الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مع اقتراب كل منخفض جوي .. تهافت على شـراء المحروقات والخبز في السلط والزرقاء

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
مع اقتراب كل منخفض جوي .. تهافت على شـراء المحروقات والخبز في السلط والزرقاء

 

السلط – الزرقاء -الدستور – رامي عصفور و زاهي رجا

أصبحت ظاهرة التهافت على شراء المحروقات والمواد التموينية بشكل مبالغ فيه من قبل المواطنين عند سماع اقتراب منخفض جوي تكرر بشكل ملفت وتؤثر على توفر الكميات الكافية من هذه المواد لكافة المواطنين والتسبب بازمة تؤدي إلى تزاحمهم على أماكن بيعها مما يؤدي إلى نشوب الصدامات بينهم وتطورها ليؤثر بشكل سلبي على علاقاتهم ببعضهم دون وجود مبرر.

ففي محافظة البلقاء شهدت العديد من المناطق نزاعات ومشاجرات بسبب المزاحمة على شراء المواد التموينية والمحروقات وطوابير طويلة أمام المخابز ومحطات المحروقات عند سماعهم أن منخفضا جويا قادما ، وقال مواطنون أن الاستعدادات المبالغ فيها لمواجهة تنم عن الحاجة لإيجاد ثقافة مغايرة تؤسس لمجتمع يتكيف مع هذه الأجواء التي هي بالأساس ليست غريبة على بلادنا .

واعتبر التاجر محمد عربيات أن هذه السلوكيات غير محببة لأنها تسبب المشاكل وتؤثر على مخزون المواد التموينية وبالرغم من أن المولات ومحلات المواد التموينية أصبح لديها خبرة في التعامل مع طلبات الزبائن من خلال العمل على زيادة الكميات المعروضة عند وجود أنباء عن اقتراب منخفض جوي إلا أن المبالغة في الشراء ما زالت في منحنى تصاعدي.

وأشار أبو محمد الحديدي وهو صاحب محطة محروقات أن المحطات تعمل على زيادة كميات المحروقات الموردة من المصفاة وخاصة عندما تسوء الأحوال الجوية لتلبية الطلبات من قبل المواطنين وخاصة السولار والكاز وهي المواد التي تدخل في موضوع التدفئة .

ودافعت المواطنة أم عدي الدباس عن قيام المواطنين بشراء كميات اضافية من المواد التموينية عند قدوم منخفض جوي باعتبار أن الأحوال الجوية الباردة والماطرة تمنع الناس من الخروج من بيوتهم لعدة أيام وبالتالي لا يقدرون على التسوق بشكل يومي مما يدفعهم إلى شراء مواد تكفي هذه الفترة وهي سلوكيات لها ما يبررها ولا تدخل في باب الترف فمعظم المواطنين لا يملكون الكثير من الأموال حتى ينفقوها على شراء مواد تموينية زائدة عن حاجتهم .

ونصيب الزرقاء من المنخفضات الجوية ثلاث يعرفه كل من سكن الزرقاء وخبرها ، فحظ الزرقاء من المنخفضات الجوية انخفاض درجات الحرارة وازمات المحروقات وازمات الخبز . فاهالي الزرقاء الذين يتابعون اخبار المنخفضات الجوية التي تقترب من المنطقة اثناء متابعتهم للنشرة الجوية وفي اثناء متابعتهم للتحذيرات التي تصدر عن دائرة الارصاد وعن مديرية الدفاع المدني يغمرهم الامل بان يعم الخير مدينتهم فيصيبهم شيء من امطار المنخفض او ثلوجه .

ومع ذلك فان حظ الزرقاء من الازمات كبير فقد شهدت محطات المحروقات وسيارات توزيع الغاز ازدحاما كبيرا خلال الايام الماضية حين لجا الكثير من اهالي المدينة لشراء الكاز من اجل التدفئة وكذلك الحال بالنسبة للغاز حتى ان ربات البيوت اللواتي كن بحاجة للغاز قد عانين الكثير من اجل الحصول على «جرة» غاز من اجل اعداد الطعام .

تقول ام محمود انها احتارت ماذا تفعل حين احتاجت لاسطوانة الغاز في حين ان سيارات الغاز في العادة لا تنقطع عن الحراة التي تسكنها الا انها مع التحذيرات من المنخفض الجوي الذي عبر الاردن قبل ايام اصبح بحثها عن اسطوانة الغاز اشبه بالبحث عن ابرة في كومة قش .

ولا يختلف حال اشرف الاسمر في عملية البحث عن الكاز عن حال ام محمود في بحثها عن الغاز ، فيقول اشرف انه طاف على اكثر من 3 محطات للوقود كي يحصل على الكاز من اجل تامين الدفئ لعائلته ، مشيرا الى ان المحطات التي زارها كانت تعتذر بسبب انتهاء مخزون الكاز لديها .

وفي الزرقاء حين الحديث عن الازمات فان المتحدثين كثر ولكل قصة وحكاية منها ما يتعلق بالكاز او الغاز ومنها ما يتعلق بالخبز فالخبز وان توفر في المخابز الكبيرة فان العديد من مخابز الاحياء تغلق ابوابها في الازمات الجوية لتبقي المواطن عرضة للذهاب للمخابز الكبيرة التي تشهد في مثل هذه الظروف طوابير من المواطنين الذين يصطفون من اجل الحصول على رغيف الخبز ومن اجل اخذ الحيطة والحذر للايام التي تلي المنخفض خاصة اذا كان التحذير من منخفضات عميقة تترك اثارها لأيام .

التاريخ : 15-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش