الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أبناء البادية الشمالية : الزيارة الملكية نهج هاشمي عكست مدى الارتباط والتلاحم بين القائد وشعبه

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
أبناء البادية الشمالية : الزيارة الملكية نهج هاشمي عكست مدى الارتباط والتلاحم بين القائد وشعبه

 

المفرق - الدستور- محمد الفاعوري وغازي السرحان

اجمعت وجهاء وفعاليات عشائرية وشعبية واكاديمية وتربوية ورياضية ومؤسسات مجتمع مدني ونسائية في محافظة المفرق على اهمية ومدلولات الزيارة الملكية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني للبادية الشمالية ليومين متتاليين.

وقال الشيخ سلامة الخشمان السرحان ان هناك تفهما لدى ابناء البادية الشمالية للواقع الذي يمر به الوطن وتحديدا الضائقة الاقتصادية وان ايماننا بجهود جلالة الملك في الارتقاء بمستوى المعيشة لجميع الاردنيين ايمان ثابت قوي لا يتزعزع، كما ان هذه الزيارة تعتبر نقطة مضيئة في مسيرة الوطن الخالدة عكست مدى الارتباط والتلاحم الذي يكنه ابناء البادية الشمالية لمليكهم ، وتقول البادية بطولها وعرضها نعم للقائد الذي لم يتوان عن خدمة شعبه ووطنه وامته، ونحن السيوف والحراب التي تزين خاصرة القائد والوطن.

واشار الشيخ محمد فلاح العطين ان وطننا هذا ارتوت ارضه بدماء الاجداد والاباء وها هم على مد ناظريك الخلف لخير سلف يحملون في سويداء قلوبهم وبكل فخر الولاء النقي الذي لا تشوبه شائبة والانتماء الصريح الذي لا يحمل معنيين توافد الجميع زرافات وفرادى ليعلنوها مدوية حرة تعج بكل الديار ان الوفاء من شيمنا والولاء ديدننا والانتماء شعارنا ومن اراد ان يستزيد من عميق المعنى الذي تركته الزيارة فما كان علية الا ان يكون حاضرا بين ظهراني ابناء عشائر البادية الشمالية ليلمس وعن كثب ان قائد الوطن بالنسبة لنا خط نار ومن تسول له نفسه ان يحترق بنارنا فليجرب فكلنا على العهد والوعد وامض بنا ابا الحسين فنحن رهط الذئب ولا نخاف الا الله وسنحمي سيدنا ونفتديه بارواحنا وندفع باولادنا قربانا لهذا التراب الطاهر العصي على التدنيس باذن الله تعالى.

ولفت الدكتور رياض العنزي اننا في مركب سيد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ولن نتبدل تبديلا وان البادية شيبا وشبابا وصبايا وامهات يقسمون بالله الذي لا اله الا هو ان الملك يعيش في سويداء قلوبنا وهذه الارض الطيبة المعطاءة لن نبخل عليها بدمائنا لو نادت علينا ولن نكون المشككين المتشائمين فلو ما بقي لنأكل منها سوى شيحها وقيصومها ونفلها والخزامى ما كان الغدر والتنكر من طبعنا.

وقال الدكتور امين مشاقبة استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية ان الزيارات الميدانية التي يقوم بها جلالة الملك راعي المسيرة ما هي الا نهج هاشمي اصيل ومتواصل وجزء من اليات الحكم في التواصل والترابط بين الحاكم والمحكوم وذلك للتفاعل الانساني بين الطرفين وهذه احدى اسس النظام الهاشمي في السعي لمعرفة متطلبات واحتياجات الناس في مناطقهم ، حيث ان صلة الوصل بين القيادة والشعب ركن اساس من شرعية النظام الذي يقوم على تطابق قيم النظام مع قيم الناس ، ايضا شرعيته الدينية وهي شرعية تاريخية قومية سياسية ، وهي شرعية الانجاز .

وقال ان الهم الاصيل للقائد هو الحفاظ على الامن والاستقرار والنهوض بالمستوى المعيشي للناس وتحسين ظروفهم وحل مشاكلهم على ارض الواقع والطلب منهم التفكير بابتكار افكار ومشاريع تخدمهم في مناطقهم ، واطلاع جلالته على هموم المواطنين وتلمس احتياجاتهم ومتابعة المشاريع التنموية في مناطقهم .

واضاف ان العقد الاجتماعي بين الهاشميين والاسرة الاردنية الذي قاد الى التلاحم في حماية منجزات البلاد عبر تسعة عقود من الزمن كان التقدم دوما نحو نبض الشارع .

وقال ان توفر الارادة الملكية في عملية الاصلاح دفع عملية الاصلاح الى الامام والتوجيه بسرعة التنفيذ والتحذير من مغبة اثار التأخير او التباطؤ في عملية التنفيذ .

وقال العين طلال صيتان العيسى ان زيارة سيدنا تعتبر من اجمل الافراح والايام التي عشناها فمن بغير ابي الحسين نحتفي ونفرح فنحن نرفل بالامن والامان والاستقرار والتلاحم والمحبة والسلام فماذا لو ملكنا اموال الدنيا وفقدنا تلك القيم والمقومات فنحن حريصون ويقظون لما يريده البعض من الاساءة للوطن وفصل عرى الانسجام والتوحد بين القيادة والشعب وسيظل الولاء شعار نرفعه في كل يوم واذا ما نادى المنادي سنشب ونهب طودا شامخا عنيدا لا يلين نحرس الوطن وندفع عن قيادته وترابه المعتدين ليظل وطن الشموس وعرين الشمس.

وقال فيصل القظام السرحان من ارض الحب والمحبة والعشيرة التي لا تتقن الا الافعال الكبيرة من الرافعين لفعل المحبة من البادية الاردنية وطن الشموخ والفكر والطموح نرفع لمقام سيدنا ابي الحسين خالص الولاء والحب الذي والعزم الذي لا يفتر فالهاشميون قضية مثل العروبة في دمائنا ولدت معنا فيا سيدنا انها لمناسبة حقا وانت بين ناسك واهلك ان نجدد ونؤكد اننا معك وبك ماضون ليكتمل بهاء الوطن ومجده وعزته.

واوضح الفريق الركن المتقاعد عواد المساعيد ان زيارة سيدنا لمضارب عشائر البادية انما هي مضرب المثل بان قائد الوطن ما اسعده وافرحه سوى ان يكون بين جموع اهله الذين يعزهم ويحبهم كما هو حال جميع الاردنيين لديه فالجميع كان يمني النفس ان يعانق سيدنا او يصافحه وما مرد ذلك الا للمحبة الكبيرة التي لسيدنا عندهم فالتلاحم وحميمية اللقاء بين القائد واهله وعزوته اذهلت الكثير من المراقبين ونقول لجلالته اننا اوفياء ابد الدهر وانت والوطن درتان جميلتان مقدستان سنحوطهما باهداب العيون ونفتديهما بالارواح والبنين.

وقال المحامي متروك السردية اننا ارسلنا رسالة مفادها اننا مع حرية التعبير وسلمية الحراكات ولن نقبل من الحراكات الخروج على القوانين والاساءة لرمز الوطن او الانتقاص من شرعية الدولة واختطاف سمعتها وتصويرها بصور لا تليق بها في محاولة لالصاق التهم بها وهذا لعمري نرفضه كليا ولن نسمح لاحد ان يمارسه تحت أي تفسير او تبرير.

ونوه النائب الدكتور حابس ركاد الشبيب العظامات الى ان هذه الزيارة كانت فرصة كبيرة للعديد من شرائح ابناء البادية لكي يعرضوا موقفهم مما يحدث على طول الوطن كما انه كانت فرصة لاطلاع جلالته على ما تحتاجه البادية من خدمات ومشاريع وان جلالته يبرهن للجميع بانه واحد من هؤلاء الناس بلباس عفوي يلقى اهله وعزوته بالترحاب والسلام ويزيدهم ثقة ان القادم من الايام احلى وان الاردن بخير والى خير.

وقال الدكتور صوان الشرفات ان زيارة جلالة الملك اتاحت لجلالته مجددا تفقد اهله والاستماع لمطالبهم والتي اوصلوها بكل وضوح وشفافية وكانت معبرة عما يدور في خلد كل واحد منهم ما اشاع بينهم حالة من الرضا والسعادة بانهم تحدثوا ما اسعف الريق اللسان كما ان هذه الزيارة اعطت للوطن دفقا ومعنويات عالية جدا بان الشعب مع مليكه يقف من ورائه ليظل وطن الرسالة الهاشمية في الوحدة والتحرر كالشمس على طول المدى. وقالت الدكتورة نادية ملاح المساعيد اننا في غاية السرور والبهجة بمقدم سيدنا فلقد كان بداخلنا امور كثيرة اردنا اطلاع سيدنا عليها ومنها موقفنا من الذي يجري على ساحة الوطن لنقول له بالفم الملآن اننا بنادق بيدكم يا مولاي وانكم محصنون ونفتديكم بالمهج والارواح ومن يقترب بالاذى منكم او من قدسية ترابنا ووحدة شعبة وتلاحمهم سيكون عدونا ابد الدهر واننا تكحلنا بمشاهدة نوركم السماوي كيف وانتم تفيح من اعطافكم اريج النبوة والشرافة فسر يا سيدنا فنحن معكم وعاش الاردن.

وقال الدكتور مرزوق القعيد ان زيارة جلالة الملك للبادية تأتي ضمن زياراته المتواصلة مع ابناء شعبه للوقوف على احتياجاتهم في اماكن سكناهم وتفقد احوالهم ، فهذا ديدن الهاشميين الذي تعودنا عليه وليس بغريب عنا، وان مظاهر الفرح والاعتزاز التي عمت مختلف ارجاء البادية لم تكن الا تعبيرا عن الحب والوفاء لقيادتنا الهاشمية المظفرة واعتزازنا بها التي نبادلها الحب بالحب والوفاء بالوفاء ، وتأكيدا من ابناء البادية على دعم مسيرة الاصلاح التي يقودها جلالة الملك بمختلف المجالات للنهوض بالاردن وتعزيز مسيرته الديمقراطية ليصبح انموذجا بين مختلف دول العالم ، فالامن والامان الذي يتمتع به الاردنيون هو نتيجة حب وتفاهم على الاخلاص للوطن وقيادته.

وقال رضا حسين الغياث ان مقدم جلالة مونا المعظم مقدم خير ونور وبركة فلقد خرج الجميع يتسابقون لرؤية مليكهم المفدى فها هي طلته البهية قد محت تجاعيد الزمن من وجة هذي الصحراء الندية المعطاء فنحن سنظل للقائد وللوطن حراسا نحمي حياض الوطن ونحمي القائد ونحمي الدستور والعرض والارض.

وقال حسين المزاودة ان الهواشم عندنا كوشم ازلي لا يمحى ولا يجدر بغير سيدنا نقشه وسنظل المرابطين الثائرين الصامدين لانزايد ولا نداهن ولا نتلون اننا مع القائد والوطن والناس الطيبين فكم كنا سعداء وسيدنا يبتسم وهو يتجه نحونا فعلائم الفخار والاعتزاز بادية على محياه الطاهر وسنظل فرسان الكرامة والشجاعة والبطولة نستمد عزمنا من سيدنا.

وقال حاكم الفواعرة فمن اراد لنا الشذى كنا ازاهرة ومن اراد لنا الاذى كنا له الارقا فمن رغب عن وطننا وحاول ان يمسسه وسيدنا بسوء سيلقى منا وثبات الاسود الغضبى التي لا تهادن ولاتخاف فسر يا سيد الارض التي انتظرت خطاك والمجد والبشرى لك وللوطن الصابر المرابط.

وقال الفواعرة ان ابناء البادية ظلوا على الدوام اوفياء للعهد واوفياء للرسالة على الدوام فلقد كانت الزيارة ناجحة على كل المستويات وكشفت عن ابهى صورة يكنها القائد لشعبة والشعب لقائده واننا نلتف بولاء طاهر قوي حول سيدنا ولن يغيرنا الزمان والسنين والايام.

وقال المختار لافي هزاع الدعيج ان تلك البيوت السمر العامرة بدفء القهوة البدوية ومجالس السمار كشفت عن مدى تشبعها بالفرح الغامر بمناسبة زيارة جلالته لمضارب اهلها وان منظر الاستقبال والحفاوة التي احيط بها سيدنا كانت تعبيرا حيا صادقا من شعبه عكست مقدار الود والمحبة الذي يكنه الشعب لقائده والقائد لاهله.

وقال حسين غيث ان مظاهر الفرح والابتهاج التي عمت مختلف بلدات وقرى البادية الشمالية تثير بالنفس مشاعر العزة والفخر بما تعبره من مدى توحد القائد مع اهله في ربوع الوطن حيثما كانوا وان زيارة سيدنا ستظل تثير في الانفس الشوق والحنين لهذا القائد الفذ الانسان فما من عائلة او طالب اويتيم او محروم الا وكان له من انسانية الملك نصيب فسر يا سيدنا فالله معك ونحن معك وليظل الاردن القلعة الصلبة التي تتحطم دونها الوثبات الناهكة.

التاريخ : 15-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش