الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحراك الانتخابي في اربد يشهد انتخابات داخلية للعشائر وغياب لافت للعنصر النسائي

تم نشره في الخميس 29 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
الحراك الانتخابي في اربد يشهد انتخابات داخلية للعشائر وغياب لافت للعنصر النسائي

 

اربد ـ الدستور -حازم الصياحين

رغم حالة الفتور النسبي التي تسيطر على الشارع الانتخابي في اربد، إلا أن المدينة شهدت العديد من المفاجئات في ظل حالة الغموض والضبابية التي ما زالت تسيطر على المشهد الانتخابي.

وشكل قرار احد المرشحين المحسوبين عن احد الاحزاب الوطنية خوض الانتخابات النيابية المقبلة كمرشح للعشيرة بدل الحزب مفاجاة اعتبرها مراقبون للمشهد الانتحابي في المدينة من العيار الثقيل وستسهم في اعادة تشكيل الخريطة الانتخابية في وقت اعلن فيه اخرون من المجلس النيابي المنحل عدم رغبتهم في الترشح.

وربما ما يميز المرحلة الحالية في مدينة اربد وقراها هو حدوث انتخابات داخلية للعشائر المختلفة في دواوينها نتج عنها ما يسمى بمرشحي الاجماع في حين ان عشائر اخرى مازالت تتداول الأمر فيما بينها لاجراء الترتيبات لفرز مرشحيها اثر حدوث اشكالات واحتقانات داخلية في صفوفها اذ انصب اهتمام هذه العشائر التي لم تخرج باجماع الى اعادة لملمة اوراقها املا بالعودة للساحة الانتخابية وبقوة حيث تدلل القراءات الحالية الى ان بعض العشائر رسبت مسبقا في التجربة وان حلمها في الوصول الى قبة البرلمان تبخر بسبب الخلاف على تسمية المرشح.

وبالدخول الى تفاصيل العملية الانتخابية فقد نجحت اثنتان من العشائر الكبرى في اجراء انتخابات داخلية افضت الى تسمية مرشحيها بالاجماع ليصار البدء بدعمه والترويج له بشكل علني. اما على صعيد مخيم اربد الذي يعتبر ساحة صراع واسعة بين الراغبين بالترشح حيث يتوقع مراقبون ان يشهد المخيم حالة اقرب ما تكون الى كسر العظم بين المرشحين للدورة النيابية القادمة خصوصا ان المنافسة ستكون قوية وحادة بين الراغبين بالترشح كممثلين عن المخيم اذ اعلن مرشحون لم يحالفهم الحظ في الدورات السابقة رغبتهم في الترشح مجددا الى جانب اعلان نواب سابقين عزمهم الترشح كممثلين عن المخيم وهو امر سيلهب الاجواء الانتخابية داخل اروقة المخيم.

واقتصر الحراك الانتخابي داخل المخيم على تداول اسماء مرشحين يعتزمون خوض غمار التجربة الانتخابية دون حدوث حراك ولقاءات موسعة حيث من المتوقع ان يتحول المخيم خلال الفترة المقبلة الى محج بالنسبة للاشخاص الذين يعتزمون الترشح لا سيما ان كثيرا من المرشحين في المجالس السابقة استطاعوا العبور الى مجلس النواب من خلال حصولهم على دعم مؤثر من قبل قواعد نشطة داخل المخيم. اللافت في الموضوع لغاية اللحظة غياب العنصر النسائي عن الساحة في ظل عدم طرح أي اسماء نسائية على مستوى الخارطة الانتخابية باستثناء عنصر نسائي واحد بدأ بالتلميح برغبته بتكرار التجربة مرة اخرى.

ووفق متابعة اجرتها «الدستور» اشار اثنان من نواب المجلس النيابي المنحل لغاية اللحظة عزمهم الترشح للمجلس القادم في حين المح نائب سابق مخضرم عزمه الترشح على صعيد القائمة الوطنية فيما المح نائب سابق عزمه الترشح على صعيد مخيم اربد فيما اخرون ممن لم يحالفهم الحظ في الدورة السابقة اشاروا الى انهم سيعيدون ترشحهم في الانتخابات القادمة، وفي لواء الوسطية تشير المعلومات الاولية عزم احد النواب السابقين تكرار تجربته بخوض الانتخابات مجددا وكذلك الحال بالنسبة للواء بني عبيد اذ تشير المعلومات عزم احد النواب في المجلس المنحل تكرار تجربة ترشحه مرة اخرى للانتخابات القادمة.

وبانتظار ساعة الصفر لاجراء الانتخابات النيابية فان القراءة الحالية للمشهد الانتخابي في محافظة اربد تشير الى ان اكثر من 80% من الاسماء التي تتردد وتعتزم خوض المعركة الانتخابية هم نواب سابقون واخرون ترشحوا في الدورات السابقة ولم يحالفهم الحظ، أي ان الصورة الانتخابية على صعيد الوجوه الانتخابية قريبة الى حد ما من الاسماء التي ترشحت للمجالس النيابية السابقة في حين ان الساحة الانتخابية تنتظر مرشحين اكفاء قادرين على صنع التغيير وقيادة المرحلة القادمة للوصول بالوطن الى بر الامان في ظل حالة التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي يمر بها الوطن.

التاريخ : 29-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش