الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدرسة دوقرة الثانوية للبنين في إربد تفتقر لمقومات العملية التعليمية

تم نشره في الاثنين 2 نيسان / أبريل 2012. 03:00 مـساءً
مدرسة دوقرة الثانوية للبنين في إربد تفتقر لمقومات العملية التعليمية

 

اربد – الدستور – صهيب التل

ناشد أولياء أمور طلبة مدرسة دوقرة الثانوية الشاملة للبنين في محافظة اربد التي تأسست العام (1957) وجرت آخر عملية تحديث وصيانة لها تمت العام (1985) المسؤولين في وزارة التربية والتعليم سرعة التدخل لإيجاد حل لمشكلة أبنائهم الطلبة المتمثلة بالاكتظاظ الشديد داخل الغرف الصفية التي لا تزيد مساحة الغرفة الواحدة على (12) مترا ويحشر بها (45) طالبا ما يشكل إعاقة كبيرة للعملية التعليمية إضافة الى الآثار السلبية على صحة الطلبة نتيجة هذا الاكتظاظ ، مشيرين الى أن عدد الغرف الصفية في المدرسة (16) غرفة جميعها لا تتمتع بأي من صفات الغرف الصفية من حيث المساحة والتجهيزات.

وقالوا إن غالبية مقاعد الطلبة غير صالحة للاستخدام وأنها تعاني من كسور وأضرار واضحة للعيان إضافة لافتقار المدرسة الى الساحات والملاعب والمختبرات وغيرها من مقومات مدرسة مضى على تأسيسها قرابة (5) عقود .

وقالوا إن الكثير من أبنائهم اضطروا الى أن ينتقلوا من هذه المدرسة الى مدارس القرى المجاورة نتيجة تدني تحصيلهم العلمي لافتين الى أن عدد الطلبة الذين انتقلوا من المدرسة الى مدارس القرى المجاورة منذ بداية العام الدراسي الحالي بلغ (57) طالبا وانه لم ينجح في امتحان الثانوية العامة للدورة الماضية التي تقدم إليها (20) طالبا من طلبة المدرسة في الفرع الأدبي سوى طالبين نتيجة رفض الكثير من المعلمين الاستمرار بالعمل في هذه المدرسة لعدم قدرتهم على العطاء ، مبينين أن عددا من المباحث العلمية يدرسها معلمون على حساب التعليم الإضافي وان كثرة تغير معلمي التعليم الإضافي يؤثر سلبا على الخطط الدراسية .

«الدستور» زارت المدرسة وتجولت فيها والتقت عددا من المعلمين الذين رفضوا الكشف عن هوياتهم لاعتبارات لا تخفى على احد قالوا إنهم يعانون معاناة شديدة في هذه المدرسة التي تفتقر الى أدنى الشروط الواجب توفرها في البناء المدرسي حيث أن الغرف الصفية متناثرة بشكل عشوائي وأشبه بنظام الزنازل في السجون إضافة الى لعدم توافر المختبرات والملاعب والمساحات اللازمة للغرف الصفية وغرف المعلمين والإدارات والمرافق المختلفة ما يحول دون قدرة المعلم على التجوال بين طلبته والتواصل معهم .

وقالوا إن غرفة المعلمين يجلس بها (38) معلما في حين أن المدير والمساعد والمرشد في غرفة واحدة إما غرفة المقصف التي دخلتها «الدستور» فتفتقر الى أدنى شروط الصحية والتهوية في حين أن غرفة البوفيه عبارة عن غرفة ألحقت بالبناء بطريقة عشوائية لا يوجد بها أي من مقومات البوفيه حيث أن أثاثها عبارة عن طاولة وغاز فقط.

وحول عدم تجديد أثاث المدرسة خاصة مقاعد الطلبة قالوا إن بقاء الأثاث القديم بحسب إدارة المدرسة لسنوات طويلة دون وجود مستودع لحفظ الأثاث القديم يعوق عملية المطالبة المستمرة بالأثاث الجديد حيث انه في حال فقدان القديم تتحمل الإدارة المسؤولية الكاملة.

وأضافوا أن المدرسة تعاني من إشكالات كبيرة لا بد من التدخل على أعلى المستويات في وزارة التربية والتعليم لوضع حد لمعاناة الطلبة والمعلمين على حد سواء من خلال إيجاد مبنى حديث تنطبق عليه كافة الشروط المطلوبة في البناء المدرسي أو إجراء صيانة شاملة للمدرسة وتزويدها بما يلزم واستحداث نظام الفترتين لحل مشكلة الاكتظاظ كحل مؤقت لحين توافر مبنى جديد لهذه المدرسة .

التاريخ : 02-04-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش