الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإهمال والنسيان يعيدان «المنطقة الرابعة» بالعقبة الى العشوائيات والمخالفات

تم نشره في الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 مـساءً
الإهمال والنسيان يعيدان «المنطقة الرابعة» بالعقبة الى العشوائيات والمخالفات

 

العقبة - الدستور - ناديه الخضيرات

حذر مواطنون ومراقبون في العقبة من عودة العشوائيات والمخالفات القانونية والتنظيمية الى المنطقة السكنية الرابعة وسط مدينة العقبة في ظل تزايد حالة اللامبالاة والتسويف من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالاسراع في رسم خارطة طريق تنظيمية تبرز ميزات وجمالية المنطقة الرابعة وتحدد شكلاً تنظيميا وعمرانيا يساعد اهالي المنطقة على استغلال اراضيهم بالصورة الهندسية المطلوبة بعيدا عن فوضى العشوائيات والخرابيش التي بدأت تغزو المنطقة الرابعة خلال الاسابيع الماضية ايذانا بشلالة ثانية في العقبة الجديدة.

وفي ظل تصاعد الغزو العشوائي لمواطنين ووافدين في المنطقة الرابعة بدأت اصوات رسمية وشعبية تطالب الجهات المعنية بالعقبة العودة مجددا الى المنطقة الرابعة التي تتوسد وسط المدينة بمساحة تزيد عن 150 دونما.

وفي التفاصيل.. ما زال ملف المنطقة السكنية الرابعة مشرع الابواب يهدأ أياماً ويطفو فجأة ملفاً ساخناً في مدينة ترقبها كل الاعين من الداخل والخارج.. فموضوع تنظيم المنطقة الرابعة مازال عالقاً منذ عدة سنوات بين اهالي ومستأجرين ولجان ووافدين.. قرارات اتخذت مازالت تحتاج إلى تطبيق.. ومطالب اهالي مازالت قيد البحث وبين هذا وذاك لازال قلب العقبة.. المنطقة الرابعة بعيدة عن اللحاق بشقيقاتها من المناطق المطورة الاخرى في المدينة..المنطقة السكنية الرابعة التي تمتد من مستشفى الأميرة هيا الحسين إلى بداية البلدة القديمة ومشروع تطويرها يشمل الان جزءا منها وحدوده فندق البتراء سابقا.. عرموش سنتر...سوق الرواق....مسجد الملك الحسين بن طلال والمدرسة الشاملة ومساحته 150 دونما يقام عليها 860 بناء.

المنطقة الرابعة...حكاية طال زمانها وتشعبت تفاصيلها وأصبح لا بد من قرار نهائي يعيد لقلب العقبة القه وجماله وينهي حالة الشد بين ساكنيها والقائمين عليها بلقاء على اعلى المستويات تكون فيه لغة الحوار والتفاهم غالبة على اية مواضيع اخرى وصولاً إلى حل يرضي كافة الاطراف ويدفع بالرابعة إلى آفاق جديدة في التنمية والتطوير والتحديث لتكون منطقة تليق بان يطلق عليها قلب العقبة النابض.

ويقول اهالي الرابعة انه على الرغم من أن سلطة العقبة منذ عشر سنوات شكلت لجانا متعددة لوضع الحلول إلا أن المنطقة السكنية الرابعة ما زالت أرضا جرداء وحديث الإهمال والشكوى المتكررة يوميا في مدينة كان من المفترض أن يحظى قلبها بكل الاهتمام والرعاية خلافا لأطرافها كونها تمثل تاريخ العقبة والحلول الجذرية لمشاكل وشطط الغلاء والمحلات والأسواق لكنها اللجان وتسويفاتها تراوح مكانها بدون حلول حتى مل أهل الرابعة ذلك التسويف وقبلوا أول عرض جاء من السلطة للرحيل عنها مقابل تعويضات زهيدة لم تسمن من جوع ولم تغنِ من مكابدة سكان المنطقة الذين وجدوا أنفسهم بلا سقف يؤويهم ولا ارض تقل ما تبقى من رحلة العمر المتعبة ولم يبق شاهدا على بؤس المنطقة ألا خربوش « عمر بدير» الذي تذروه الرياح وتقلبه شمس العقبة ذات اليمين وذات الشمال.. وبعض عشوائيات بدأت تغزو المنطقة رويدا رويدا في ظل حالة الاهمال والتجاهل التي تعيشها الرابعة المنسية.

ويتساءل خليل ياسين.. لصالح من تترك هذه المنطقة وسط مدينة العقبة على هذا الحال ؟ ومن يريد أن يرى الحقيقة واضحة جلية فعلية زيارة المنطقة الرابعة وسيرى أن القلم يعجز عن وصف حال المنطقة ونحن نتباهى ونتفاخر في انجازات لم يشعر بها المواطن ولم تلامس همومه وأمنياته والمواطن يعيش في حيرة وهو لا يجد من يجيب على استفساراته بشفافية وهو ضائع بين هذا وذاك يبحث عن حقيقة ما ينتظره في الغد فمتى يجد الجواب الذي يريحه ؟؟ ويوفر له الطمأنينة لحاضره ومستقبله وإن كان هناك من يهمه أمر المواطنين وحل مشاكلهم ومعالجة همومهم بما يوفر لهم الطمأنينة والاستقرار والحياة الكريمة وبترسيخ أسس العدل والمساواة للجميع فواجب عليه ان يتخذ قراراً تاريخيا باغلاق ملف المنطقة الرابعة نهائيا والشروع فورا في بناء المنطقة لانه الحل الامثل لازدحام العقبة وتطويرها.

ويقول عمران مالك طه نحن مظلومون منذ عشر سنوات وهم يتحدثون عن عمليات التطوير والتنظيم للمنطقة التي لم تنته بعد وحاولت منذ فترة البناء على قطعة الارض التي املكها لكن التراخيص طلبوا تعديل مخططات البناء 3 مرات ثم بعدها تم توقيف التراخيص.

وطالب بتسهيل الاستثمار في المنطقة الرابعة والاسراع في عمليات البناء والغاء عشرات التعليمات والانظمة المحبطة للمستثمر والمواطن في المنطقة الرابعة مثل الغاء شرط مواقف السيارات كون السلطة اخذت ثمن قطع الاراضي كاملة والغاء عوائد التنظيم المفروضه علينا وايجاد خدمات البنية التحتية والفوقية في المنطقة وتوفير المياه والكهرباء.

بدورهم طالب محمد علي القصاص ومحمد ياسين وناصر جمال بان يتم اغلاق ملف المنطقة الرابعة نهائيا من خلال اجتماع مع كافة اصحاب القضايا العالقة في المنطقة والغاء كافة الشروط المتعلقة بعمليات البناء والاستثمار فيها خاصة عوائد التنظيم والمواقف التجارية والتراخيص ومشكلات البنية التحتية والفوقية وتنظيف المنطقة من آثار الردم والمخلفات.

الى ذلك اعتبر عضوا غرفة تجارة العقبة احمد طه ياسين وحسن عاطي أبو العز أن تطوير واستثمار المنطقة السكنية الرابعة التي تبعد عن شاطىء البحر 1 كم يمثل الحل السحري لازمة ارتفاع اسعار العقارات التجارية والسياحية والسكنية في العقبة لاسيما وان الرابعة تقع في وسط العقبة ويمكن احاطتها بمئات المحال التجارية من الداخل والخارج اضافة الى امكانية بناء الشقق والمكاتب لمختلف القطاعات.

وطالبا بالغاء رسوم المواقف التجارية ورسوم عوائد التنظيم وتشجيع الاستثمار في المنطقة وتخفيف القيود فيها مشيرين الى امكانية تخصيص جائزة لافضل نمط معماري لتشجيع المواطنين على التميز في المنطقة عوضا عن التعقيدات والارباك للراغبين في الاستثمار هناك.

ودعا عضوا الغرفة الى إعادة الالق الى المنطقة السكنية الرابعة ورسمها من جديد لتكون قلب العقبة التجاري والسياحي بما تملكة من مقومات وميزات تساهم في ان تكون حلا جذريا لتفاقم مشكلة الايجار السكني والتجاري والسياحي في العقبة بالنظر الى ضيق وبعد المساحات التجارية في المدينة.

التاريخ : 08-01-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش