابية المقبلة والوقوف حول المنجزات الاردنية والحفاظ عليها كان واضحا انه يحمل هم جميع الاردنيين .. واضاف ان الشباب مؤمنون كل الايمان بقيادتهم الهاشمية وسوف يكونون الداعمين للعملية الانتخابية سواء كانت في المشاركة او بدعوة مجتمعهم للاقبال على الانتخاب .

احمد علي جروح ابوالغنم قال ان حث جلالة الملك للشباب على المشاركة بالانتخابات والاصلاح ينبع من حرصه لياخذوا دورهم الطبيعي في بناء الوطن , واضاف ان ابناء الاردن جميعا مدعوون للمشاركة بالانتخابات المقبلة وفرز مجلس نيابي قوي قادر على مواجهة المرحلة المقبلة .

وقال الدكتور يوسف ابوسرور عضو فرع نقابة الاطباء في مادبا ان قطاع الشباب قطاع واسع من المجتمع الاردني وهو العامل الثابت لتجديد خلايا المجتمع الاردني والاهتمام بهذا القطاع يجب ان يشكل ركيزة من اجل تكريس سياسة الديمقراطية والمشاركة والحوار حيث اكد جلالة الملك على الاهتمام والرعاية وتكريس دور الشباب بالتغيير الديمقراطي السلمي .. هؤلاء فرسان التغيير ومسؤوليتنا جميعا الحفاظ على دور الشباب والمساهمة في ابعادهم عن سياسة الغلو والتطرف من اجل ان يساهموا في بناء الاردن .

الكرك

وفي الكرك ثمن شباب المحافظة ما جاء في لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني مع الشباب في الديوان الملكي ، مشيرين الى ان هذا اللقاء يأتي لتوجيه الشباب واستغلال طاقاتهم لما فيه مصلحة هذا الوطن .

وقال المحامي صلاح المعايطه أحد الشباب الذين حضروا اللقاء انه بالنسبة للشباب الأردني فقد أثبت إبداعه وتميّزه في شتى المجالات والمواقع ، داخل الوطن الحبيب ، وخارجه ، ويشهد بذلك القاصي والداني ، مستشرفين رؤية قائد الوطن ، الذي يمدّ فيهم العزيمة والقوّة سعياً إلى بناء الأردن الحديث وقوامه العلم والوعي والحضارة ، التي أساسها الإنسان الخلاّق المبدع الذي لا تحول بينه وبين طموحاته الصعاب والعوائق .

وقال اكرم المعاسفة رئيس نادي الكرك ان الشباب الاردني حظي بثقة قائد الوطن ، وكانت هذه الخطوة سبيلاً لإعداد جيل أردني مثقف ، يتخذ العلم أداةً لتعزيز قدرات الذات ، وتحقيق التنمية المستدامة ولم يكن هذا متحصلاً لولا هذه المؤسسات والصروح العلمية .

وبين الدكتور هشام الضمور عميد كلية الكرك ان الشباب الأردني قطع أشواطا كبيرة بالمسيرة الشبابية والقطاع الشبابي من خلال اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بترسيخ مفهوم العمل الشبابي وترسيخ المسؤولية الاجتماعية من خلال تطبيق المبادرات والبرامج التي تهدف لتفعيل دور الشباب في دور القيادة والعمل المنتج وغرس روح الولاء والانتماء الذي ينعكس بشكل ايجابي على المجتمع انطلاقا من رؤية جلالته بان الشباب هم قاعدة التغيير وأساس التطوير ، فاليوم أصبح الاردن بمصاف الدول العالمية من ناحية الاهتمام بالشباب والإيمان بهم وخاصة بأنه شعب فتي يتميز بالشباب عمرا وعملا.

و قال منير حرب مشرف النشاطات التربوية في تربية الكرك .. لم يتوان جلالة الملك عبدالله الثاني وعلى مدار سنوات حكمه في بذل أي جهد يساهم في تعزيز دور الشباب في المجتمع والعمل على خلق قيادات شبابية قادرة على ترجمة الجهود المبذولة إلى انجازات حقيقية على أرض الواقع ، ولا يختلف اثنان على انه في ظل الاهتمام الملكي بقطاع الشباب خلال السنوات الماضية ، فانه يتم العمل باستمرار على إعداد كوادر شابة مؤهلة ومدربة وقادرة على المساهمة الفاعلة في عملية التنمية الشاملة ، الأمر الذي يعود بالمنفعة والفائدة على الأجيال القادمة في مختلف المجالات.

واكد مخلد المجالي مسؤول المجمع الرياضي في الكرك أن جميع مبادرات جلالة الملك من أجل الشباب تظهر للجميع مبادرات الملك الداعمة للشباب وهي عديدة ومتنوعة منها انبثاق هيئة شباب كلنا الاردن ، دعم المشاريع المتعلقة بالشباب كمشروع شباب لأجل العمل الذي ظهر حديثا ، وإنشاء محطات المعرفة لتكوين رافد ثقافي لهم ، وإعطاء قروض ومنح دراسية للمتفوقين وغيرها من المبادرات .

السلط

أكدت الفعاليات الشبابية والشعبية في محافظة البلقاء أن لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني بالشباب يأتي من منطلق حرص جلالته على التواصل والاستماع لمختلف فئات ومكونات الشعب وخاصة الشباب الذين يشكلون عماد المجتمع الأردني وهم الأداة الأكثر قوة على إحداث التغيير الذي يتطلع إليه الأردنيون ويساهمون في صياغة مستقبل وطنهم .

وأشار رئيس منتدى أبناء البلقاء الزميل اشرف شنيكات أن رسالة جلالة الملك خلال اللقاء الشبابي كانت واضحة للجميع بأن الانتخابات القادمة ستجرى بكل نزاهة وشفافية وان من يحاول العبث بها ستتم محاسبته وهي دليل على مدى حرص جلالته على لقاء أبنائه الشباب واطلاعهم على المستجدات.

وقال عميد كلية الأميرة رحمة الجامعية الدكتور حسين الخزاعي أن ما تضمنه لقاء جلالة الملك مع مجموعة من ممثلي قطاع الشباب جاء دليلا واضحا على حرص جلالته للمضي قدما في مسيرة الإصلاح الوطني حيث اشتمل على العديد من الرسائل التي وجهها الملك لمختلف القوى والأحزاب السياسية وكان أبرزها أن من يريد التغيير الايجابي والإصلاح عليه أن يشارك في عملية صنع القرار ومن خلال القنوات الدستورية ومن هذا المنطلق فان المشاركة وحب الوطن هي من الركائز الأساسية لبناء الدولة الأردنية الحديثة وبالمشاركة يأتي التغيير لا بالانعزال واللامبالاة .

واعتبر أن الحوار البناء والهادف يضفي إلى النتائج المطلوبة والعمل الدؤوب المتكاتف بين القيادة والشعب يعزز من هذه مسيرة البناء والعطاء التي نسجها الاباء والأجداد على مر العقود مضيفا أن حرص جلالة الملك على رعاية ودعم الشباب دليل واضح بان الشباب هم بناة المستقبل وبسواعدهم يبنى الوطن من خلال العمل البناء والحوار الهادف .

وبين منسق هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء طارق الخرابشة انه يترتب علينا اليوم كشباب أردني أن نحول هذه الرؤى والتطلعات الملكية إلى آليات عمل على ارض الواقع وأضاف أن من حق الشباب أن يختار من يمثلهم بشكل ايجابي في مجلس النواب وانه علينا كشباب أن نختار النائب بناء على مواصفات وبرامج قابلة للتطبيق وأيضا من حقنا أن نستفسر عن برامج الأحزاب والقوائم الوطنية لان المعيار الحقيقي في المرحلة القادمة يجب أن يكون فيه الاختيار بناء على البرامج وإيجاد الحلول الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .

وشدد الناشط الشبابي رائد النسور أن جلالة الملك عودنا على حرصه الدائم على لقاء الشباب في مختلف الأوقات والظروف وحثهم على المشاركة الايجابية والمساهمة الفاعلة في الأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها الأردن والتي ستكون أهمها الانتخابات البرلمانية القادمة والتي ستشكل مفصلا تاريخيا في الحياة السياسية الوطنية نظرا لأنها تعتبر خطوة كبيرة على طريق تداول السلطة من خلال حكومات برلمانية تنبثق عن غالبية برلمانية لها برامجها وخططها لذلك جاء حث جلالة الملك للشباب على الانخراط القوي في المعترك السياسي لما لهم من وزن وثقل في المجتمع وباعتبارهم فرسان التغيير.

التاريخ : 11-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش